ابن المعتز
و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ، – ابن المعتز
و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ، … فأحمَدُ الله، ولا أحمَدُهْ زرعُ المنى بقوله لفظة ٌ ، … ثمّ مطالٌ بعده يحصدهْ
يا مَنْ يُبَعِّدُ وَعْدي، – ابن المعتز
يا مَنْ يُبَعِّدُ وَعْدي، … أطلتَ مطلي وكدي خُلِقتَ، لا شكّ عندي، … مِن فَضْلِ طِينة ِ قِرْدِ
كمْ تائهٍ بولاية ٍ ، – ابن المعتز
كمْ تائهٍ بولاية ٍ ، … و بعذلهِ يعدوُ البريدْ سُكرُ الوِلاية ِ طَيّبٌ، … و خمارها صعبٌ شديدْ
دعهُ وما قالَ ، فما – ابن المعتز
دعهُ وما قالَ ، فما … يَزْرَعُ يوْماً يحصُدُهْ غَداً ترَى فعلي بهِ، … إن شاءَ مَنْ لا يَعبُدُهْ
للهِ درُّ معاشرٍ – ابن المعتز
للهِ درُّ معاشرٍ … غلبوا العدوَّ كما أرادْ نَصَرَتْهُمُ أيديهمُ، … والمَشرَفيّاتُ الحِدادْ ما كان غيرُ وَعيدِهم، … فهزمتهُ ركضَ الجوادْ
لا ورمانِ النهودِ ، – ابن المعتز
لا ورمانِ النهودِ ، … فوقَ أغصانِ القدودِ وعَناقِيدَ منَ الصُّد … غِ ، وردٍ من خدودِ ووجوهٍ مِنْ بُدُورٍ … طالِعاتٍ مِن سُعودِ ورسولٍ جاءَ بالمِيعا … دِ من بعدِ الوعيدِ ونَعِيمٍ في وِصالٍ، … حلّ من طولِ الصدودِ ما رَأتْ...
يا حادِيَ الأظْعانِ أينَ تُرِيدُ، – ابن المعتز
يا حادِيَ الأظْعانِ أينَ تُرِيدُ، … إنّي بمَن تَحدو بِهِ لكَميدُ قامتْ تُودّعني، كغُصْنٍ ناعمٍ، … ضربتهُ كفُّ الريحِ ، فهو يميدُ فوَضَعتُ وَجدي بالتنفّسِ والبُكا، … وَرَأيتُ ماءَ المُزْنِ كيفَ يَجودُ بالمُكتفي كُفِيَ الأنامُ هُمومَهم، … وغَدا عليهمْ طالِعٌ مَسعودٌ جاؤوكَ...
عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، – ابن المعتز
عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، … و سعدتَ من دنياكَ بالإسعادِ و قضاءُ شكرٍ ربما حملتهُ … رفقاً ، فقدْ أثقلته بأيادِ قادَ النفوسَمهابة ٌ ومحبة ً ، … بَدرٌ بَدا مُتَعَمّماً بسَوَادِ ما إن أرى شبَهاً لهُ، فيما أرى ،...
سهلُ المواهبِ لا تقاتلُ نفسه – ابن المعتز
سهلُ المواهبِ لا تقاتلُ نفسه … عن مالِهِ حتى يُقالَ جَوادُ لكنهُ سمحُ الضمائرِ سابقٌ … بالزّادِ حينَ يُعَلّلُ الأزوَادُ عذبُ الخلائقِ كلما جربته … فيما تحبُّ رأيتهُ يزدادُ
قليلٌ، على ظهرِ الفِرَاشِ، رُقادُهُ، – ابن المعتز
قليلٌ، على ظهرِ الفِرَاشِ، رُقادُهُ، … إذا اكتحَلتْ أجفانُنا برُقادِ و بيضاءَ من نعماكَ لما جحدتها ، … أبِيتُ بحمرَاءِ القميصِ تُنادي
رأيْتُهُ يَتَمشّى مُتعَباً ضَجِراً، – ابن المعتز
رأيْتُهُ يَتَمشّى مُتعَباً ضَجِراً، … كمثلِ غصنِ نقاً في الروضِ أملودِ ليتَ الغبارَ الذي يؤذيه لي كحلٌ ، … وليتَني جارُه في زَحمة ِ العيدِ
ليتَ شِعري أفي المنامِ أرى ذا؛ – ابن المعتز
ليتَ شِعري أفي المنامِ أرى ذا؛ … قَمَرٌ زَارَني على غَيرِ وَعدِ صارَ تربُ الصراة ِ مسكاً ، وكافو … راً حَصاها، وماؤها ماءَ وردِ
أنا بينَ الهوَى وبينَ التّجنّي – ابن المعتز
أنا بينَ الهوَى وبينَ التّجنّي … في شَقاءٍ، وفي عذابٍ شديدِ لستُ أدعو عَلى عدوّيَ إلاّ … بفراقٍ ، من بعدِ ذا ، وصدود
لم تبلغنيَ السعادة َ ، بعدُ ، – ابن المعتز
لم تبلغنيَ السعادة َ ، بعدُ ، … قبلة ٌ ، إنما وصاليَ وعدُ مخلفٌ يخطفُ القلوبَ بطرفٍ … عازمٍ، ما لَه من الغَدرِ بُدُّ
يا أيّها الرّاكِبُ المُستعجِلُ الغَادي، – ابن المعتز
يا أيّها الرّاكِبُ المُستعجِلُ الغَادي، … إقرَ السلامَ على يعقوبَ بالوادي وقُل لهُ الحَقْه قد خلّفتَه دَنِفاً، … يمجُّ آخرَ عهدٍ بينَ عوادِ يا حبذا الدهرُ ، إذ نسقى مسرته … صِرفاً، ونَمزُجُ إنجازاً بمِيعَادِ
أينَ عنكَ الشّمسُ، يا ليلَ الصّدودِ، – ابن المعتز
أينَ عنكَ الشّمسُ، يا ليلَ الصّدودِ، … عنديَ الصبرُ ، فقل : هل من مزيدِ ويحَ مَن يَهْوَى ، فقد عَذّبَهُ الـ … ـلهُ في الدنيا بتبعيدٍ شديدِ
أيا حياتي طوبى لمن يردك ، – ابن المعتز
أيا حياتي طوبى لمن يردك ، … حَماك عنّي العِدا فما أجِدُك قَدُّكِ غُصْنٌ لا شكّ فيه، كما … وجهك شمسٌ نهارها جسدك
و فاحمٌ مالَ على الخدَّ ، – ابن المعتز
و فاحمٌ مالَ على الخدَّ ، … مثلَ العناقيدِ على الوردِ وصَولجانُ الصُّدغِ مستمكنٌ … للضّربِ من تفّاحة ِ الخَدّ