ابن المعتز
كأنّما النّارنَجُ لمّا بَدَتْ – ابن المعتز
كأنّما النّارنَجُ لمّا بَدَتْ … صُفرَتُهُ في حُمرَة ٍ كاللّهيبْ وجنة ُ معشوقٍ رأى عاشقاً ، … فاصفرّ ، ثمّ احمرّ خوفَ الرقيبْ
حَفَرتُها جَوفاءَ مُنقورة ً، – ابن المعتز
حَفَرتُها جَوفاءَ مُنقورة ً، … في دَمِثٍ سهلٍ، وطيء التّرابْ تَضمَنُ رَيَّ الجَيشِ للمُستَقي، … كأنّ دلويهِ جناحا عقابْ
أحرَقَنا أيلولُ في نارِهِ، – ابن المعتز
أحرَقَنا أيلولُ في نارِهِ، … فرحمة ُ الله عَلى آبِ ما قرّ لي في ليلتي مضجعٌ ، … كأنّني في كفّ طَبطابِ
إذا ما سقى اللهُ البساتينَ كلها ، – ابن المعتز
إذا ما سقى اللهُ البساتينَ كلها ، … سجالَ سحابٍ دائمِ الوكفِ مُنسكِب فأعطشَ بُستاني الإلهُ، ولا سقَى … له طاقة ً ما لاحَ نجمٌ ، وما غرب
غديرٌ يُرَجْرِجُ أمواجَه – ابن المعتز
غديرٌ يُرَجْرِجُ أمواجَه … هبوبُ الرياحِ ومرُّ الصبا غذا الشمسُ من فوقهِ أشرقت ، … تَوَهّمْتَهُ جَوشَناً مُذهَبا
أسرعَ البردُ هجوماً ، – ابن المعتز
أسرعَ البردُ هجوماً ، … فأرانا عجبا أخمدَ النارَ ، ولم تطْ … ـفأ، فصارَتْ ذَهبا
قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ، – ابن المعتز
قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ، … راخي القناعِ حالكُ الإهابِ ملقى السدولِ ، مغلقُ الأبوابِ ، … حتى بدا الصبحُ من الحجابِ كغرة جلت عنِ الشبابِ ، … بكَلبة ٍ سريعة ِ الوِثابِ تنسابُ مثلَ الأرقمِ المنسابِ ، … كأنما تنظرُ...
قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ، – ابن المعتز
قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ، … بقارِحٍ مُسوَّمٍ يَعبوبِ ذي أذنٍ كخوصة ِ العسيبِ ، … أو آسَة ٍ أوفَت عَلى قَضيبِ وحافِرٍ كقَدحٍ مكبوبِ، … أكحلَ مثلِ القدحِ المكتوبِ يسبقُ شأو النظرِ الرحيبِ ، … أسرعُ من ماءٍ إلى تصويبِ و...
قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، – ابن المعتز
قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، … كالحبشيّ فرّ من أصحابِه والصّبحُ قد كشّفَ عن أنْيابِه، … كأنهُ يضحكُ من ذهابه و أزرفٍ ريانَ في شبابه ، … كلّ مديحٍ حسنٍ يعنى به ذي مِخلبٍ مُكِّنَ من نِصَابه، … ما جفّ...
من يذودَ الهمومَ عن مكروبِ – ابن المعتز
من يذودَ الهمومَ عن مكروبِ … مستكينٍ لحادثاتِ الخطوبِ حوّلَته الدّنيا إلى طولِ حُزنٍ، … من سرورٍ وطيبِ عيشٍ خصيبِ فهو في جفوة ِ المقاديرِ لا يأ … خذُ يوماً من دولة ٍ بنصيبِ خادمٌ للمنى قد استعبدته … بمطالٍ، وخُلْفِ وَعدٍ...
ألا ربّ يومٍ لي قصيرٍ نهاره – ابن المعتز
ألا ربّ يومٍ لي قصيرٍ نهاره … كسلة ِ سيفٍ أو كرجمة ِ كوكبِ نعمتُ بهِ في فتية ٍ أيَّ فتية ٍ … سراعٍ إلى الداعي بأفديكَ بالأبِ
ربّ ليلٍ قد نعمتُ بهِ ، – ابن المعتز
ربّ ليلٍ قد نعمتُ بهِ ، … ونهارٍ ما عَلِمتُ بهِ ظلتُ فيه ميتاً سكراً ، … ذاك سكرٌ قد ظفرتُ بهِ
طربتُ إلى قصفِ المجالسِ والشربِ ، – ابن المعتز
طربتُ إلى قصفِ المجالسِ والشربِ ، … و لحظة ِ ساقٍ خافَ عيناً من الضبّ و راحٍ كأنّ الماءَ ألبسَ كأسها … أكاليلَ قد نظمنَ من لؤلؤٍ رطبِ
ألا فاسقِنيها قد نعَى اللّيلَ ديكُه، – ابن المعتز
ألا فاسقِنيها قد نعَى اللّيلَ ديكُه، … وأغرَى بأُفقِ اللّيلِ، فهو سَليبُ وقد لاحَ للسّاري سُهَيلٌ كأنّهُ … على كلَّ نجمٍ في السماءِ رقيبُ
أسقِياني واعمَلا طرَبا، – ابن المعتز
أسقِياني واعمَلا طرَبا، … و أديرا الكأسَ وانتخبا بنتُ كرمٍ شابَ مَفرِقُها، … و ثوتْ في دنها حقبا واكتست من فِضّة ٍ زرَداً، … خلتها من تحتهِ ذهبا وكأنّ الماءَ، إذ مُزِجَتْ، … ملعجٌ في كاسها لهبا فأدارتْ في جوانبها … حبباً...
وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه، – ابن المعتز
وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه، … فلا بدَّ أن يلقى بتسليمه صبا يطوف بإبريقٍ علينا مذهبٍ ، … فيسكبُ في أقداحنا ذهباً رطبا
من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ، – ابن المعتز
من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ، … يكادُ، لُطفاً، باللّحظِ يُنتهَبُ نورٌ ، وإن لم يغبْ ، ووهمٌ إذا … صَحَّ، وماءٌ لو كانَ يَنسكِبُ لا عيبَ فيهِ سوى إذاعته … سرَّ الذي في حشاهُ يحتجبُ كأنهُ صاغهُ النفاقُ ، فما …...
ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها – ابن المعتز
ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها … رَهيفُ التثنّي، واضحُ الثغرِ أشنَبُ إذا أخذت أطرافه من قنوئها ، … رأيتَ لجيناً بالمدامة ِ مذهبُ كأنّ بخديهِ الذي جاءَ حاملاً … بكفّيهِ من ألوانِها حينَ يُقطبُ