ابن عبد ربه
كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ – ابن عبد ربه
كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ … ومن فيضِ الدموع لهُ مِدادُ تخطُّ يدُ البكاءِ به سطوراً … على كبدي ويُمْليها السُّهادُ وكيف بي فؤادٌ مستطيرٌ … لمن لا يستطيرُ له فؤادُ أمِن يمَنٍ يكونُ الجودُ خِلواً … وإبراهيمُ حاتمُها الجوادُ ؟ زِيارتُهُ لمن...
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ – ابن عبد ربه
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ … حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى … حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى … إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ أمْ كيفَ أسْلو غادة ً ، ما حبُّها...
بَلِيَتْ عِظامُكَ والأَسى يَتَجَدَّدُ – ابن عبد ربه
بَلِيَتْ عِظامُكَ والأَسى يَتَجَدَّدُ … والصَّبرُ يَنْفَدُ والبُكا لا يَنْفَدُ يا غالباً لا يُرتجى لإيابهِ … ولقائِهِ ، حتَّى القيامة ِ موعدُ ما كانَ أَحْسَنَ مُلْحَداً ضُمِّنْتَهُ … لو كان ضمَّ أباكَ ذاكَ الملحدُ باليأسِ أسلو عنكَ لا بتجلُّدي … هَيْهاتَ أَيْنَ...
بدا الهِلالُ جَديداً – ابن عبد ربه
بدا الهِلالُ جَديداً … والمُلكُ غَضٌّ جديدُ يا نِعْمَة َ اللّهِ زِيدِي … إنْ كانَ فيكِ مَزيدُ إنْ كانَ للصَّومِ فِطْرٌ … فَأنتَ لِلدَّهْرِ عِيدُ إمامُ عدلٍ عليهِ … تاجانِ : بأسٌ وجودُ يومَ الخميس تبدَّى … لنا الهلالُ السعيدُ فكلَّ يومِ...
عاضتْ بوصلٍ صدَّا – ابن عبد ربه
عاضتْ بوصلٍ صدَّا … تُريدُ قَتْلي عَمْدا لما رَأَتْني فَرْدا … أَبْكي وَألقى جَهْدا قالتْ وأبدتْ دُرّاً : … « وَيْلمِّ سَعْدٍ سَعْدا .. »
بادرْ إلى التوبة ِ الخلصاءِ مُجتهدا – ابن عبد ربه
بادرْ إلى التوبة ِ الخلصاءِ مُجتهدا … والموْتُ ويْحكَ لم يَمْددْ إليكَ يدا وارْقُبْ منَ اللهِ وعداً ليسَ يُخْلِفُهُ … لا بدَّ لِـلّهِ منْ إنجازِ ما وعَدا
قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا – ابن عبد ربه
قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا … ومضى على صوفِ الخطوبِ حميدا بأبي وأمي هالكاً أفردتهُ … قَدْ كَانَ في كُلِّ العُلومِ فَريدا سودُ المقابر أصبحتْ بيضا بهِ … وَغَدَتْ لَهُ بِيضُ الضَّمائِرِ سُودا لم نُرْزَهُ لما رُزِينَا وَحْدَهُ … وَإِنْ اسْتَقَلَّ بِهِ...
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما – ابن عبد ربه
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما … نِ، أما زمانُكَ مِنْكَ أَجْلَدْ؟ سَلِّطْ نُهاكَ عَلَى هَوَا … كَ وعدَّ يومك ليسَ منْ غَد إنَّ الحياة َ مَزارِعٌ … فازرعْ بها ما شئتَ ، تحصُد وَالنَّاسُ لا يَبْقَى سِوَى … آثارهمْ ، والعينُ تفقد أوما...
