الأحوص
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْ – الأحوص
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْـ … ـتَيْنِ مِنْ أَسْمَاءَ نَارَا موهناً شبَّتْ لعينيـ … ـكَ فلمْ توقدْ نهارا كتلالي البرقِ في العا … رضِ ذي المزنِ استطارا أذكرتني الوصلَ منْ سلـ … ـمَى وَأَيَّاماً قِصَارَا لمْ تثبْ بالوصلِ سلمى … جَارَهَا إذْ كَانَ...
فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا حَفْصٍ تَدَارَكَنِي – الأحوص
فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا حَفْصٍ تَدَارَكَنِي … منهُ نوالٌ كفاني الدَّينَ والسَّفرا وشَرَّدَ الهَمَّ عَنِّي بَعْدَ مَا حَضَرَتْ … مِنْهُ حَوَاضِرُ لاَ آلُو لَهَا صَدَرَا فَكُنْتُ فِيكُمْ كَمَمْطُورٍ بِبَلْدَتِهِ … فَسُرَّ أَنْ جَمَعَ الأَوْطَانَ والمَطَرَا
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا – الأحوص
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا … ليتَ الشَّبابَ جديدٌ كالَّذي عبرا إنَّ الشَّبابَ وَأَيَّاماً لَهُ سَلَفَتْ … وَلَّى ، وَلَمْ أقْضِ مِنْ لَذَّاتِهِ وَطَرَا أَودى الشَبابُ وَأَمسَت عَنكَ نازِحَةً … جُملٌ وَبُتَّ جَديدَ الحَبلِ فانبَتَرا
طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا – الأحوص
طَافَ الخَيَالُ وَطَافَ الهَمُّ فَاعْتَكَرَا … عِنْدَ الفِرَاشِ، فَبَاتَ الهَمُّ مُحْتَضَرَا أرقبُ النَّجمَ كالحيرانِ مرتقباً … وقلَّصَ والنَّومُ عنْ عينيَّ فانشمرا مِنْ لَوْعَة ٍ أَوْرَثَتْ قَرْحاً عَلَى كَبِدِي … يوماً، فأصبحَ منها القلبُ منفرطا ومنْ يبتْ مضمراً همًّا، كما ضمنتْ … منّي...
وإنَّ بقومٍ سوَّدوكَ لحاجة ً – الأحوص
وإنَّ بقومٍ سوَّدوكَ لحاجة ً … إلَى سَيِّدٍ لو يَظْفَرُونَ بِسَيِّدِ
وبالنَّعفِ منْ فيفا غزالٍ ذكرتها – الأحوص
وبالنَّعفِ منْ فيفا غزالٍ ذكرتها … فَطَالَ نَهَاري وَاقِفاً وَتَلَدُّدِي
فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي – الأحوص
فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي … تقدَّمْ فشيِّعنا إلى ضحوة ِ الغدِ فَأَصْبَحْتُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، … سوى ذكرها، كالقابضِ الماءَ باليدِ
فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتيفَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي – الأحوص
فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي … إلى البركِ إلاّ تومة َ المتهجِّدِ وكادتْ قبيلَ الصُّبحِ تنبذُ رحلها … بِدُومَة َ مِنْ لَغْطِ القَطَا المُتَبَدِّدِ
غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ – الأحوص
غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ … دوينَ الشَّعبِ منْ أحدِ
عفتْ عرفاتٌ فالمصايفُ منْ هندِ – الأحوص
عفتْ عرفاتٌ فالمصايفُ منْ هندِ … فَأَوْحَشَ مَا بَيْنَ الجَرِيبَيْنِ فَالنَّهْدِ وغيرها طولُ التَّقادمِ والبلى … فَلَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ تَكُونُ عَلَى العَهْدِ
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا – الأحوص
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا … كأنْ لمْ يجدْ فيما مضى أحدٌ وجدي فَعُرْوَة ُ سَنَّ الحُبَّ قَبْلِيَ إذْ شَقَى … بعفراءَ، والنَّهديُّ ماتَ على هندِ
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ – الأحوص
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ … فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْفُو لَهُ ذَنْبَهُ بَعْدِي أُرِيدُ کنْتِقَامَ الذَّنْبِ ثُمَّ تَرُدُّنِي … يَدٌ لأَدَانِيهِ مُبَارَكَة ٌ عِنْدِي
يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ – الأحوص
يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ … وَلِمَا تُؤمِّلُ مِنْ عَقيلَة َ في غَدِ ترجو مواعدَ بعثُ آدمَ دونها … كَانَتْ خَبَالاً لِلْفُؤادِ المُقْصَدِ هلْ تذكرينَ عقيلُ أوْ أنساكهِ … بَعْدِي تَقَلُّبُ ذَا الزَّمَانِ المُفُسِدِ يومي ويومكِ بالعقيقِ إذِ الهوى … مِنّا جَمِيعُ الشَّمْلِ...
كَأَنّ مُدَامَة ً مِمَّا – الأحوص
كَأَنّ مُدَامَة ً مِمَّا … حَوَى الحَانُوتُ مِنْ مَقَدِ يصفَّقُ صفوها بالمسـ … ـكِ وَالكَافُورِ وَالشَّهَدِ
ما ذاتُ حبلٍ يراه النَّاسُ كلُّهمُ – الأحوص
ما ذاتُ حبلٍ يراه النَّاسُ كلُّهمُ … وَسْط الجَحِيمِ وَلا يَخْفَى عَلَ أَحَدِ كُلُّ الحِبَالِ حِبَالِ النَّاسِ مِنْ شَعَرٍ … وحبلها وسطَ أهلِ النَّارِ منْ مسدِ
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ – الأحوص
ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ … وَآثَرَتْ حَاجَة َ الثَّاوِي عَل الغَادي فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُ … قَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي قلنا لمنزلها: حيَِّيتَ منْ طللٍ … وَلِلْعَقِيقِ: أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَا …...
يَا مَعْمَرَ يَا ابْنَ زَيْدٍ حِينَ تَنْكِحُهَا – الأحوص
يَا مَعْمَرَ يَا ابْنَ زَيْدٍ حِينَ تَنْكِحُهَا … وَتَسْتَبِدُّ بِأَمْرِ الغَيِّ وَالرَّشَدِ أما تذكرت صيفيا فتحفظه … أَوْ عَاصِماً أَوْ قَتِيلَ الشِّعْبِ مِنْ أُحُدِ أَكُنْتَ تَجْهَلُ حَزْماً حِينَ تَنْكِحُهَا … أم خفت،لا زلت فيها جائع الكبد أبعد صهر بني الخطاب تجعلهم …...
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ – الأحوص
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ … وشيكاً، وإنْ يصعدْ بكِ العيسُ أصعدِ وإنْ غرتِ غرنا حيثُ كنتِ وغرتمُ … أَوَ انْجَدْتِ أنْجَدْنَا مع المُتَنَجِّدِ مَتَى مَا تَحُلِّي مِنْ ذُرَى الأَرْضِ تَلْعَة ً … أزركِ، ويكثرْ حيثُ كنتِ ترددي وإنْ كدتُ شوقاً...