بهاء الدين زهير
أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها – بهاء الدين زهير
أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها … يجودُ إذا ضَنّ الغَمامُ غَمامُها وكم أُوثرُ التّخفيفَ عنكَ فلم أجدْ … سِواكَ لأيّامٍ قَليلٍ كِرامُها وَلي فَرَسٌ أنْتَ العَليمُ بحَالِها … وبالرّغْمِ مني رَبْطُها وَمُقامُها ولم يُبقِ منها الجُهْدُ إلاّ بقِيّة ً … فيَغدو عَلَيها...
لي منزلٌ إنْ زرتهُ – بهاء الدين زهير
لي منزلٌ إنْ زرتهُ … لك تلقَ إلاّ كرمكْ وإنْ تسلْ عمنْ بهِ … لم تَلْقَ إلاّ خَدَمَكْ
سَيّدي يَوْمُكَ هَذا – بهاء الدين زهير
سَيّدي يَوْمُكَ هَذا … ليسَ يخفَى عنكَ رَسمُهْ قمْ بنا قد طلعَ الفجـ … ـرُ وقد أشرقَ نجمهْ عندَنا وَرْدٌ جَنيٌّ … يُنعِشُ الميّتَ شَمُّهْ ولدينا ذلكَ الضيـ … ـفُ الذي عندَكَ عِلْمُهْ ولنا ساقٍ رشيقٌ … أحورُ الطرفِ أحمهْ وَخِوانٌ يَعْبَقُ...
لكَ يا صديقي بغلة ٌ – بهاء الدين زهير
لكَ يا صديقي بغلة ٌ … لَيسَتْ تُساوي خَرْدَلَهْ تَمشي فتَحسَبُها العُيُو … نُ على الطريقِ مشكلهْ وَتُخالُ مُدْبِرَة ً إذا … ما أقبلتْ مستعجلهْ مِقدارُ خَطوَتِها الطّويـ … ـلَة ِ حينَ تُسرِعُ أُنْمُلَهْ تهتزّ وهيَ مكانها … فكأنّمَا هيَ زَلزَلَهْ أشبَهْتَها...
وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي – بهاء الدين زهير
وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي … لَذو حُجَجٍ لمْ يُبدِها عاشِقٌ قَبلي وَأستَعمِلُ الكُحلَ الذي فيهِ حِدّة ٌ … وَأوهِمُ أنّ الدّمعَ من حِدّة ِ الكُحلِ فيا صاحبي أما عليّ فلا تخفْ … فَما يَطمَعُ الوَاشونَ في عاشقٍ مثْلي ودعني والعذالَ...
مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي – بهاء الدين زهير
مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي … وَأنتَ ذو فَضْلٍ وَإفضالِ وبَينَنا من سالِفِ الودّ مَا … يُوجبُ أنْ تَسألَ عن حالي فاجعلْ على بالكَ شغلي كما … شكركَ لا يبرحُ عن بالي
عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا – بهاء الدين زهير
عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا … وقنعتُ منهُ بموعدٍ فتعللا وأتى الرسولُ ولم أجدْ في وجههِ … بشراً كما قد كنتُ أعهدُ أولا فقَطَعْتُ يَوْمي كلَّهُ متَفَكّراً … وسَهِرْتُ لَيلي كُلَّهُ متَمَلمِلا وأخذْتُ أحسبُ كلّ شيءٍ لم يكن … مُتَجَلّياً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا...
نزلَ المشيبُ وإنهُ – بهاء الدين زهير
نزلَ المشيبُ وإنهُ … في مَفرِقي لا غَرْوَ نازِلْ وبكيتُ إذ رحلَ الشبا … بُ فآهِ آهِ عَلَيْهِ رَاحِلْ بالله قُلْ لي يا فُلا … نُ وَلي أقولُ وَلي أُسائِلْ أتُرِيد في السّبعِينَ ما … قد كنتَ في العشرينَ فاعلْ هيهاتِ لا...
دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ – بهاء الدين زهير
دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ … وَقلتُ رَئيسٌ مثلُه مَنْ تَفضّلا لَعَلّكَ للفَضْلِ الذي أنتَ رَبُّهُ … تغارُ فلا ترضى بأنْ تتبدلا إذا لم يكنْ إلا تحملُ منة ٍ … فمنكَ وأما من سواكَ فلا ولا حَمَلْتُ زَماناً عنكُمُ كلّ...
