دعبل الخزاعي
وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ : – دعبل الخزاعي
وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ : … والْبُخْلُ يَصْرِفُهُ عَنْ شِيمَة ِ الْجُودِ لا تقضينْ حاجة ً أتعبتَ صاحبها … بِالمَطْلِ مِنكَ فُترزا غيرَ محمُودِ كأنّني رُحتُ مِنْهُ حِينَ نوَّلَني … بِمُدْمَجِ الصَّدْرِ مِنْ مَتْنيهِ مقْدُودِ كأنَّ أَعْضاءَهُ في كُلِّ مَكْرُمَة ٍ...
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى – دعبل الخزاعي
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى … بِهمْ، ويُدالَ القُربُ يوماً مِن الْبُعدِ بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَى … ولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامها … رمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي أَبِالجيدِ...
أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ – دعبل الخزاعي
أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ … أَمرٌ يُدَبِّرُهُ أَبُو عبَّادِ خَرِقٌ عَلَى جلسائِهِ، فكأَنّهمْ … حَضَروا لِملحمة ٍ ويومِ جِلاَدِ يَسطو عَلَى كتَّابِهِ بدَواتِهِ … فمرَمَّل ومضمَّخٌ بمدادِ فكأنهُ منْ ديرِ هزقلَ مفلتٌ … حردٌ يجرُّ سلاسلَ الأقيادِ فاشددْ أميرَ المؤمنينَ وثاقهُ...
أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟ – دعبل الخزاعي
أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟ … أو ما رأى بالأمسِ رأسَ محمَّدِ ؟ نوفي على هامِ الخلائفِ مثلما … توفى الجبالُ على رؤوسِ القرْددِ ونَحلُّ في أَكْنافِ كلِّ ممنَّعٍ … حتى نذللَ شاهقاً لم يصعَد إِنَّ التِّراتِ مَسهَّدٌ طُلاَّبُها … فاكفف...
ولمّا رأَيتُ السَّيفَ جلَّلَ جَعفَراً – دعبل الخزاعي
ولمّا رأَيتُ السَّيفَ جلَّلَ جَعفَراً … ونادى منادٍ للخليفة ِ في يحيى بكيت على الدنيا ، وأيقنتُ أنما … قُصارَى الفتَى فيها مُفارقة ُ الدُّنيا
مَطيّاتُ السُّرُورِ فُويقَ عَشْرٍ – دعبل الخزاعي
مَطيّاتُ السُّرُورِ فُويقَ عَشْرٍ … إِلَى العِشرينَ، ثُمَّ قِفِ المَطايا فانْ تزددْ لهنَّ فزدْ قليلاً ، … وبنتُ الأربعينَ منَ الرزايا
وكان أبو خالدٍ مرأة ً – دعبل الخزاعي
وكان أبو خالدٍ مرأة ً … إِذَا باتَ مُتَّخِماً قاعِدا يَضيقُ بأَولادهِ، بَطْنُهُ … فيخراهمُ واحداً واحِدا فقد مَلأَ الأرضَ من سَلْحِهِ … خنافسَ لا تشبهُ الوالدا
أ خزاعَ إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا – دعبل الخزاعي
أ خزاعَ إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا … وضعوا أكفكمُ على الأفواهِ لا تَفْخَروا بِسوَى اللّواطِ، فإِنَّما … عَنْدَ المفاخِرِ فَخْرُكمْ بِستاهِ
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ – دعبل الخزاعي
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ … خُؤُولتُه بنُو عَبدِ المَدانِ صبرتُ على عداوتهِ ولكنْ … تَعالَيْ فانظري بِمنِ ابتلاني
ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ – دعبل الخزاعي
ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ … لأمرٍ ماتعبَّدكَ العبيدُ
لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا – دعبل الخزاعي
لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا … وصبرنا على رَحَى الأسْنانِ صَوتُ مَضْغِ الضُّيُوفِ أَحْسَنُ عِنِدي … منْ غناءِ القيانِ بالعيدانِ
فإنَّكَ إن ترى عرصات جُملٍ – دعبل الخزاعي
فإنَّكَ إن ترى عرصات جُملٍ … بعاقبة ٍ ، فأنتَ إذن سعيدُ لَها عَينانِ من أَقْطٍ وَتَمْرٍ … وسائرُ خلقِها بَعْد الثريدُ
لا خيرَ فيكَ سوى كلامٍ طيِّبٍ ، – دعبل الخزاعي
لا خيرَ فيكَ سوى كلامٍ طيِّبٍ ، … ومواعدٍ تدني ، وفعلٍ يبعدِ وأُبُوَّة ٍ في تغْلِبٍ لَو أنَّها … للكلبِ ، كانَ الكلبُ فيها يزهدُ
رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ – دعبل الخزاعي
رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ … هُمَا أُحدُوثة ٌ في الخافِقَينِ هُما اقتَسما العَمى نِصفّين قَدْراً … كما اقتسما قضاءَ الجانبينِ وتحسبُ منهما منْ هزَّ رأساً … لِينظُرَ في مواريثٍ ودَينِ كأنكَ قدْ جعلتَ عليهِ دناً … فتحتَ بزالهُ من فردِ عينِ هما...
إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّ – دعبل الخزاعي
إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّـ … فِ بغيرِ الكنيفِ كيفَ يجودُ ؟ مَا سَمِعْنا وَلاَ رَأَينا بِحُشٍّ … قبلَ هذا لبابهِ إقليدُ إنْ يكنْ في الكَنيفِ شَيْءٌ تَخَـ … ه ، فعندي إنْ شئتَ فيه مزيدُ
زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا – دعبل الخزاعي
زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا … ما كنتَ إلاَّ روضة ً وجنانا كلُّ النَدَى إِلاَّ نداكَ تَكلُّفٌ … لمْ أرضَ بعدكَ كائناً منْ كانا أصلحتني بالبرَّ ، بلْ أفسدتني … فتركتني أتسخطُ الاحسانا
الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ – دعبل الخزاعي
الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ … ولا عزاءٌ إذا أهلُ البلاَ رقدُوا خَليفَة ٌ ماتَ لم يَحزنْ لَهُ أَحدٌ … وآخرٌ قامَ لم يفرحْ بهِ أحدُ فمرَّ هذا ومرَّ الشؤمُ يتبعهُ ، … وقامَ هذا ، فقامَ الشؤمُ والنَّكدُ
استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا – دعبل الخزاعي
استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا … تلِ حينَ تأكلُ منْ طعامهْ الموتُ أيسرُ عندهُ … منْ مضغِ ضيفٍ والتقامهْ وتَراهُ مِن خَوفِ النَّزِيـ … ـلِ بهِ ، يروعُ في منامهْ سِيّانِ: كَسْرُ رَغيفِه … أو كسرُ عظمٍ منْ عظامهْ لا تَكْسِرَنَّ رَغيفَهُ …...