ابن المعتز
لم تَمُتْ أنتَ إنّما ماتَ مَن لم – ابن المعتز
لم تَمُتْ أنتَ إنّما ماتَ مَن لم … يُبقِ في المَجَدِ والمحَامدِ ذِكرَا لَستُ مُستَسقياً لقَبرِكَ غَيثاً، … كيفَ يظما وقد تضمنَ بحرا
وأسوَدَ في كفِّ مَجدولة ٍ – ابن المعتز
وأسوَدَ في كفِّ مَجدولة ٍ … لَطيفٍ لهُ خِلقَة ٌ مُنكَرَه إذا استَودَعَتْ سرَّها عندَه، … فأحسنُ ما فيهِ أن يظهره
أختانِ : إحداهما إذا انتحبتْ – ابن المعتز
أختانِ : إحداهما إذا انتحبتْ … تبكي كباكٍ بدمعة ٍ حرى وما بها صَبَوة ٌ ولا حَزَنٌ، … تضحكُ منها لدمعها الأخرى
كم قد قطعتُ إليكَ من ديمومة ٍ ، – ابن المعتز
كم قد قطعتُ إليكَ من ديمومة ٍ ، … نطفُ المياهِ بها سوادُ الناظرِ في ليلة ٍ فيها السماءُ مُرِزَّة ٌ، … سوداءُ، مُظْلِمَة ٌ كقلبِ الكافِرِ والبرقُ يَخطَفُ من خِلالِ سَحَابِها … خطفَ الفؤادِ لموعدٍ من زائرِ والغَيثُ مُنَهلٌّ يَسُحُّ، كأنّهُ...
ومُزنَة ٍ جادَ من أجفانِها المَطرُ، – ابن المعتز
ومُزنَة ٍ جادَ من أجفانِها المَطرُ، … فالروضُ منتظمٌ ، والقطرُ منتثرُ ترى مواقعها في الأرضِ لائحة ً … مثلَ الدراهمِ تبدو ، ثمّ تستترُ ما زالَ يلطمُ خدَّ الأرضِ وابلها ، … حتى رَقَتْ خدَّها الغُدرانُ والخُضَرُ
يا ليلة ً نسيَ الزمانُ بها – ابن المعتز
يا ليلة ً نسيَ الزمانُ بها … أحداثهُ ، كوني بلا فجرِ راحَ الزمانُ ببدرها ووشتْ … فيها الصبا بمواقعِ القطرِ ثمّ انقضتْ ، والفجرُ يتبعها … في حيثُ ما سقَطتْ من الدّهرِ
رَعَى شَهرَينِ بالدّيرِ – ابن المعتز
رَعَى شَهرَينِ بالدّيرِ … قباباً كالطواميرِ يقبلنَ إلى الذعرِ … عيوناً كالقواريرِ وآذانٌ سَميعاتٌ … كأصنافِ الكَواريرِ
هذا الحمارُ من الحَميرِ حِمارُ، – ابن المعتز
هذا الحمارُ من الحَميرِ حِمارُ، … ناحتْ عليهِ حلية ٌ وعذارُ فكانما الحركاتُ منهُ سواكنٌ ، … و كـأنما إقبالهُ إدبارُ
عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، – ابن المعتز
عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، … فأجغانها بيضٌ ، وأحداقها حمرُ إذا شمها المشتاقُ خالَ نسيمها … سَحيقاً من الكافورِ شِيبَ بهِ الخَمرُ
ما ذُقت طَعمَ النّوى لو تَدري، – ابن المعتز
ما ذُقت طَعمَ النّوى لو تَدري، … كأنّ جنبيَّ على جمرِ في قمرٍ مشرقٍ نصفهُ ، … كأنّهُ مَحرَقَة ُ العِطرِ فريسة ٌ للبقّ منهوشة ٌ ؛ … قد ضعفتْ كفي عن النصرِ
مقفرة الربع لجّ هاجرها – ابن المعتز
مقفرة الربع لجّ هاجرها … عامرها موحش وغامرها ينتحب القوم في منازلها … كأن أوطانها مَقابِرُها
اما ترى النرجسَ المياسَ يلحظنا – ابن المعتز
اما ترى النرجسَ المياسَ يلحظنا … ألحاظَ ذي فَرَحٍ بالعَتب مَسرورَ كأنّ أحداقها في حسنِ صورتها ، … مداهنُ التبرِ في أوراقِ كافورِ كأن طَلّ النّدى فيهِ لمُبصِرِهِ … دَمعٌ تَرَقرَقَ من أجفانِ مَهجورِ
زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، – ابن المعتز
زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، … و جنحُ ليلٍ كالقارِ معنكرِ سحَابَة ٌ، والبروقُ تُحرِقُها، … كَشاطِرٍ بالسِّماطِ يَعتَوِرُ
يا مسكة َ العطارِ ، – ابن المعتز
يا مسكة َ العطارِ ، … و خالَ وجهِ النهارِ و لعبة ً أحكمتها … عناية ُ النجارِ من آبنوسٍ تسمى … باليمنِ بينَ الجواري و أطيبَ الناسِ ريقاً … لمغتدٍ ، ولسارِ وليسَ ذا بعَجيبٍ، … وليسَ في ذا تَمارِي لا...
و ظاهرة ٍ في نصفِ شهرٍ لمن يرى ، – ابن المعتز
و ظاهرة ٍ في نصفِ شهرٍ لمن يرى ، … ولكنّها مكتومة ٌ آخرَ الشّهرِ تَداخَلُ في ليلِ المِحاقِ بِمِثلِهِ، … وتَضحَكُ عن دُرٍّ وتَسقيك من خمرِ
من لامني اليومَ في سكرٍ فلا عذرا ، – ابن المعتز
من لامني اليومَ في سكرٍ فلا عذرا ، … هاتِ الكبيرَ وغيري فاسقِ ما صغرا غدتْ منكرة ً للمزنِ فاحتجبتْ … شمسُ النهارِ ولم نعرفْ لها خبرا حتى اذا ثَقُلَتْ حَملاً، وما بقِيَتْ … أرضٌ ببغدادَ إلاّ ترتجي مطرا واغرَورقَتْ لانسِكابِ الماء...
و أشجارُ نارنجٍ كأنذ ثمارها – ابن المعتز
و أشجارُ نارنجٍ كأنذ ثمارها … حِقاقُ عَقيقٍ قد مُلِئنَ مِنَ الدُّرِّ مطالعها بينَ الغصونِ كأنها … خخدودُ عذارى في ملاحفها الخضر أتَتْ كلَّ مُشتاقٍ برَيّا حَبيبِهِ، … فهاجتْ له الأحزانَ من حيثُ لا يدري
أهلاً بزائرِ عامٍ مرة ً أبداً ، – ابن المعتز
أهلاً بزائرِ عامٍ مرة ً أبداً ، … لو كان من بَشَرٍ قد كانَ عَطّارَا كأنما صبغتهُ وجنتا خجلٍ ، … قد حَلّ عَقدَ سراويلٍ وأزرارَا فلو رآهُ حبيسٌ فوقَ صومعة ٍ ، … لقَال: في مثلِ هذا فادخلوا النّارَا