ابن المعتز
قُم نَصطَبحْ فلَيالي الوَصلِ مُقمِرة ٌ، – ابن المعتز
قُم نَصطَبحْ فلَيالي الوَصلِ مُقمِرة ٌ، … كأنّها باجتماعِ الشّملِ أسحارُ و الهرُ في غفلة ٍ نامتْ حوادثهُ ، … و نبهتنا إلى اللذاتِ أوتارُ أمَا تَرَى أربعاً للّهوِ قد جُمِعَتْ: … جُنكٌ، وعُودٌ، وقانونٌ، ومِزمارُ فخُذْ بحَظّ من الدنيا، فلَذّتُها …...
كأنّما اللّيمونُ لمّا بَدا – ابن المعتز
كأنّما اللّيمونُ لمّا بَدا … للعَينِ في أوراقِهِ الخُضرِ مداهنٌ من ذهبٍ أطبقتْ … على زكيّ المِسكِ والخمرِ
عانيتُ حبة َ خالهِ ، – ابن المعتز
عانيتُ حبة َ خالهِ ، … في رَوضة ٍ مِن جُلَّنارِ فغَدا فؤادي طائراً، … واصطادَهُ شَرَكُ العِذارِ
لا غَروَ إن أصبَحتْ خِيلانُ وَجنته – ابن المعتز
لا غَروَ إن أصبَحتْ خِيلانُ وَجنته … جمراً ، فقد مسها من خده نارُ آياتُ حسنٍ بخديهِ مسطرة ٌ ، … لها من الخالِ أخماسٌ وأعشارُ
و قالوا : لمْ بكيتَ دماً ودمعاً ، – ابن المعتز
و قالوا : لمْ بكيتَ دماً ودمعاً ، … وقد لاقَيتَ بعد العُسرَ يُسرَا فقلتُ : لفرحتي برضاهُ عني … بكيتُ عليهِ ياقوتاً ودرا
ومِنطَقَة ٍ شُدّتْ بخَصرِ مُعَذّبي، – ابن المعتز
ومِنطَقَة ٍ شُدّتْ بخَصرِ مُعَذّبي، … و قالتْ لهذا الشدّ : لستُ أحورُ و قد ضاعَ مني الخصرُ من فوقِ ردفهِ ، … ولا عَجَبٌ أنّي عَليهِ أدُورُ
إن كُنتَ قد بُلّغتَ عنّي سُبّة ً، – ابن المعتز
إن كُنتَ قد بُلّغتَ عنّي سُبّة ً، … فالذّنبُ فيهِ للعَدوّ المُفترِي أو خيلوا لكَ أنّ عهدي أبترٌ ، … فالحرُّ لا يرضى بعهدٍ أبترِ طبعي كطبعِ المشتري ما فيهِ من … شوبٍ ، فهل من مشترِ للمشتري
عليك بحسن الصبر في كل كوردٍ – ابن المعتز
عليك بحسن الصبر في كل كوردٍ … من الأكرم تحظى بحسن المصادر ولا تَفزَعَنْ من كلّ شيءٍ مُفَزِّعٍ، … فما كلُّ تَربيعِ النّجومِ بضائِرِ
و لما دفنا جسمهُ في ترابه ، – ابن المعتز
و لما دفنا جسمهُ في ترابه ، … جعَلتُ صَميمَ القلبِ منّي له قَبرَا و تربته سرَّ الفؤادِ ، وكلما … هممتُ بأنْ أنساهُ جدد لي ذكرا
أنعمْ بتينٍ طابَ طعماً واكتسى – ابن المعتز
أنعمْ بتينٍ طابَ طعماً واكتسى … حُسناً وزانَ مَخرجاً من مَنظَرِ في بَردِ ثَلجٍ، في نقَا تِبرٍ ، وفي … ريحِ العَبيرِ وطيبِ طَعمِ السُكّرِ يحكي، إذا ما صُبّ في أطباقِهِ، … خِيَماً ضُرِبْنَ مِنَ الحَريرِ الأحمَرِ
كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، – ابن المعتز
كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، … يرفلُ في أثوابهِ الحمرِ شهدٌ بماءِ الوردِ مستودعٌ … في اكرٍ من جامدِ الخمرِ كأنّنا حينَ نُحَيّا بهِ … نستنشقُ الندَّ من الخمرِ
يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها، – ابن المعتز
يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها، … كنْ من صروفِ لياليها على حذرِ و لا يغرنكَ عيشٌ إن صفا وعفا ، … فالمرءُ من غررِ الأيامِ في غررِ إنّ الزمانَ ، إذا جربتَ خلقتهُ ، … مقسمُ الأمرِ بينَ الصفوِ والكدرِ كَم...
