ابن المعتز
تذكرَ لما ضاقَ بالهمّ صدرهُ ، – ابن المعتز
تذكرَ لما ضاقَ بالهمّ صدرهُ ، … و أدبرَ عنه كلُّ مولى وناصرِ وخَلاّهُ خِلاّنُ الصّفاءِ، لما بهِ، … ولم يَرَ في البَلوى مَقاماً لصابرِ أتاكَ امرؤٌ، فيهِ لنُعماكَ مَوضعٌ، … فعاجلهُ لا تغلبْ عليهِ ، وبادرِ ولَستَ الفتى يَحتالُ شرُّ خِصالِه،...
طالَ الفراقُ ، فبانَ عنهُ صبرهُ ، – ابن المعتز
طالَ الفراقُ ، فبانَ عنهُ صبرهُ ، … و قسا عليهِ ، فليسَ يرحمُ دهرهُ و اللهِ ما خانتكَ سلوة ُ عينيهِ ، … وفؤادُهُ يَهوى سواكَ يَسُرُّهُ عُذِرَ القَتيلُ بحُبّها، لكنّ مَن … قد عاشَ بعدَ فراقها ما عذره و يقولُ...
أيا موصلَ النعما ، على كلّ حالة ٍ ، – ابن المعتز
أيا موصلَ النعما ، على كلّ حالة ٍ ، … إليّ، قريباً كنتُ أو نازحَ الدّارِ كمَا يَلحَقُ الغَيثُ البلادَ بسَيلِهِ، … وإنْ جادَ في أرضٍ سِواها بأمطارِ ويا مُقبِلٌ، والدّهرُ عنّي بمعرضٍ، … يُقَسِّمُ لحمي بَينَ نابٍ وأظفارِ و يا من...
عَليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنّهُ – ابن المعتز
عَليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنّهُ … بمُختَلَساتِ الظنّ يَسمَعُ أو يَرَى إذا أخذَ القرطاسَ خلتَ يمينه … تفتحُ نوراً ، أو تنظمُ جوهرا
سلمتَ ، أميرَ المؤمنينَ ، على الدهرِ ، – ابن المعتز
سلمتَ ، أميرَ المؤمنينَ ، على الدهرِ ، … ولا زِلتَ فينا باقياً واسَع العُمرِ حللتَ الثريا خيرَ دارٍ ومنزلٍ ، … فلا زالَ مَعموراً وبورِكَ من قَصرِ فلَيسَ له، فيما بَنى النّاسُ، مُشبهٌ، … ولا ما بَناهُ الجِنُّ في سالِفِ الدّهرِ...
أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ – ابن المعتز
أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ … فتوراً في الملاحة ِ وانكساراً و صارَ لغمزها عددٌ ، إذا ما … أشارَ إليهِ لحظٌ ، أو أشارا
بالله يا ذا المُقلَة ِ السّاهرَة ، – ابن المعتز
بالله يا ذا المُقلَة ِ السّاهرَة ، … إغفِرْ ذُنوبَ الدّمعَة ِ القاطِرَه تهْ كيفما شئتَ علينا ، فقد … تاهتْ بك الدنيا على الآخره
قد سَقَتني خَمراً، ورِيقاً كخَمرِ، – ابن المعتز
قد سَقَتني خَمراً، ورِيقاً كخَمرِ، … بنتُ عشرٍ في كَفّها بنتُ عَشرِ ذرّ في وجهها الملاحة َ ذراً ، … خالقٌ هزّ غصنها تحتَ بدرِ مرحباً باختلاجِ جفنِ عيونٍ ، … بشرتْ عينها برؤية ِ شرّ لكِ عندي عَتْقٌ من الدّمعِ إن...
طالَ النهارُ ، فأينَ الليلُ والسهرُ ، – ابن المعتز
طالَ النهارُ ، فأينَ الليلُ والسهرُ ، … إنّي لبَدري وبَدرِ اللّيلِ مُنتَظِرُ يا طولَ شَوقي إلى نَومِ الرّقيبِ وقد … خَلا حَبيبيَ لي حتى بَدا السّحَرُ يا قَلبِ صَبراً على يومِ الفِراقِ، فقَد … حَقّ الذي منهُ حقّاً كنتُ أنتَظِرُ يا...
يا وَجه شُرّة َ، يا أخا البَدرِ، – ابن المعتز
يا وَجه شُرّة َ، يا أخا البَدرِ، … أرَضيتَ بالإعراضِ والهَجرِ وترَكتَني، وحجَجتَ مُعتمراً، … طُوبَى لرُكنِ البَيتِ والحَجَرِ
يا مَن يُسارِقُني النّظَرْ، – ابن المعتز
يا مَن يُسارِقُني النّظَرْ، … و إذا نظرتُ إليهِ فرّ ما لي أرى لحظاتِ عيـ … ـنكَ عندنا لا تستقرّ إن كنتَ تبخلُ بالكلا … مِ، فلا أقَلّ من النّظَرْ جِسمي يَقولُ بسُقمِهِ، … عندي من الحُبّ الخَبَرْ
أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، – ابن المعتز
أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، … جاءَ صَباحاً زادَهُ نُورَا فكيفَ أحتالُ ، إذا زارني ، … حتى يكونَ الأمرُ مَستُورَا
حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، – ابن المعتز
حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، … لو كانتِ الشّمسُ تحكيها أو القمرُ إذاً لكانَ يُرى في كلّ ما طَلَعَتْ … شِبهٌ لها، فيَقِلُّ الهَمُّ والفِكَرُ
يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ، – ابن المعتز
يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ، … خَلّ الهوى يَكوي المحبّ بنارِه ويحَ المتيمِ ، ويحهُ ، ماذا على … عذالهِ من ذنبهِ ، أو عاره يا حُسنَ أحمَدَ إذ غَدا مُتشمّراً … في قُرطَقٍ يَمشي بكأسِ عُقارِه والغصنُ في أثوابِهِ، والدُّرُّ...
يا هلالاً يدورُ في فلكِ الما – ابن المعتز
يا هلالاً يدورُ في فلكِ الما … وردِ رِفقاً بأعيُنِ النّظّارَه قِفْ لَنا في الطّريقِ، إن لم تزُرْنا، … وَقفَة ٌ في الطّريقِ نِصفُ الزّيارَه
يا ربَّ ما ليَ صبرُ ، – ابن المعتز
يا ربَّ ما ليَ صبرُ ، … و لا لليليَ فجرُ و حشوُ قلبيَ جمرُ ، … طالَ فَما يَقَرّ أفسدَ دينيَ بدرُ ، … في الطرفِ منهُ سحرُ والقَلبُ منهُ صَخرُ … كأنّ فاهُ الخمرُ يَنبُتُ فيهِ الدُّرُّ، … وَوَعدُهُ يَغُرّ...
بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ، – ابن المعتز
بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ، … و للشوقِ في مقلتي عبرة ُ و أسخنَ عيني حبيبٌ نأى ، … و كانتْ لعيني بهِ قرة ُ يقولون لي : خيرة ٌ في الفرا … قِ، فقلتُ لهم: خِيرَة ٌ مُرّة ُ
ما بالُ ليلي لا يرى فجرهُ ، – ابن المعتز
ما بالُ ليلي لا يرى فجرهُ ، … وما لدَمعي دائِماً قَطرُهُ أستَودِعُ الله حَبيباً نأى ، … ميعادُ دمعي أبداً ذكرهُ