وزائرٍ على عجلْ – بهاء الدين زهير
وزائرٍ على عجلْ … شكرته ولم أزلْ وواصِلٍ قد قُلتُ إذْ … عادَ سَريعاً ما وَصَلْ أرادَ أنْ يَسألَ عَـ … ـني فانثنى وما سألْ عَتَبْتُه لأنّه … ألبسني ثوبَ الخجلْ ما ضَرّه لَوْ كانَ وَا … فَى زائِراً على مَهَلْ كم...
بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ – بهاء الدين زهير
بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ … و ما زالَ أهلُ الفضلِ أهلَ التفضلِ وجدتكَ لما أن عدمتُ من الورى … أخاً ذا جميلٍ أو أخاً ذا تجملِ فآنَستَني في البُعدِ حتى ترَكتَني … كأنّيَ في أهْلي مُقيمٌ ومَنزِلي وعدتَ بفضلٍ أنتَ في...
يا راحِلاً قد ساءَني – بهاء الدين زهير
يا راحِلاً قد ساءَني … منهُ نواهُ وارتحالهْ واحيرة َ الصبّ الذي … لم يدرِ بَعدَكَ ما احتيالُهْ أنتَ الحَياة ُ وَمن تُفا … رقهُ الحياة ُ فكيفَ حالهْ
تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ – بهاء الدين زهير
تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ … لعلّي أرَى فيه دليلاً على الوَصلِ وَرَغَّبَني فيهِ بَياضٌ وَحُمرَة ٌ … عهدتُهما في وَجنَة ٍ سَلَبَتْ عَقلي وقالوا طريقٌ قلتُ ياربّ للقا … وقالوا اجتماعٌ قلتُ يا رَبّ للشّملِ فأصبحتُ فيكم مثلَ مجنون عامرٍ …...
وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ – بهاء الدين زهير
وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ … زرتكَ في الضحى وفي الأصيلِ وبينَ ذاكَ ساعة َ المقيلِ … وكنتَ قد ضَجِرْتَ من تَطفيلي لكنْ أرى التخفيفَ عن خليلي … ولَستُ في العِشرَة ِ بالثّقيلِ
قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ – بهاء الدين زهير
قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ … ولعمري أنتَ أعلى وأجلْ ما عسى يفعلُ مولى محسنٌ … بمحبّ قد جنى فيما فعلْ فتَفَضّلْ بقَبولٍ حَسَنٍ … فلَكَ الفضْلُ قديماً لم يَزَلْ خَلِّها عندي يَداً مَشكُورَة ً … وَأضِفْهَا لأياديكَ الأُوَلْ
إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي – بهاء الدين زهير
إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي … فلا أشكو لغيرِ اللهِ حالي تجددُ لي الحوادثُ كلّ يومٍ … رَحيلاً قَطّ لم يَخطُرْ بِبَالي وما كانَ التّغرّبُ باختِياري … و لا قلبي عنِ الأوطانِ سالِ وما عَيشُ الغريبِ بلا عِيالِ … كعيشِ القاطنينَ ذوي...
ما لهُ عني مالا – بهاء الدين زهير
ما لهُ عني مالا … وتجنى فأطالا أتُرَى ذاكَ دَلالا … من حَبيبي أوْ مَلالا أتُرَى يَقبَلُ عُذري … إذْ أنا جئتُ سؤالا فلقَد أرْخَصَني مَنْ … أنَا فيهِ أتَغالَى هوَ معذورٌ رأى النا … سَ يَقُولونَ فَقالا سَيّدي لم يُبقِ لي...
أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ – بهاء الدين زهير
أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ … أنتَ لا يَعدوكَ فَضْلُ إن يكن يُرْضيكَ هجري … إنّ ذاكَ الهجرَ وَصْلُ صارَ عندي من تماديـ … ـكَ على الجَفوَة ِ شُغْلُ كلُّ شيءٍ منكَ عندي … غَيرَ إعراضِكَ سَهْلُ لم يكنْ مثلي عن مثـ … ـلكَ...