سقَى المَطيرَة َ ذاتَ الظّلّ والشَجَرِ – ابن المعتز
سقَى المَطيرَة َ ذاتَ الظّلّ والشَجَرِ … و ديرض عبدونَ هطالٌ منَ المطرِ فطالَمَا نبّهَتني للصَّبوحِ بها، … في غُرّة ِ الفَجرِ، والعصفورُ لم يَطِرِ أصواتُ رُهبانِ ديرٍ في صَلاتِهِمُ، … سودِ المدارعِ نعرينَ في السحرِ مُزَنَّرينَ على الأوساطِ قَد جَعَلوا …...
لا صيدَ إلاّ بوترْ ، – ابن المعتز
لا صيدَ إلاّ بوترْ ، … أصفَرَ مَجدولٍ، مُمَرّ إنْ مَسّهُ الرّامي نَخَرْ، … ذي مُقلَة ٍ تَبكي مَدَرْ صنعة ُ بارٍ مقتدرْ ، … دام علَيها فمَهَرْ فجِئنَ أمثال الأُكَرْ، … لم يختلفنَ في الصورْ بصغرٍ ، ولا كبرْ ، …...
قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ، – ابن المعتز
قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ، … و الصبحُ في طرة ِ ليلٍ مسفرِ كأنهُ غرة ُ مهرٍ أشقرِ ، … والوَحشُ في أوطانِها لم تُعذَرِ جلا لنا وجهَ الثرى عن منظرِ … كالعَصبِ أو كالوَشْيِ أو كالجَوهرِ من أبيَضِ وأحمَرٍ وأصفَرِ،...
سأرحلُ عنكم لا جواداً بعبرةس ، – ابن المعتز
سأرحلُ عنكم لا جواداً بعبرةس ، … و أصبحُ عنكم سالياً فارغَ الذكرِ و أركبُ ظهرَ الأرضِ أو بطنَ لجة ٍ … مهملجة ٍ لا تشتكي خببَ السفرِ إذا اضطربتْ تحتَ الرياحِ رأيتها … كاحشاءِ منحوتِ الفؤادِ من الذعرِ يريكَ بعذبِ الماءِ...
يا نَفسِ صَبراً صَبرَا، – ابن المعتز
يا نَفسِ صَبراً صَبرَا، … أما عرفتِ الدهرا لله منّيَ قَلبٌ، … يَقري البَلايا شُكرَا يا رُبّ لَيلٍ قاسٍ، … كأنّ عليَّ قرا سريتهُ بعيني ، … حتى رأيتُ الفجرا كأنّما سَناهُ … أطارَ عَنّيَ نَسرَا واستَجمعَتْ هُمومي، … حتى ملأنَ الصدرا...
سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ، – ابن المعتز
سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ، … ترَكتُ فيها لُباناتي وأوطارِي مِن عَهدِ عامَينِ لم أُلْمِمْ بساحَتِها، … دارتْ عليها رحى الدنيا بأطوارِ كم فيكِ يا دارُ من عصرٍ لهوتُ به ، … يا لَيتَهُ ليَ من عُمري بأعصارِ يَرَونَ فيها الظّباءَ...