الباخرزي
أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي – الباخرزي
أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي … وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّـالِ رمتُ الوصالَ فقالَ : خطبٌ هينٌ … لكنَّ كيسَك مثـلُ طَبلي خـالِ
سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها – الباخرزي
سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها … فالآنَ قـد مُحقت وصارت مِنْجَلا تخدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على … طَلَلِ الحبيب ولا تُحـيي المنـزلا وتحرك الأعطاف تشميراً بنا … وتيمم الملكَ المظفرَ طغرلا
وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشَ لابنِهِ – الباخرزي
وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشَ لابنِهِ … وآبَ لهُ طيبُ الحَياة َ إذا بلي
أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً – الباخرزي
أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً … عليها حُليٌّ من صياغـة ِ أُنْمُـلي ألم تخشَ جيشاً يَستبـدُّ بذاتِهـا … فيفْتضُّها قَسراً ويطمعُ في الحُلي ترفق بتلكَ المبتلاة ِ وخذ لها … بعونك يا معوانُ كلَّ من ابتلي ولا تَستجزْ تبعيدَهـا...
طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلا – الباخرزي
طـابَ العَميـدُ الكندريُّ شَمائِلا … حتى استعارَ الروضُ منهُ مخائلا يدعى أبا نصرٍ ، وصنعُ اللهِ نا … صرهُ ، أخيم أم توجهَ راحلا طمِحَتْ إلى خوارَزْمَ همّتُهُ كما … سلكَ الهِزبرُ إلى العَريـنِ مَداخلا لمـا غَدا جَيحونْ طـوعَ مُـرادِهِ … كيفَ...
حملُ العصا للمبتلى – الباخرزي
حملُ العصا للمبتلى … بالشيبِ عنوانُ البلى وُصِـفَ المُسافـرُ أنّـهُ … ألقى العصا كي ينزلا فعلى القياسِ سبيلُ من … حَمَـلَ العَصـا أنْ يَرْحًلا
هبت عليَّ صباً تكادُ تقولُ : – الباخرزي
هبت عليَّ صباً تكادُ تقولُ : … إني إليكَ منَ الحبيبِ رسولُ سَكْرى تَجشّمتِ الرُّبـا لِتَزورَني … مِن عِلّتي وهُبوبُهـا تَعْليلُ
هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ – الباخرزي
هَجْوُ الخَواريّ عندَنـا دُولَـهْ … والذمُّ من عرضه قضى سوله أخطـأتِ النّحوَ عِرسُهُ فغَـدَت … مرفوعة َ الرِّجـلِ وهْي مَفْعولَـهْ
قد أسبلتْ راحة ُ المَنايا – الباخرزي
قد أسبلتْ راحـة ُ المَنايـا … دونَ خيـارِ الوَرى حِجـالا طالت إليهم يدُ التفاني … فما لنا لا نرى رجالا ؟
مضى خداشٌ وانقضى يومهُ – الباخرزي
مضى خداشٌ وانقضى يومهُ … فانعزلَ المجدُ به وانخزل فأصبحَ الآنَ كـأنْ لـم يكُـنْ … وكانَ من قبلُ كأن لم يزل
خلّفتُ خَلفي ضيعة ً ضاعَتْ سوى – الباخرزي
خلّفتُ خَلفي ضيعة ً ضاعَتْ سوى … دمنٍ تعرضها العوارضُ للبلى ما إن تيسرَ لي دخولُ رباعها … إلاّ تذكرتُ الدَّخولَ فحَوْمَلا
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا – الباخرزي
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا … عمن كلفتُ بحبه ؟ ليجيبَ ، لا ؟ يا ربِّ إن يكُ لا يجودُ بسلوة ٍ … تحيا بِهـا نفسُ المَشوقِ المُبْتلى فانفِ الحلاوة َ عن مجاجة ِ ريقهِ … واؤمر بنفسجَ صدغهِ أن يذبلا
حبيبي معرضٌ عني مولِّ – الباخرزي
حبيبي معرضٌ عني مولِّ … يباعـدني عـلى قرب المحـلّ أرى نـارأ وبـي بـردٌ شَديـدٌ … ولكن لا سبيلَ إلى التصلي
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ – الباخرزي
حَوى أبـو الفضلِ مـا كنَوْهُ بِهِ … فالفضـلُ في الانتسابِ عَبْـديلي أرى لـهُ منْ لـزومِ طـاعتِـهِ … عليَّ مـا لا يَراهُ عَبْـدي لـي
عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا – الباخرزي
عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا … وجلاهُ الشفاءُ عضباً ثقيلا لا يَرُوعَنّـهُ الذُّبـولُ فقِدْمـاً … قد حَمِدْنـا منَ القَناة ِ الذُّبولا ونسيمُ الرياضِ لا يكتسي الصح … حة َ إلا بأن يهبَّ عليلا
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ – الباخرزي
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ … يقولُ : أرغمتِ الأيامُ أنفَ علي لولا منافـعُ للعافـينَ في كَنَفـي … لكـانَ قربُ جوارِ اللهِ أَنفـعَ لي
لم يبكِ مخلوقٌ لمقتلِ أحمدٍ – الباخرزي
لم يبكِ مخلوقٌ لمقتلِ أحمدٍ … لا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِ أظهرتُ بعد مماتهِ مقتي لهُ … إذْ كانَ يُضمرُ في الحيـاة ِ المقْتَ لي
إن طلبتَ الإنجابَ فانطح غريباً – الباخرزي
إن طلبتَ الإنجابَ فانطح غريباً … وإلى الأقربين لا تتوسل فأشفُّ الثمارِ طيباً وحسناً … ثَمـرٌ غصنُـهُ غريـبٌ مُوَصّلْ