دعبل الخزاعي
هُمُ كتبوا الصَّكَّ الذي قدْ علمتهُ – دعبل الخزاعي
هُمُ كتبوا الصَّكَّ الذي قدْ علمتهُ … عَلَيْكَ، وَسَنُّوا فوقَ هامَتِك الفَقْرا
قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا – دعبل الخزاعي
قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا … لَمْ أَجدْ في النَّاسِ حُرّاً صارَ أَحَلى النَّاسِ في الْعَيْنِ … إِذَا ما ذِيق مُرّا
إِذَا الْقَوسُ وَتَّرَها أيِّدٌ – دعبل الخزاعي
إِذَا الْقَوسُ وَتَّرَها أيِّدٌ … رمى َ فأصابَ الكلى والذرا وأحيَا ببلدتهِ بلدة ً … عفتْ بعدَ أنْ قدْ عفاها الصَّرى
دنا رحيلي فهلْ في حاجتي نظرٌ – دعبل الخزاعي
دنا رحيلي فهلْ في حاجتي نظرٌ … أمْ لا ، فأعلمَ ما آتي وما أزدُ ؟
خَرَجتُ مُبكِّراً مِنْ سُرَّ مَنْ را – دعبل الخزاعي
خَرَجتُ مُبكِّراً مِنْ سُرَّ مَنْ را … أبادرُ حاجة ، فإذا عميرُ فلم أَثْنِ الْعِنانَ، وقُلتُ: أَمضي … فَوَجْهُكَ يا عُميرُ خَرى وَخَيْرُ
أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ – دعبل الخزاعي
أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ … وَزَوْرٌ لا يَزُورُ ولا يُزَارُ ولا يهدي ولا يُهدى إليه … وليسَ كَذَاكَ في العَرَبِ الجِوارُ
يا هَيْثَما يابنَ عُثمانَ الَّذِي افَتَخَرَتْ – دعبل الخزاعي
يا هَيْثَما يابنَ عُثمانَ الَّذِي افَتَخَرَتْ … به المكارمُ ، والأيام تفتخرُ أضحتْ ربيعة ُ والأحياءُ منْ يمنٍ … تبهى بنجدتهِ لا وحدها مضرُ
بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً – دعبل الخزاعي
بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً … ………….؟ إمام هدًى للهِ يعملُ جاهداً … ذَخائِرُهُ التَّقوَى وَنِعْمَ الذَخَائِرُ إمامٌ سما للدين حتى أناره … وَقَد مَحَّ عنهُ الرَّسمُ والرَّسمُ دَاثِرُ عَلِيمٌ بِما يأْتِي، أَبِيٌّ، مُوَفَّقٌ … مُبِيرٌ لأهلِ الْجُورِ،لِلحقَّ ناصِرُ
إّنّي وَجدتُكِ في الهَوَى ذوّاقة ً – دعبل الخزاعي
إّنّي وَجدتُكِ في الهَوَى ذوّاقة ً … لا تَصْبِرينَ عَلَى طَعَامٍ واحدِ
قلْ لعبدِ الرَّقيبِ : قلْ ربِّي اللَّ – دعبل الخزاعي
قلْ لعبدِ الرَّقيبِ : قلْ ربِّي اللَّـ … هُ فإِنْ قالَها فليسَ بجَعْدي
منْ معشرٍ إنْ تدعهمْ لملمَّة ٍ – دعبل الخزاعي
منْ معشرٍ إنْ تدعهمْ لملمَّة ٍ … وصلوا الحياة َ إلى العُلاَ بحديدِ
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ – دعبل الخزاعي
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ … فقسْ على الغائبِ بالشاهدِ تأملتْ عيني له خلقة ً … تدعو إلى تزنية ِ الوالدِ
منْ كلِّ عابرة ٍ إذا وجَّهتها – دعبل الخزاعي
منْ كلِّ عابرة ٍ إذا وجَّهتها … طلعتْ بها الرُّكبانُ كلَّ نجادِ طَوْراً يُمثِّلُها المُلوكُ، وتارَة ً … بينَ الثُّدِيِّ تُراضُ والأَكْبادِ
قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا – دعبل الخزاعي
قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا … باليأسِ تقطعُ عادة ُ المعتادِ إلاّ الإمامَ فَإِنَّ عادَة َ جُودِهِ … موْصولة ٌ بزيادة ِ المزدادِ
إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ – دعبل الخزاعي
إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ … فإِنَّهُ آفة ٌ لِكُلِّ يَدِ إذا مطلتَ امرأً بحاجتهِ … فامضِ عَلى مَطْلِهِ ولاَ تَحِدِ فلستَ تَلقاهُ شاكِراً لِيَدٍ … قَدْ كدَّها المَطْلُ آخِرَ الأَبَدِ
إنَّ أبا سَعدٍ فتى ً شاعرٌ – دعبل الخزاعي
إنَّ أبا سـَعدٍ فتى ً شاعرٌ … يُعرَفُ بِالكُنيَة ِ لاَ الْوَالِدِ ينشدُ في حيِّ معدِّ أباً … ضلَّ عن المنشودِ والناشدِ فَرَحْمَة ُ اللّهِ عَلَى مُسْلمٍ … أَرْشَدَ مَفقُوداً إلَى فاقِدِ
أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟ – دعبل الخزاعي
أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟ … خبِّرْ سقاكَ الرَّائحُ الغادي بَينَ خُدُور الظَّعْنِ مَحْجُوبَة ٌ … حدَا بقلبْي معها الحَادي مُستَصحِبٌ للحربِ خَيفانة ً … مثلَ عُقابِ السَّرحة ِ العادي وأسْمراً في رأسهِ أزرقٌ … مِثلُ لِسانِ الحَّية ِ الصَّادِي
منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ – دعبل الخزاعي
منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ … فَمأربٍ فَظَفارِ المُلكِ فالْجَنَدِ أَرْضُ التَّبَابعِ والأَقيالِ مِنْ يَمنٍ … أَهْلِ الجِيادِ وَأهَلِ الْبَيْضِ وَالزَّرَدِ ما دخلوا قرية ً إلاّ وقدْ كتبوا … بها كتاباً ، فلمْ يدرسْ ولم يبدِ بالقيروان وبابِ الصِّينِ قدْ زبَروا …...