ابن المعتز
إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها – ابن المعتز
إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها … يَقِلُّ، ولا إنْ بِنتُ يخُلِقُهُ الدّهرُ مقيمٌ على الأحشاءِ قد قطعتْ بهِ ، … فساعتهُ يومٌ ، وليلتهُ شهرُ
فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ – ابن المعتز
فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ … وأيّامٍ سَلَفنَ لَنا قِصارِ ودارٍ للمَليحَة ِ لمْ تُعَمَّرْ … لنا لذاتها بينَ الديارِ
يا لَيلَة ً بِتُّ فيها دائمَ السّهرِ، – ابن المعتز
يا لَيلَة ً بِتُّ فيها دائمَ السّهرِ، … أرعَى النّجومَ، حَليفَ الهمّ والفِكَرِ كأنّها، حينَ ذَرّ اللّيلُ ظُلمَتَهُ، … جمرٌ جلتهُ الصبا في مصطلى خضرِ يا ويحَ قلبيَ من ريمٍ بليتُ بهِ ، … بالصّبحِ مُنتَقِبٍ، باللّيلِ مُعتَجِرِ
و ظباءٍ غرائرِ – ابن المعتز
و ظباءٍ غرائرِ … مشبعاتِ المآزرِ صرنَ نحوي بأعينٍ … ناعِساتِ الضّمائرِ
بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا، – ابن المعتز
بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا، … ووَجَدتُ طَعمَ فراقِهمْ مُرّا و كأنما الأمطارُ بعدهمُ ، … كستِ الطلولُ غلائلاً خضرا هل تذكرينَ ، وأنتِ ذاكرة ٌ ، … مشيَ الرسولِ إليكمُ سرا إن يغفلوا يسرعْ لحاجتهِ ، … وإذا رأوهُ أحسنَ العُذرَا...
قالَ : أذنبتَ ، ولا أدري ، – ابن المعتز
قالَ : أذنبتَ ، ولا أدري ، … وروَى الأحزانَ في صَدرِي لا أُطيقُ الهَجرَ أحمِلُهُ، … ضعفتْ نفسي عنِ الهجرِ و تجنتْ بي لتغدرني ، … أنا أهواها على غَدرِ
قد صادَ قَلبي قمَرُ، – ابن المعتز
قد صادَ قَلبي قمَرُ، … يَسحَرُ منهُ النّظَرُ و قد فنيتُ بعدهُ ، … و ضاعَ ذاكَ الحذرُ بوَجنَة ٍ، كأنّما … يَقدَحُ منها الشّرَرُ وشارِبٍ قد هَمّ أوْ … نمّ عليهِ الشعرُ ضعيفة ٌ أجفانهُ ، … والقَلبُ منهُ حجَرُ كأنما...
لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ، – ابن المعتز
لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ، … و رميتني من حيثُ لا أدري ما كنتَ تَدري كيفَ تَقتلُني، … فهجرتني ، وفطنتَ للهجرِ
يا ظالمَ الفِعلِ، ومَظلومَ النّظرْ، – ابن المعتز
يا ظالمَ الفِعلِ، ومَظلومَ النّظرْ، … و يا كثيباً وقضيباً وقمرْ قُدّرْتَ لي، فحَبّذا هذا القَدَر، … و إنْ ملأتَ العينَ دمعاً وسهرْ
أبى القلبُ إلاّ حبَّ من هوَ هاجرُ ، – ابن المعتز
أبى القلبُ إلاّ حبَّ من هوَ هاجرُ ، … و منْ هوَ ينساني ، ومن هوَ ذاكرُ ومن هوَ عنّي كُلّما جئتُ مُعرِضٌ، … ومَن لا يُوافيني، ومن أنا عاذِرُ فكيفَ بمعشوقٍ يحبُّ ويشتهى ، … أأكتُمُهُ وَجدي بهِ، أم أُهاجِرُ وكيفَ...
