
الشريف المرتضى
تلكَ الدِّيارُ برامَتينِ هُمودُ – الشريف المرتضى
تلكَ الدِّيارُ برامَتينِ هُمودُ … دَرَسَتْ ولم تدْرُسْ لهنَّ عُهودُ حيث التوى ذاك اللوى ثمّ استوى … والتفَّ من شملِ الأراكِ بَديدُ أوَ ما رأيت وقوفنا بمحجرٍ … والدَّمعُ مِنْ جَفْني عليه يجودُ؟ مُتَرنِّحينَ منَ الغرامِ كأنَّنا … قُضُبٌ تميلُ معَ الصِّبا...
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا – الشريف المرتضى
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا … إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا ولقد وقفتُ عليه أسألُهُ … عن ملعبِ الأحبابِ ما فَعلا؟ وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍ … ولّتْ غضاضتهُ وما كملا ومن السّفاهة ِ ظلتَ بعدهمُ … تبكى الرّسومَ وتندبُ الطّللا وعلى العقيقِ ربيبُ...
في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ – الشريف المرتضى
في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ … وعندها يَتقاضَى الحزمُ ما يَجِدُ وما الرزيَّة ُ إلاَّ أنْ تُلِمَّ بنا … و نحن لاهونَ عنها غفلٌ بعدُ مثلُ السَّوام رَعَى في أرضِ مَضْيَعة ٍ … نام المسيمُ ” بها ” واستيقظَ الأسدُ تَمشي الضَّراءَ...
قالوا: الحبيبة ُ تَيّمَتْ – الشريف المرتضى
قالوا: الحبيبة ُ تَيّمَتْـ … ـكَ وواصلتك فقلتُ: أهلا من بعد ما حمّلتُ من … وجدٍ بها يا قومُ ثِقلا ثِقلاً تحمَّله الهوى … عن منكبى َّ فعاد سهلا بتنا كما كره الحسود … دُ ننالُ ما نَهواهُ حلاّ فى ليلة ٍ...
أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم – الشريف المرتضى
أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم … و يلطخني بالشرَّ من هو ملطخُ ولو شئتُ أضْحى بينَ داري وبينهُمْ … بَساطٌ بعيدٌ للمطايا وبرزَخُ كأني مقيمٌ بين قومٍ أذلة ٍ … أميمُ رزاياً بالجنادل يدخُ ولي مُهجة ٌ لم يبقَ إلاّ طُلولُها...
يا جامع المال كلهُ قبل آكلهِ – الشريف المرتضى
يا جامع المال كلهُ قبل آكلهِ … فإنَّما المالُ في الدنيا لمن أكلا أنتَ المجارى إلى ما بتَّ تجمعُه … فاسبقْ إليه صروفَ الدّهرِ والأجلا إنْ تُبقٍ مالَكَ حيناً لم تُبَقَّ لهُ … إمّا بطلتَ فَناءً عنه أو بَطلا أمَّا الكريمُ فيمضي...
فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ – الشريف المرتضى
فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ … و نكا قلبي به ثمّ جرحْ جدَّ لي من بعد مزحٍ صبغهُ … و ركوبُ الجدَّ من كان مزحْ فاتفى منيَّ عدوي واكتفى … و رأى كلَّ الذي كان اقترحْ وذنوبٌ كُنَّ لي مغفورة ً … فاعْجَبوا...
أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني – الشريف المرتضى
أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني … أعُوجُ بما تُظْلِلْنَهُ فأَقيلُ وفيكُنَّ لي ما تَشْتهي النَّفْسُ من مُنى ً … وليس إلى ما تَشتهيهِ سَبيلُ ولو أنّنى منكنّ زوّدتُ ساعة ً … تروّحَ فى أظلالكنّ عليلُ وما أبتغى إلا القليلَ وكم شفى … كثيرَ...
