ابن المعتز
زودينا نائلاً ، أو عدينا ، – ابن المعتز
زودينا نائلاً ، أو عدينا ، … قد صَدَقناكِ، فلا تكذِبينا خبريني كيفَ أسلو ، وإن لم … أرَ زفرة ً ، أو أنينا أو أريحيني، فَفي المَوتِ كُفؤٌ، … واقتُليني مثلَ مَنْ تَقتُلينَا يا هلالاً تحتهُ بانٍ ، … أيُّ ذَنبٍ...
أفدي التي قُلتُ لها، – ابن المعتز
أفدي التي قُلتُ لها، … والبَينُ منّا قد دَنَا: بالحُزنِ بَعدي فأتَسِي، … قالتْ : إذا قلّ العنا قلتُ لها : حبكِ قد أنـ … ـحلَ مني البدنا قالتْ: فماذا حيلَتي؟ … كذاكَ قد ذبتُ أنا
أبصرتهُ في المنامِ معتذراً – ابن المعتز
أبصرتهُ في المنامِ معتذراً … إليّ مما جناهُ يقظانا ولان حتى إذا هَمَمتُ بهِ، … نُبّهتُ، عندَ الصّباحِ، لا كانَا
أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ – ابن المعتز
أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ … نفسي ، فما أحسنتَ في الحزنِ يا رَبٌ، واستَبدلتَ بعدَهمُ، … وسكَنتَ بَعدَهم إلى سَكنِ هَلاّ خَلَوتَ كما خَلا وعَفَا … رَسمٌ سِواكَ، وَفَى ولم يَخُنِ و اللهِ ما استحدثتَ مثلهمُ ، … حاشا لوجهِ شريرة...
قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا، – ابن المعتز
قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا، … ما نرَى بعدَكَ شيئاً حَسَناً شَنّعَ الظّنُّ علَينا عندَكم، … إنّما كذّبَهُ الحسنُ لَنَا
فَداكِ أبي ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ، – ابن المعتز
فَداكِ أبي ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ، … بُليتِ بهَجرٍ أودُهِيتِ بِبَينِ؟ و ما لي أرى ديباجَ خدكِ أصفراً ، … ونَرجِسَتَيْ عَينَيكِ ذابِلَتَينِ زعمتِ بأني لستُ أحسنُ عذرة ً ، … ألا إنّ ذا عذري ، فكيفَ تريني ؟
يا دائمَ الهجرِ دعني – ابن المعتز
يا دائمَ الهجرِ دعني … من الصدودِ ، فقطني فَرّ فُؤاديَ منّي، … فسَلْ يُحدّثْكَ عَنّي
أسرفتُ في الكتمانِ ، – ابن المعتز
أسرفتُ في الكتمانِ ، … وذاكَ مما دهاني كتمتُ حبكَ حتى … كَتَمتُهُ كِتماني فلَم يكُن ليَ بُدٌّ … مِن ذِكرِهِ بلِساني
عِندي من الحُبّ اليَقينُ، – ابن المعتز
عِندي من الحُبّ اليَقينُ، … كَذَبَ الهَوى بدَنٌ سَمِينُ موتي كذا ألمُ الهوى ، … لكنّ صَبري لا يكونُ
حاجيتكم يا كلَّ من لامني ، – ابن المعتز
حاجيتكم يا كلَّ من لامني ، … قولوا بحَقٍّ، أو دَعوني إذَنْ ما خَصبَة ٌ حَصباؤها جَوهرٌ، … إن لم تكن في فم شرًّ ، فمنْ ؟
و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، – ابن المعتز
و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، … حَلفنا بأنّا لا نَعُودُ إلى البَينِ وقُلتُ: تَعالَي يا شُرَيرَة ُ نَمتَزِج … كمِثلِ امتزاجِ الماءِ والخَمرِ نِصفَينِ وقد أخرَسَتنا قُبلَة ٌ عن حَديثِنا، … إلى الصْبحِ حتى غَرّدَ الدَيكُ صَوتَينِ و طولُ...
أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ – ابن المعتز
أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ … في ضُروبٍ منَ الحَزَنْ هائمُ العقلِ في نها … ري، ولَيلي بلا وَسَنْ ليتني عدتُ مثلَ ما … كنتُ أرعَى بلا رَسَنْ
قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني، – ابن المعتز
قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني، … وحَدِّثُوني بحبًّ ليس بالدّونِ قالوا : جننتَ بلا شك ، فقلتُ لهم : … ما لذة ُ العيشِ إلاّ للمجانينِ
يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ، – ابن المعتز
يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ، … أنتَ تستحسنُ الوفاءَ فكنهُ … ـتَ فأكرِمهُ يَبتَدي أو أهِنْهُ
يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ، – ابن المعتز
يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ، … هَبني لبَدرٍ على غُصنٍ من البَانِ قد مَرّ بي، وهَو يَمشي في مُعَصفَرَة ٍ … عشية ً ، وسقاني ، ثمّ حياني و قالَ : تلعبُ جناباً ، فقلتُ له : …...
أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا – ابن المعتز
أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا … ذاكَ الرشا والبدرُ والغصنُ ببياضٍ وجهٍ مع عيونِ ظبا ، … بسَوادهها، فتَكامَلَ الحُسنُ
يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ، – ابن المعتز
يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ، … خشيتُ أنْ يسقطَ رمانه إرحَم مَليكاً صارَ مُستَعبَداً، … قد ذَلّ في حُبّكَ سُلطانُه
شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا، – ابن المعتز
شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا، … فدَمعُ العَينِ تَهْتَانُ و فيهم ألعسٌ أغيـ … ـدُ، ساجي الطّرفِ وَسنانُ و لم أنسَ ، وقد زمتْ … لوَشك البَينِ أظعانُ و قد أنهبني فاهُ ، … و ولى ، وهوَ عجلانُ فقل في مكرعٍ عذبٍ...