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، – ابن المعتز
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، … ولا أنتَ عَنها، آخرَ الدّهرِ، صابرُ أبنْ لي فقد بانتْ بها مدة ُ النوى ، … أأنتَ على شيءٍ سوى الهمّ قادرُ نعم أن يزولَ القلبُ عن مستقره … خُفوقاً، وتَنهلَّ الدّموعُ البَوادرُ...
قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ، – ابن المعتز
قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ، … أو مَحَلاًّ منها خَلاءً قَفارَا ألبستني سقماً أقامَ ، وسارتْ ، … و استجابتْ قلبي إليها ، فطارا لي حبيبٌ مكذبٌ بالأماني ، … جعلَ الدهرَ موعداً وانتظارا عَيَّرُوني بما يضَنُّ به عَـ …...
إذا لم أجُدْ بالمالِ جادَ بهِ الدّهرُ، – ابن المعتز
إذا لم أجُدْ بالمالِ جادَ بهِ الدّهرُ، … على وارِثي، والكفُّ في قبرِها صِفرُ وكيفَ أخافُ الفَقرَ، والله ضامنٌ … لرزقي ، وهل في البخل من بعد ذا عذرُ فخَلُّوا يَدي تُمطِرْ بوابلِ جُودِها … على الناسِ حتى يعجبَ الغيثُ والبحرُ
سقى الإلهُ سرَّ من را القطرا ، – ابن المعتز
سقى الإلهُ سرَّ من را القطرا ، … و الكرحَ والخمسَ القرى ، والجسرا قد عجموا عودي ، وكنتُ مرا، … حُرّاً، إذا لم يَكُ حرٌّ حرّا لا تأمنوا من بعدِ حلمٍ شرا ، … كَم غُصُنٍ أخضرَ صارَ جَمرَا
هيَ الدّارُ إلاّ أنّها منهمُ قَفرُ، – ابن المعتز
هيَ الدّارُ إلاّ أنّها منهمُ قَفرُ، … وإنّي بها ثاوٍ، وإنّهُم سَفرُ حبَستُ بها لحظي، وأطلَقتُ عَبرَتي، … وما كان لي في الصّبرِ لو كان لي عُذرُ كأني ، وأيامي التي طوتِ النوى ، … تجيانِ باتا دونَ لقياهما سترُ تَوَهّمتُ فيها...
أيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إنْ تذكّرَا – ابن المعتز
أيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إنْ تذكّرَا … سوالفَ أيامٍ سبقنَ وأخرا وسكرَة َ عيَشٍ فارغٍ من هُمومِه، … و معروفَ حالٍ لم نخفْ أن ينكرا وعصرَ شَبابٍ كانَ مَيعَة َ حُسنِه، … وظِلاًّ من الدّنيا علَيهِ مُنَشَّرَا إذا كنا لا يرددنَ ما...
أيُّ رسمٍ لآلِ هندٍ ودارِ ، – ابن المعتز
أيُّ رسمٍ لآلِ هندٍ ودارِ ، … دَرَسَا غَيرَ مَلعَبٍ ومَنارِ وأثافٍ بَقينَ، لا لاشتِياقٍ، … جالساتٍ على فريسة ِ نارِ وعراصٍ جرَتْ عليها سَواري الـ … ـريحِ حتى غودرنَ كالأسطارِ ومَغانٍ، كانتْ بها العِينُ ملأى ، … من غصونٍ تهتزُّ في...
نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، – ابن المعتز
نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، … لأعلى مراقي العزّ تسمو خواطرهُ إذا ما أرادَ الحاسدونَ من امرئٍ … يزينُهُم أخلاقُهُ ومآثِرُه إذا ما هوَ استَغنى اهتدى لافتقارِهم، … و لا يهتدي يوماً إليهِ مفاقرهُ ويا عائبي، والعَيبُ حَشوُ فؤادِه، … تأملْ رويداً...