الباخرزي
ما نُطفة ٌ من حَبِّ مزنِ – الباخرزي
مـا نُطفـة ٌ مـن حَـبِّ مزنِ … قد بيتوها جوفَ شنِّ وسلافة ٌ من قلبِ دنِّ … قـد نَحَـروهُ بِقَلـبِ دَنِّ وتصافـحٌ بعـدَ القــلى … وتصالـحٌ غِـبَّ التّجنِّـي إلا كشعرِ صديقي ال … فياضِ فاشدد بهِ وغنِّ
عجبتُ من دمعي وعيني – الباخرزي
عجبتُ من دمعي وعيني … من قبـلِ بَـينٍ وبعـدِ بَيْـنِ قد كانَ عيني بغيرِ دمعٍ … فصارَ دمعي بغير عينِ
إنسانُ عَيني قطُّ ما يَرتوي – الباخرزي
إنسانُ عَيـني قطُّ مـا يَرتوي … من مـاء وَجهٍ مَلُحَتْ عَينُـهُ كذلك الانسانُ ما يرتوي … من شُربِ مـاءٍ ملُحَتْ عينُـهُ
وفتِ السعودُ بوعدها المضمونِ – الباخرزي
وفتِ السعودُ بوعدها المضمونِ … وترادفتْ بالطـائر الميمـون وعلا لواءُ المسلمينَ وشافهوا … تحقيقَ آمالٍ لهم وظنونِ وأضاءتِ الدنيـا وسُلَّ صباحُها … من بينِ جانحتي دجى ودجون واخضرَّ مغبرُّ الثرى فنسيمهُ … يثني على سقيا أجشَّ هتونِ بالفتحِ فتحَ بابه ذو عزة...
شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّة ٌ – الباخرزي
شربُ المحرمِ فـي المحرَّمِ سُنّـة ٌ … فانشط لهُ وامسح عنِ العينِ السنه وإذا تـلاسَنَ في ملامـك حاسِدٌ … فالحَضْرميَّة ُ في قَفـاهُ مُلسّنَهْ
البطنُ لا أسلكهُ – الباخرزي
البطنُ لا أسلكهُ … فإنّــني أحــذرُ مِـنْ وأركب الظهرَ ، بلى … من ركبَ الظهرَ أمن
بعتُ عبداً كان لي سكناً – الباخرزي
بعتُ عبداً كان لي سكناً … وسكنتُ النـارَ من مِحَنِــهْ فهو من مغنايَ مرتحلٌ … وأنـا الباكـي عـلى دِمَنِـهْ قذيـتْ عيـني مُـذ قذيـتْ … عـينُ مِيزانـي مـن ثَمَنِـهْ
يقولون: سُعدى أساءَتْ إلي – الباخرزي
يقولـون: سُعـدى أساءَتْ إليـ … ـكَ وهْيَ بهجرانِهـا مُحسِنَـه لأني قدِ ازددتُ عمراً بهِ … فيومـيَ شهرٌ وشَهـري سَنَة
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى – الباخرزي
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى … أَودَعْنَ منَّي في الجَنـانِ جُنونا لو لم يكُـنَّ جـآذراً ما سُمِّيتْ … شَعَراتُهُـنَّ عـلى الرُّؤوسِ قُرونا
ألا سقيت أطلالُ ليلى وإن عفت – الباخرزي
ألا سقيت أطلالُ ليلى وإن عفت … مَغاني غَوانيهـا وولّى زَمانُهـا توفيتِ اللذاتُ في عرصاتها … لذاك بكتْ نوِّاحـة ً ورشانُها وعهدي بها من قبـلُ حُمراً جِمالُها … وخُضراً مَراعيها وبيضاً حسانُها فَطوراً بلَثْمِ النايِ يُعْنى زِنامُها … وطوراً بضربِ العودِ يُغرى...
طوى المَنونُ الحَسَنا – الباخرزي
طـوى المَنـونُ الحَسَنـا … لـذا طويـتُ الشّجَنَــا فالحمدُ للهِ الذي … أذهبَ عنا الحزنا
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فرشي – الباخرزي
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فرشي … وإن نُفضتُ منَ الحُمّى فكـليزَني ولو فشا خيرٌ مما منيتُ بهِ … بأرضِ خيبرَ ظَلتْ منـهُ في مِحَنِ بِمَ التّعلُّلُ لا أَهـلي لـديَّ ولا … عندي النديمُ ولا كأسي ولا سكني ؟ الشكرُ دأبيَ والكفرانُ لستُ...
قربُ السقامِ وبعدُ الأهلِ والوطنِ – الباخرزي
قربُ السقامِ وبعدُ الأهلِ والوطنِ … هُما هُما أورْثاني السقمَ في بَـدني حنت هوى لجبالِ الثلجِ راحلتي … ومـا لَها بِبراقِ الشَّيحِ من عَطَنِ ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجـدِ مُشْتكيـاً … إذا اشتكت شجوها الورقاءُ في فننِ ؟ بقيتُ بالبصرة ِ الرعناء...
ما بالُ هذا الفلكِ الجاني – الباخرزي
ما بالُ هذا الفلكِ الجاني … نأى ولكن جورهُ دانِ ؟ وليستِ الدنيا سوى قحبة ٍ … تبرزُ في الزينة ِ للزاني حتى إذا اغترَّ بإقبالها … مالـتْ لإعـراضٍ وهجـرانِ هذا عميـدُ الملكِ وهو الـذي … لم يَخـلُ منـهُ صدرُ ديـوانِ ولا...
سَيِّدي قد ظننتُ فيكَ جميلاً – الباخرزي
سَيِّدي قد ظننـتُ فيـكَ جميلاً … فتفضَّلْ وجُـدْ بتحقيقِ ظّنِّـي أتمنّـى الطوافَ بالبيتِ فـأذَنْ … إن فيهِ لمنية ُ المتمني حبَّـذا حبَّـذا متاعُ غـرور … يدفعُ الماءَ عنك والنّارَ عني
بزني دهريَ اللئيمُ كريما – الباخرزي
بزني دهريَ اللئيمُ كريما … كـانَ لي والداً وكنتُ أنـا ابْنا كـلُّ شيء يبيـدُ واللهُ بـاقٍ … ربنا إننا إليكَ أنبنا
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي – الباخرزي
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببـأسي … ستعلم أنَّ رأيك فيهِ أفنُ وتَعرفُـني غَـداة يَجيشُ جيشٌ … ويرعفُ مارنٌ ويسيلُ جفنُ
بحرٌ إذا ما نزفوهُ طما ، – الباخرزي
بحرٌ إذا ما نزفوهُ طما ، … طودٌ إذا ما زلزلوهُ اطمأن كالماءِ والنارِ جرى والتظى … كالريـحِ والتُّرب سَمـا وارجَحَنْ