بيني وبين عواذلي – الشريف المرتضى
بيني وبين عواذلي … في الحبِّ أطرافُ الرماحِ أنا خارجيٌّ في الهوَى … لا حكمَ إلاَّ للملاحِ
توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ – الشريف المرتضى
توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ … فما حشوُها إلاّ قتيلٌ وقاتلُ أطعتَ الهوى حتّى أضرَّ بك الهوى … وعلّم حزماً ما تقول العواذلُ وأين الهوى منّى وقد شحط الصّبا … وفارق فَوْدَيَّ الشّبابُ المُزايلُ وقد قَلَصَتْ عنّي ذيولُ شَبيبتي … وفى...
قلْ لمشغوفٍ بِعَذْلي – الشريف المرتضى
قلْ لمشغوفٍ بِعَذْلي … في مساءٍ وصباحِ كنْ كما شئتَ ودعني … في غدُوِّي ورواحي ما على غيريَ منِّي … في فسادي وصلاحي و إذا أفلحتَ فاتركْ … للورى غيرَ الفلاحِ
ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرَّ مسرَّة ٌ – الشريف المرتضى
ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرَّ مسرَّة ٌ … عليك فأيَّامُ السُّرور قلائلُ ولا تَطلبِ الدُّنيا فإنَّ نعيمَها … سرابٌ تَراءَى في البسيطة زائلُ رجاءٌ وإشفاقٌ كما لعبتْ لنا … بأطماعنا فيها البطونُ الحواملُ وإنّ مكانَ الخطب فيما نعيده … خطوبٌ على قرب...
إنَّ من يعذُلُ نُصْحًا – الشريف المرتضى
إنَّ من يعذُلُ نُصْحًا … في الهوى غيرُ نصيحِ ما لمنْ ينص … فُ أنْ يُلْـ أيُّ ثِقْلٍ لكَ يا لا … ـحَى على غيرِ القبيحِ كلُّ ما لا يَشتهي يَلْـ … قى سليمٌ من صحيحِ إنما تدخل عذلاً … بين جثماني...
وما ضرَّني الإِمْلاقُ والثَّروة ُ التي – الشريف المرتضى
وما ضرَّني الإِمْلاقُ والثَّروة ُ التي … يذلّ بها أهلُ اليسارِ ضلالُ أليس يبقّى المالُ إلاّ ضنانة ً ؟ … وأفقرَ أقواماً ندًى ونوالُ إذا لم أُنِلْ بالمالِ حاجة َ مُعسرٍ … حصورٍ عن الشّكوى فمالى َ مالُ
وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ – الشريف المرتضى
وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ … لنا ثقة ٌ من خجلة ٍ في الصفائحِ و ما كنتُ أخشى قبلها إنْ كشفتكمْ … أُكشِّفُكمْ عن مثلِ هذي القبائحِ هبوني امرءاً لاَ منَّ منه عليكمُ … و لا كان يوماً عنكمُ بمنافحِ وإن...
لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى – الشريف المرتضى
لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى … منك بما ليس له ثِقْلُ بوقفة ٍ أشكو إليكَ الهوَى … فيها ودمعُ العينِ منهلُّ فإنْ عليها عاذلٌ لامَنا … فطالما يُحْتَمَلُ العَذْلُ ما لكَ مِثْلٌ يا غريرَ الصِّبا … وليس لى فى حبّكمْ مثلُ وصلك...
سلامٌ على العمل الصالحِ – الشريف المرتضى
سلامٌ على العمل الصالحِ … وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ … سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ سلامٌ على صَومِ يومِ الهجيرِ … و هبة ِ ذي مدمعٍ سافحِ سلامٌ على عَرَصَاتٍ خَلَوْ … نَ للدِّين من غابقٍ صابحِ وفارقَنا...
عليلُكُمُ يرجو الشِّفاءَ وإنَّما ال – الشريف المرتضى
عليلُكُمُ يرجو الشِّفاءَ وإنَّما الـ … ـعليلُ ولا يرجو الشفاء عليلُ إذا كان دأبي بالهوى وهْوَ قاتلٌ … فإِنَّ أُساتي في الرِّجالِ قليلُ وما بي إلى أنْ أكتمَ الحبَّ حاجة ٌ … وفى كلّ أحوالى عليه دليلُ فهل لى إلى أنْ يبرحَ...