ابن المعتز
اذهبْ إلى بَيتِ عَذرَه، – ابن المعتز
اذهبْ إلى بَيتِ عَذرَه، … و متعِ النفسَ قطره واصرِفْ من الهَمّ يوماً، … و اطفرْ إلى اللهوِ طفره في مجلسٍ فوقَ نهرٍ ، … فيهِ لعَينَيكَ قُرّه تخالُ كلَّ مليحٍ ، … قد صفّ في الوجهِ طره مِمّنْ يُجيبُ بشَرطٍ، …...
ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، – ابن المعتز
ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، … و استرحنا من رعدة ِ المقرورِ و استطبنا المقيلَ في بردِ ظلٍّ ، … و شممنا الريحانَ بالكافورِ فالرحيلَ الرحيلَ يا عسكرَ اللـ … ـذّاتِ في كلّ روضة ٍ وغَديرِ وامزُجِ النّبتَ، وامزُجِ الرّاحَ بالثّلـ...
وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو – ابن المعتز
وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو … حِ ، وقد قدحَ الليلُ فجراً وأورى ندامى ، فلا ذا يماري لذا ، … ولا ذاكَ يَجلِسُ عن ذاكَ دورَا بدَيرِ المَطيرَة ِ نُقرَى المُدا … مَ لدى القَسّ لمّا أتَيناهُ زَورَا كأنّ خَراطيمَها، في الزّجاجِ،...
شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ، – ابن المعتز
شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ، … ولم نَحفِلْ بأحداثِ الدّهورِ وقد ركضَتْ بنا خَيلُ المَلاهي، … وقد طِرنا بأجنحَة ِ السّرورِ
ونَديمٍ قَمَرَتْهُ، – ابن المعتز
ونَديمٍ قَمَرَتْهُ، … غفلة ُ الكأسِ العقارْ لم يزلْ ليلتهُ في … فَلَكِ السُّكرِ يُدارْ قَهوَة ٌ سرُّ القَذى منْـ … ـها لعَينيكَ جُبارْ فترَى كاساتِها تَقـ … ـدَحُ فيهنّ الشَّرارْ وكَساها الماءُ شَيباً، … لم يكنْ فيهِ وَقارْ
أفي رَدّ كأسِ الخمرِ عنّي، فلا خَمرَا – ابن المعتز
أفي رَدّ كأسِ الخمرِ عنّي، فلا خَمرَا … عقاربها دبتْ عليّ ، ولا وزرا و بدلتُ منها ، بعدَ بيضاءَ غضة ٍ ، … بأسودَ لونٍ كالحٍ حالكٍ مرا كأنّ النّدامى حينَ كَظّوا بشُربِه، … مَحابرُ ورَّاقينَ قد مُلِئتْ حِبرَا
أتاك الرّبيعُ بصَوبِ البُكَرْ، – ابن المعتز
أتاك الرّبيعُ بصَوبِ البُكَرْ، … و رفَّ على الجسرِ بردُ السحرْ وجَفّتْ على المَرءِ أثوابُه، … إذا راحَ في حاجَة ٍ أو بَكَرْ و نقرتِ الأرضُ عن جوهرٍ ، … فمنتظمٍ منهُ ، أو منتثرْ و قد عدلَ الدهرُ ميزانهُ ، …...
يا رُبّ لَيلٍ قد نَعِمتُ به، – ابن المعتز
يا رُبّ لَيلٍ قد نَعِمتُ به، … يسعى عليّ بكأسهِ البدرُ في نَرجسٍ غَضٍّ نَواظرُه، … بينَ الجفُونِ عُيونُها صُفرُ فإذا النّميمة ُ للرّياحِ جرَتْ … ما بينهنَ وخانها الصبرُ ظلتْ لمعتنقٍ ، ومفترقٍ ، … يدني الرضى ويساعدُ الهجرُ ملأتَ مداهنها...
اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو – ابن المعتز
اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو … مِ، وخَيلُ اللّهوِ تَجرِي إن يكن لا بدّ نَومٌ، … فاعذِروا النّومَ بسُكرِ
ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ – ابن المعتز
ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ … يدورُ علينا الكأسُ في فتيَة ٍ زُهرِ يكفّ غزالٍ ذي عذارٍ وطرة ٍ ، … و صدغينِ كالقافينِ في طرفي سطرِ لدى نرجسٍ غضٍ وسدرٍ كأنه … قدودُ جوارٍ ملنَ في ازرٍ خضرِ
ولَيلَة ٍ من حَسَناتِ الدّهرِ، – ابن المعتز
ولَيلَة ٍ من حَسَناتِ الدّهرِ، … ما ينمحي موضعها من ذكري و ليسَ تسلوها بناتُ صدري ، … سريتُ فيها بخيولٍ شقرِ سياطُها ماءُ السّحابِ الغُرّ، … كأنّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجرِي فلَم تَزَلْ تحتَ الظّلامِ تَسرِي، … محثوثة ً حتى بلغتُ سكري...
إشربْ وأسقِ ابنَ بشرٍ من مشعشعة ٍ – ابن المعتز
إشربْ وأسقِ ابنَ بشرٍ من مشعشعة ٍ … كأنّ في حانها نوراً بلا نارِ دامَتْ ثَلاثينَ حولاً في معَاصرِها، … تُسامِرُ الدّهرَ في طِينٍ من القارِ
إذا كانَ يومي ليسَ يومَ مُدامَة ٍ، – ابن المعتز
إذا كانَ يومي ليسَ يومَ مُدامَة ٍ، … ولا يومَ فِتيانٍ، فما هوَ من عُمرِي وإن كانَ مَعموراً بعُودٍ وقَهوَة ٍ، … فذلكَ مسروقٌ لعمري من الدهرِ
ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، – ابن المعتز
ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، … بعيدٍ من العتبى قريبٍ من الهجرِ لهُ شافعٌ في القَلبِ من كلّ زَلّة ٍ، … فليسَ بمحتاجِ الذنوبِ إلى العذرِ تجاذبني الأطرافُ بالوصلِ والقلى ، … فتَختَصِمُ الآمالُ واليأسُ في الصَّدرِ بنفسي سقامٌ لا يداوى...
أسقِني الرّاحَ في شَبابِ النّهارِ، – ابن المعتز
أسقِني الرّاحَ في شَبابِ النّهارِ، … وانفِ هَمّي بالخَندَريسِ العُقارِ قد تولتْ زهرُ النجومِ وقد بـ … ـشّرَ بالصّبحِ طائرُ الأسحارِ ما تَرى نِعمَة َ السّماءِ على الأر … ضِ، وشكرَ الرّياضِ للأمطارِ و غناءَ الطيورِ ، كلَّ صباحٍ ، … و...
صبوتُ إلى الندامى والعقارِ ، – ابن المعتز
صبوتُ إلى الندامى والعقارِ ، … و شربٍ بالصغارِ وبالكبارِ و ساقي حانة ٍ يغدو علينا ، … بزنارٍ ، وأقبية ٍ صغارِ أما وفُتورِ مُقلَة ِ بابليٍّ، … بَديعِ القَدّ ذي صُدغٍ مُدارِ لقد فضحتْ دموعُ العينِ سري ، … وأحرَقَني...
اما ترى الدهرَ لا تفنى عجائبهُ ، – ابن المعتز
اما ترى الدهرَ لا تفنى عجائبهُ ، … والدّهرُ يَمزُجُ مَعسُوراً بمَيسورِ و ليسَ للهمّ إلاّ شربُ صافية ٍ ، … كأنّها دَمعة ٌ من عينِ مَهجورِ
يا أرضَ عمرٍو جادَتكِ أمطارُ، – ابن المعتز
يا أرضَ عمرٍو جادَتكِ أمطارُ، … فيكِ لقلبي ما عشتُ أوطارُ يا طِيبَ رَيّاكِ حينَ يَبتَسِمُ الفَجْـ … ـرُ ، وفيها للروضِ أخبارُ ومَجلِسٍ جَلّ أنْ نُشَبّهَه، … حيثُ بهِ مِزهرٌ ومِزمارُ و زانهُ من بني العبادِ رشاً ، … بالجِيدِ، والمُقلَتَينِ...