
الأخطل
دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه – الأخطل
دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه … فقُلْتُ لهُ: لَبيك، لمّا دَعانِيا هجتهُ يرابيعُ العراقِ، ولم تجدْ … لهُ في قديمِ الدَّهْرِ، إلاّ تَواليا فإن تسعَ يابن الكلبِ تطلبُ دارماً … لتُدْركَهُ، لا تَفْتإ الدَّهْرَ عانِيا أتطلبُ عادياً بني الله بيتهُ …...
خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُ – الأخطل
خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُ … أنَّ الحديدَ، إذا أمسيتُ غناني فدونكمْ مالكاً لا يفلتنكمُ … فمالكٌ في حياضِ الموتِ دَلاَّني
لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ – الأخطل
لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ … ومُنْتكِثٍ على التّقْريبِ، وانِ إذا هبَطَ الخَبَار، كبا لفِيهِ … وخَرَّ على الجحافِلِ والجِرانِ يبصبصُ، والقنا زورٌ إليهِ … وقَدْ أعْذَرْنَ في وَضَحِ العِجانِ يُخَوّفُني أبو لَيْلى ، ودوني … بنو الغَمَراتِ والحَرْبِ العَوانِ ستقذفُ وائلٌ...
ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا – الأخطل
ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا … وأحداثُ ما يحدثُ المجرمُونا ونقضُ العهودِ بإثرِ العهودِ … تؤزّ الكتائبَ حتى حمينا فكاينْ ترى مِن ذكورِ السّيوفِ … تُطيرُ قَمَحْدُوَة ً والجبينا
أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ – الأخطل
أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ … كأسيفَة ٍ فَخَرتْ بحَدْجِ حَصانِ حملتْ لربتها، فلما عوليتْ … نسلتْ تعارضها مع الأضغان أتَعُدُّ مأثُرة ً لغَيْرِكَ ذكْرُها … وسناؤها في غابرِ الأزمانِ في دارِمٍ تاجُ المُلُوكِ وصِهْرُها … أيامَ يربوعٌ مع الرعيانِ متلففٌ في...
وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً – الأخطل
وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً … مصححة َ الأجسادِ، مرضى عيونها فإنْ يكُ قدْ بانَ الصّبى أُمَّ مالكِ … فقد تعتريني الهيفُ ميلٌ قرونها وليلٍ كساجِ الطيلسان، لهوتهُ … بمرنجة ٍ هيفٍ، خماصٍ بطونها إذا احتَثّها الرُّكْبانُ، كانَ ألذَّها … إلى...
ومسترق النخامة ِ مستكينٌ – الأخطل
ومسترق النخامة ِ مستكينٌ … لوقعِ الكأس يومي بالبنانِ حلقتُ لهُ بما أهدتْ قريشٌ … وكلِّ مشعشعِ في الجوفِ آن لتصطحبنَ ولوْ أعرضتَ عنها … ولو أني بعقوتهِ سقاني فطافتْ طوفتين فكاد يحيا … ودبّتْ في المفاصِلِ واللّسانِ فلَمْ أعْرِفْ أخي حتى...
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ – الأخطل
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ … فإنّ صفاة َ تغلبَ لا تلينُ إذا قذفتْ، نبا الجلمودُ عنها … وأوطتْ صخرة ٌ فيها زبونُ فقلبكَ رامَها الجبارُ فينا … فكانَ لَنا، وللجبّارِ دينُ
ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها – الأخطل
ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها … كواكِبُ ليلة ٍ، فَقَدَتْ غَماما سَقَيْتُ بها عُمارَة َ أوْ سَقاني … إذا ما الجِبسُ عَنْ ضَيْفَيْهِ ناما
كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ – الأخطل
كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ … إذا القومُ قالوا: مَتِّعونا بدِرْهمِ إذا الرَّقة ُ البيضاءُ لاحَتْ بُروجُها … فَدى كلُّ عطّارٍ بها أُمَّ مَرْيَمِ
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ – الأخطل
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ … على الفِزْرِ نَهْبٌ مِنْ أُروشٍ مُزَنَّمُ لعَمْرُكَ ما أدْري وإنّي لسائِلٌ … أمرة ُ أم مستأخرُ الليلِ أعظمُ وما كانتِ الجباءُ فينا مربة ً … ولا ثَمَدُ الغَوْرَينِ ذاكَ المُقدَّمُ
أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ – الأخطل
أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ … فقلت لبكرٍ: إنما أنتَ حالمُ ستمنعني منكْ رماحٌ ثرية ٌ … وغَلْصَمَة ٌ تزْوَرُّ عَنْها الغَلاصِمُ فما لبني شيبانَ عندي ظلامة ٌ … ولا بِدَمٍ تَسْعى عليَّ الحَناتِمُ غِضابٌ كأنّي في بياضِ أكُفّهِمْ … ألا رُبّما لمْ...
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ – الأخطل
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ … أنَّ الخطيبَ لدى الإمامِ الهيثمُ صَدَرَتْ وُفودُ النّاسِ عنْ كَلماتِه … بالشامِ إذا خرجَ الإمامُ الأعظمُ
وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا – الأخطل
وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا … لننظرَ ما يقضي إليها الأراقمُ إذا ما قسمنا سبي قومٍ وما لهُمْ … دعانا لقومٍ آخرينَ مزاحمُ
شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ – الأخطل
شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ … بصَهْباء صِرْفٍ من طُلَيّة َ رُستُم
ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا – الأخطل
ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا … بمولاها، فكانَ لنا الصميمُ فبادلنا بزيدِ اللاتِ عوضاً … كلا البدَلينِ مُقْتَرفٌ بهيمُ وطانجة ُ التي لا عزّ فيها … تجيرُ بهِ ولا حسبٌ كريمُ لعمركَ إنني وابني جعيلٍ … وأمهما لإستارٌ لئيمُ فما تدري، إذا...
ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها – الأخطل
ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها … عِلاقَة ُ سَوْء، في إناءٍ مُثَلَّمِ قبيلة ٌ ما يغدرونَ بذمة ٍ … ولا يظلمونَ الناسَ مثقالَ درهمِ ولا يردون الماءَ، إلا عشية ً … على طولِ أظْماء ووَجْهٍ مُلَطَّمِ...
لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ – الأخطل
لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ … إلا الأذلاّنِ: زيدُ اللاتِ والغنمُ هاتا لهنَّ ثغاءٌ وهي جائلة ٌ … وهؤلاء قابِلو خَسْفٍ وإنْ رَغَموا