عادِ مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ – ابن عبد ربه
عادِ مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ … غَيْرَ دَاذِيٍّ وَمَفْضوخِ فاعتقدْ مِنْ ودِّ أهل الحمى … كلَّ ودٍّ غير مشدوخ وانتشقْ ريَّاكَ مِنْ مُلْتَقَى … شَارِبٍ بِالمِسْكِ مَلْطُوخِ إنَّ في الْعِلمِ وَآثَارِهِ … ناسخاً مِنْ بعدِ منسوخِ
للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ – ابن عبد ربه
للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ … ما بعدَهُ للعيونِ مُطَّرحُ كأنَّ بابَ السماءِ من يدهِ … على جميعِ الأنامِ مُنفتحُ
ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ – ابن عبد ربه
ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ … فأولُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ سَرى القائدُ الميمونُ خيرَ سَرِيَّة ٍ … تقدَّمَها نصرٌ وتابعها فتحُ ألم ترهُ أردى بإستجة َ العِدى … فلاقَوا عذاباً كانَ موعدَه الصبحُ فلا عهدَ للمُرّاقِ من بعدِ هذهِ … يتمُّ...
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ – ابن عبد ربه
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ … وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صلحُ سوى أنَّ صفحاً كانَ من بعدِ قدرة ٍ … وأحسنُ مقرونٍِ إلى قدرة ٍ صفحُ سلِِ السيفَ والرمحَ الردينيَّ عنهما … فتسمعُ ما ينبي به السيفُ والرمحُ لقد شفعت...
سيفٌ عليه نجادُ سيفٍ مثلهِ – ابن عبد ربه
سيفٌ عليه نجادُ سيفٍ مثلهِ … في حدهِ للمفسدين صلاحُ
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ – ابن عبد ربه
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ … بينَ جفنيهِ هوْى قادحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى … عا فهُ السَّانخُ والبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أَعدائِهِ … وهوَعن أحبابهِ نازحُ أَيُّها القادِحُ نارَ الهوى … أصلها يا أيها القادحُ
الحقُ أبلجُ واضحُ المنهاجِ – ابن عبد ربه
الحقُ أبلجُ واضحُ المنهاجِ … والبدرُ يُشرقُ في الظلامِ الداجي والسيفُ يعدلُ مَيلَ كلِّ مخالفٍ … عَميتْ بصيرتُهُ عنِ المنهاجِ وإذا المعاقلُ أُرتجتْ أبوابُها … فالسيفُ يفتحُ قُفْلَ كلِّ رِتاجِ نشرَ الخليفة ُ للخلافِ عزيمة ً … طَوتِ البِلادَ بجحفَلٍ رَجراجِ جيشٌ...
يا مليحة َ الدَّعجِ – ابن عبد ربه
يا مليحة َ الدَّعجِ … هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ؟ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي … بِالدَّلالِ والغَنَجِ؟ منْ لحسنِ وجهكِ منْ … سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ؟ عاذليَّ ، حسْبُكُما … قدْ غرقتُ في لجَجِ ”هَلْ عَلَيَّ وَيْحَكُما … إنْ لهوتُ منْ حرجِ ؟ »
وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها – ابن عبد ربه
وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها … نَوْراً بِنَوْرٍ وتَزْويجاً بِتَزْويجِ بِمُلْقَحٍ مِنْ سَوارِيها وَمُلْقَحَة ٍ … ونَاتِجٍ مِنْ غَوادِيها ومَنتُوجِ توشَّحَتْ بِمُلاة ٍ غَيْرِ مُلْحِمة ٍ … مِنْ نَوْرِهَا، ورِدَاءٍ غَيْرِ مَنْسُوجِ فألبستْ حُلَلَ الموشِيِّ زهرتها … وَجَلَّلتْها بِأَنْماطِ الدَّيابِيج
وَمُعَذَّرٍ نَقَشَ الجمالُ بمِسْكِهِ – ابن عبد ربه
وَمُعَذَّرٍ نَقَشَ الجمالُ بمِسْكِهِ … خدّاً لهُ بدمِ القلوب مضرَّجا لَمَّا تَيَقَّن أَنَّ سَيْفَ جُفُونِهِ … منْ نرجسٍ جعلَ النِّجادَ بنفسجا