ابن المعتز
مَضَيْتَ، فَكمْ دمعة ٍ لي علي – ابن المعتز
مَضَيْتَ، فَكمْ دمعة ٍ لي عليـ … ـكَ تجري ، وكم نفسٍ يصعدُ وجِئتَ، فحُبّيَ ذاكَ الّذي … عَهِدتَ، كما هو لا ينفَدُ فهل لك في أن تعيدَ الوصا … لَ ، فالعودُ أحمدُ ، يا أحمدُ
شَفاني الخيالُ، بِلا حَمدِه، – ابن المعتز
شَفاني الخيالُ، بِلا حَمدِه، … وَأبدَلَني الوصلَ مِن صَدّه و كم نومة ٍ ليَ قوادة ٍ ، … أتتْ بالحبيبِ على بعده
قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، – ابن المعتز
قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، … ريقُه عذبٌ، ومَن يرِدُهْ مَشْرَبٌ طابَتْ مشارعُهُ، … جامِداً في خمرَة ٍ بَرَدُهْ هو سقمي حينَ أفقده ، … وشِفاءُ السّقمِ لو أجِدُهْ
كيفَ أمسيتَ من الهجرِ ، فإني – ابن المعتز
كيفَ أمسيتَ من الهجرِ ، فإني … منكَ قد أمسيتُ في جهدٍ جهيدِ عُدْ إلى الوَصْلِ، فإنّي عَائِدٌ، … قد بدا لي قد بدا لي في الصّعودِ أهلكت ديني بدورٌ طالعاتٌ … في دُجَى الشَّعرِ، وَوَردٌ في خُدودِ و ارتواءٌ من مدامٍ...
يا مَنْ يَجودُ بمَوْعِدٍ من حَظّهِ، – ابن المعتز
يا مَنْ يَجودُ بمَوْعِدٍ من حَظّهِ، … وَيصُدُّ، حينَ أقول: أين الموْعدُ؟ ويَظَلُّ صَبّاغُ الحياءِ بخَدّهِ، … تعباً ، يعصفرُ تارة ً ويوردُ ماذا يضركَ لو رثيتَ لعاشقٍ ، … قَلِقٍ يقومُ به هَواكَ ويَقعُدُ تجدُ العيونُ رقادها ، ورقاده ، …...
و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ، – ابن المعتز
و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ، … و فترة ِ أجفانٍ ، وخدًّ موردِ كأنّ عِذَارَيْهِ عَلى قَمَرٍ عَلى … قضيبٍ عَلى دعصٍ رطيبِ الثرى نَدي تبَسّمَ، إذ مازحْتُه، فكأنّهُ … يُكشِّفُ عن دُرٍّ حجابَ زُمُرُّدِ
بأبي هل ملأتَ عيناً بشيءٍ، – ابن المعتز
بأبي هل ملأتَ عيناً بشيءٍ، … هو أسلاكَ، يا حبيبيَ، بَعدي طعمُ كأسي مُرٌّ، إذا لم تَزُرْني، … وهو يحلُو، إذا رأيتُك عندِي
لا تلقَ إلا بليلٍ من تواصلهُ ، – ابن المعتز
لا تلقَ إلا بليلٍ من تواصلهُ ، … فَالشَّمْسُ نَمَّامَة ٌ، وَاللَّيْلُ قَوّادُ كم عاشقٍ وظلامُ الليلِ يسترهُ ، … لاَقَى أَحِبَّتَه، وَالنَّاسُ رُقَّادُ
جعلتُ عقلي لشَهوتي عبْدا، – ابن المعتز
جعلتُ عقلي لشَهوتي عبْدا، … وصارَ غيّي عندَ الهوَى رُشْدا وصادَني شادِنٌ كَلِفتُ بهِ، … فدتهُ نفسي ، ومثله يفدى حينَ درَى ما الهوَى ، وأحسَنتِ الألـ … ـحاظُ منه الوَعيدَ والوَعدا غدرتُ شوقي إليه حينَ بدا ، … ولُمْتُ حبّي إليه،...
ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي، – ابن المعتز
ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي، … من ظالمٍ في حُكمِهِ مُعْتَدِ يقولُ للقلبِ ، غذا ما خلا : … يا قلبِ قمْ ، واطلبْ ، ولا تقعدِ كم من فسوقٍ في كلامٍ له ، … و غمزة ٍ مكتومة ٍ...
ما أقصرَ الليلَ على الراقدِ ، – ابن المعتز
ما أقصرَ الليلَ على الراقدِ ، … و أهونَ السقمَ على العائدِ يَفديكَ ما أبقيتَ من مُهجَتي، … لستُ لما أوليتَ بالجاحِدِ
ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا، – ابن المعتز
ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا، … فلقَد طابَ لي، وسَرّ، وزَادا عفتِ الحادثاتُ عنه ، وأعطتـ … ـنا صُنُوفُ اللّذّاتِ فيهِ القِيادا و عدونا على الجيادِ ، وما حو … بيتِ الخيلُ إذ تسمى جيادا مُعطياتٍ رؤوسَهُنّ، إذا شِئْـ … ـنَ، وُقوفاً...
ومن حَسرَة ِ الدّنْيا هوَاكَ لِبَاخِلٍ – ابن المعتز
ومن حَسرَة ِ الدّنْيا هوَاكَ لِبَاخِلٍ … بعيدٍ منَ العتبى ضنينٍ بموعدِ يَجيءُ مَجيءَ الفَيء، كلَّ عشيّة ٍ، … وَيَرْجِعُ لا يُعطي بقولٍ ولا يَدِ
أخطأتَ يا دهرُ في تَفَرّقِنا، – ابن المعتز
أخطأتَ يا دهرُ في تَفَرّقِنا، … ويحك تب بعدها ، ولا تعدِ يا شرُّ باللهِ أخري أجلي ، … لا تَقتُلِيني بالهمّ والكَمَدِ ما لي أرى الليلَ لا صباحَ له ، … ما الهجرُ إلاّ ليلٌ بغيرِ غدِ يا جامعَ الهجرِ والفراقِ...
يا نسيمَ الرياحِ من بلدي ، – ابن المعتز
يا نسيمَ الرياحِ من بلدي ، … إنْ لم تفرجْ همي ، فلا تردِ أبيتُ ، والشوقُ في الفراش معي ، … يكحلُ عيني بمرود السهدِ معترفاً بالشّوقِ مُكتئِباً، … أشكُو إلى الله لا إلى أحَدِ صباً يرى آخرَ الحياة ِ ،...
أعلقُ قلبي بالأحاديثِ بعدكمْ ، – ابن المعتز
أعلقُ قلبي بالأحاديثِ بعدكمْ ، … و أصرفُ لحظي عن محدثه عمدا وأسألُهُ ردَّ الأحاديثِ عَلّهُ … سؤالٌ ، وأخفي دمعة ً تفضحُ الوجدا
و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ، – ابن المعتز
و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ، … فلم تكتحلْ أجفانهم برقادِ يَقُلنَ لنا: يا ليتَ ذا الليلَ سَرمَداً … علينا ، ولا نخشى عيونَ أعادِ فؤاديَ مشغوفٌ، وسيفيَ صارمٌ، … فهذا لإبعادي، وذا لسُعادِ
كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ، – ابن المعتز
كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ، … غدا صُبحَ يوْمٍ ثم باتَ على فَقدِ إذا ما أرادَ الصيدَ جلى لنهضة ٍ ، … وهَزّ جَناحَيه كحاشِيَتي بُردِ فضَمّ مخالِيباً عليه كأنّها … شصوصُ حبالٍ قد جمعنَ إلى عقد