ابن عنين
لو كنتُ أُهدي لمولانا مُشاكِلَهُ – ابن عنين
لو كنتُ أُهدي لمولانا مُشاكِلَهُ … لكنتُ أُهدي إِليه السهلَ والجبلا وإِنما العبدُ أهدى كُنْهَ قدرتهِ … والنملُ يُعذَرُ في القدرِ الذي حملا
يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُه – ابن عنين
يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ … ـرُ تَعالى عن جَرْوَلٍ وزُهَيْرِ لا تذلهُ في سائر الناسِ واحفظ … ـه فما في خيارهم من خيرِ واقتنعْ بالقليلِ من بِرِّ مِثلي … واكشطِ اسمي وخُط من شئتَ غيري
عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا – ابن عنين
عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا … بعدَ المعظمِ عندكم أَيتامُ ولأنتَ خيرُ الكافلينَ فلا تدعْ … أَيْتامَكمْ يا ابنَ الكرامِ تُضامُ حاشا لمجدكمُ الأثيلِ بأن نرى … في بابِ غيركُم ونحنُ قِيامُ
وأرجو أن تعيدَ بياضَ خدي – ابن عنين
وأرجو أن تعيدَ بياضَ خدي … إليَّ فأستريحَ من الخضابِ
ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ – ابن عنين
ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ … بفضله ونداهُ البدوُ والحَضَرُ عساكَ تَقبلُ شيئاً قد بعثتُ به … نَزْراً فإِني إلى علياكَ أَعتذرُ ولو بعثتُ على مقدارِ فضلكَ أر … سلتُ الكواكبَ فيها الشمسُ والقمرُ
أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي – ابن عنين
أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي … فقد قصَّتْ نوايبها جناحي وكيفَ يفيقُ من عنتِ الليالي … مريضٌ لا يرى وجهَ الصلاحِ
اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ – ابن عنين
اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ … عرضتْ من المأكولِ والمشروبِ لكنَّ نفسكَ إذ رأتْ لكَ صاحباً … قد عابَ وهو إليكَ جدُّ قريبِ فكأنّها أنفتْ لذاكَ فنالها … أَلمُ الكريمِ لصحبة ِ المعيوبِ
أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي – ابن عنين
أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي … بخدمة ِ سيدي ورجعتُ خائبْ إمامٌ ما تيممناهُ إلاّ … رجعنا بالرَّغائبِ والغرائبْ
سرى والليل مزور النجوم – ابن عنين
سرى والليل مزور النجوم … وقد دنتِ الثُرَيَّا للغُروب وَمَدَّتْ كفَّها الجَذْما قليلاً … كمن يرجوا مصافحة الحبيب كأنَّ النسرَ حينَ رأى ورُودَ الـ … نعائم طار عن كف الخضيب ويتلو أرنبَ الجبَّارِ كلبٌ … تَراهُ قد تَهيَّأ للوثوبِ شحا فاه عن...
أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ – ابن عنين
أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ … تنقل في الهواجر والهواجل ْ إذا أمسيت في بلد غريبا” … تَرومُ إِقامة ً أصبحتَ راحلْ كأنك في الزمان اسم صحيح … جرى فتحكمت فيه العوامل ْ مزيدٌ في بنيهِ كواو عمروٍ … وملغى الحكم فيه...
ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ – ابن عنين
ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ … وأحمي عن عيني لذيذ منامي وأقتحم الأمر الجسيم بحيث أن … أرى الموت خلفي تارة وأمامي فإِمَّا مَقاماً يضربُ المجدُ حولَهُ … سرادقه أو باكيا” لحمامي فإن أنا لم أبلغ مقاما” أرومه … فكم...
لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا – ابن عنين
لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا … اللّهُ يبقى ويَفنَى كلُّ ما خَلَقا يهوى الحياة بنو الدنيا وقد علموه … أن الحياة عناء دائم وشقاء ما مَرَّ من عمرِ الإِنسانِ في حَزَنٍ … أو في سرورٍ كطيفٍ في الكَرى طَرَقا
لم يبق لي غير أن أموت كما – ابن عنين
لم يبق لي غير أن أموت كما … قد مات قبلي مني إلى آدم كلٌ إِلى اللّهِ صائرٌ وعلى … ما قدم المرء قبله قادم يُدرِكُ ما قدَّمتْ يداه إِذا … مات فإمّا جذلان أو نادم فيا لها حسرة مخلدة … إِذا...
يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة – ابن عنين
يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة … رزقا” وفي البحر ذيل السحب مسحوب فلا لعجز تعدى تلك نائله … ولا لحرصٍ سقتْ تلك الشآبيبُ والرزقُ يأتي وإِن لم يسعَ صاحبُهُ … حتماً ولكنْ شقاءُ المرء مكتوبُ
هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ – ابن عنين
هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ … ساحَتَيها عن صيّف وربيعِ وضلال سؤال غير مجيب … وسَفاهٌ دعاءُ غيرِ سميعِ لو رآني العذولُ يومَ استقلوا … لرثى لي في موقفِ التوديعِ عبرت تحار منها الغوادي … وزفيرٌ تضيقُ عنه ضلوعي
وصاحب قال في معاتبتي – ابن عنين
وصاحب قال في معاتبتي … وظن أن الملال من قبلي قلبُكَ قد كان شافعي أبداً … يا مالكي كيفَ صرتَ معتزلي فقلتُ إِذ لجَّ في معاتبتي … ظلما” وضاقت عن عذره حيلي خَدُّكَ ذا الأشعريُّ حَنَّفَني … فقال من أحمد المذاهب لي
هذا الغزالُ الذي بعثتُ به – ابن عنين
هذا الغزالُ الذي بعثتُ به … ظمآنُ يشكو إِلى نَداكَ ظَما وهو صبور على الأذى ومتى … ـتشاط غيطاً بِحِلْمِهِ كَظَما
ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي – ابن عنين
ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي … ترجى لمن في وجهه ألف شافع لأبلج عسال التثني مهذب الخلائق … معسول الثنايا مطاوع يَرومُ شفيعاً من سواهُ جهالة ً … ولا شافعٌ مثلَ الحبيبِ المضاجعِ