كلمات

klmat.com

أوه بديل من قولتي واها – المتنبي


أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا ... لمَنْ نَأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا

أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها ... وَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا

شَامِيّةٌ طَالَمَا خَلَوْتُ بهَا ... تُبْصِرُ في ناظِري مُحَيّاهَا

فَقَبّلَتْ نَاظِري تُغالِطُني ... وَإنّمَا قَبّلَتْ بهِ فَاهَا

فَلَيْتَهَا لا تَزَالُ آوِيَةً ... وَلَيْتَهُ لا يَزَالُ مَأوَاهَا

كُلُّ جَرِيحٍ تُرْجَى سَلامَتُهُ ... إلاّ فُؤاداً رَمَتْهُ عَيْنَاهَا

تَبُلُّ خَدّيّ كُلّمَا ابتَسَمَتْ ... مِنْ مَطَرٍ بَرْقُهُ ثَنَايَاهَا

مَا نَفَضَتْ في يدي غَدائِرُهَا ... جَعَلْتُهُ في المُدامِ أفْوَاهَا

في بَلَدٍ تُضْرَبُ الحِجالُ بهِ ... عَلى حِسَانٍ وَلَسْنَ أشْبَاهَا

لَقِينَنَا وَالحُمُولُ سَائِرَةٌ ... وَهُنّ دُرٌّ فَذُبنَ أمْوَاهَا

كُلُّ مَهَاةٍ كأنّ مُقْلَتَهَا ... تَقُولُ إيّاكُمُ وَإيّاهَا

فيهِنّ مَنْ تَقْطُرُ السّيُوفُ دَماً ... إذا لِسَانُ المُحِبّ سَمّاهَا

أُحِبّ حِمْصاً إلى خُناصِرَةٍ ... وَكُلُّ نَفْسٍ تُحبّ مَحْيَاهَا

حَيثُ التَقَى خَدُّها وَتُفّاحُ لُبْـ ... ـنَانَ وَثَغْري عَلى حُمَيّاهَا

وَصِفْتُ فِيها مَصِيفَ بَادِيَةٍ ... شَتَوْتُ بالصّحصَحانِ مَشتاهَا

إنْ أعشَبَتْ رَوْضَةٌ رَعَيْنَاهَا ... أوْ ذُكِرَتْ حِلّةٌ غَزَوْنَاهَا

أوْ عَرَضَتْ عَانَةٌ مُقَزَّعَةٌ ... صِدْنَا بأُخْرَى الجِيادِ أُولاهَا

أوْ عَبَرَتْ هَجْمَةٌ بنا تُرِكَتْ ... تَكُوسُ بَينَ الشُّرُوبِ عَقرَاهَا

وَالخَيْلُ مَطْرُودَةٌ وَطارِدَةٌ ... تَجُرّ طُولى القَنَا وَقُصْرَاهَا

يُعْجِبُهَا قَتْلُهَا الكُماةَ وَلا ... يُنظِرُهَا الدّهْرُ بعدَ قَتْلاهَا

وَقَدْ رَأيْتُ المُلُوكَ قاطِبَةً ... وَسِرْتُ حتى رَأيْتُ مَوْلاهَا

وَمَنْ مَنَايَاهُمْ بِرَاحَتِهِ ... يأمُرُهَا فيهِمِ وَيَنْهَاهَا

أبَا شُجاعٍ بِفارِسٍ عَضُدَ الدّوْ ... لَةِ فَنّاخُسْرُواً شَهَنْشَاهَا

أسَامِياً لم تَزِدْهُ مَعْرِفَةً ... وَإنّمَا لَذّةً ذَكَرْنَاهَا

تَقُودُ مُسْتَحْسَنَ الكَلامِ لَنَا ... كما تَقُودُ السّحابَ عُظْمَاهَا

هُوَ النّفِيسُ الذي مَوَاهِبُهُ ... أنْفَسُ أمْوَالِهِ وَأسْنَاهَا

لَوْ فَطِنَتْ خَيْلُهُ لِنَائِلِهِ ... لم يُرْضِهَا أنْ تَرَاهُ يَرْضَاهَا

لا تَجِدُ الخَمْرُ في مَكارِمِهِ ... إذا انْتَشَى خَلّةً تَلافَاهَا

تُصَاحِبُ الرّاحُ أرْيَحِيّتَهُ ... فَتَسْقُطُ الرّاحُ دونَ أدْنَاهَا

تَسُرُّ طَرْبَاتُهُ كَرَائِنَهُ ... ثمّ تُزِيلُ السّرُورَ عُقْبَاهَا

بكُلّ مَوْهُوبَةٍ مُوَلْوِلَةٍ ... قَاطِعَةٍ زِيرَهَا وَمَثْنَاهَا

تَعُومُ عَوْمَ القَذاةِ في زَبَدٍ ... مِن جُودِ كَفّ الأميرِ يَغشَاهَا

تُشْرِقُ تِيجَانُهُ بِغُرّتِهِ ... إشْرَاقَ ألْفاظِهِ بمَعْنَاهَا

دانَ لَهُ شَرْقُهَا وَمَغْرِبُهَا ... وَنَفْسُهُ تَسْتَقِلّ دُنْيَاهَا

تَجَمّعَتْ في فُؤادِهِ هِمَمٌ ... مِلْءُ فُؤادِ الزّمَانِ إحْداهَا

فإنْ أتَى حَظُّهَا بأزْمِنَةٍ ... أوْسَعَ مِنْ ذا الزّمانِ أبْداهَا

وَصَارَتِ الفَيْلَقَانِ وَاحِدَةً ... تَعْثُرُ أحْيَاؤهَا بمَوْتَاهَا

وَدارَتِ النّيّرَاتُ في فَلَكٍ ... تَسْجُدُ أقْمَارُهَا لأبْهَاهَا

ألفَارِسُ المُتّقَى السّلاحُ بِهِ الـ ... ـمُثْني عَلَيْهِ الوَغَى وَخَيْلاهَا

لَوْ أنْكَرَتْ منْ حَيَائِهَا يَدُهُ ... في الحَرْبِ آثَارَهَا عَرَفْنَاهَا

وَكَيفَ تَخْفَى التي زِيادَتُهَا ... وَنَاقِعُ المَوْتِ بَعضُ سِيمَاها

ألوَاسعُ العُذْرِ أنْ يَتِيهَ على الـ ... ـدّنْيَا وَأبْنَائِهَا وَمَا تَاهَا

لَوْ كَفَرَ العالَمُونَ نِعْمَتَهُ ... لمَا عَدَتْ نَفْسُهُ سَجَايَاهَا

كالشَمسِ لا تَبتَغي بما صَنَعَتْ ... مَعْرِفَةً عِنْدَهُمْ وَلا جَاهَا

وَلِّ السّلاطِينَ مَنْ تَوَلاّهَا ... وَالجَأْ إلَيْهِ تَكُنْ حُدَيّاهَا

وَلا تَغُرّنّكَ الإمَارَةُ في ... غَيرِ أمِيرٍ وَإنْ بهَا بَاهَى

فإنّمَا المَلْكُ رَبّ مَمْلَكَةٍ ... قَدْ أفْعَمَ الخافِقَينِ رَيّاهَا

مُبْتَسِمٌ وَالوُجُوهُ عَابِسَةٌ ... سِلْمُ العِدى عِندَهُ كَهَيْجاهَا

ألنّاسُ كالعَابِدِينَ آلِهَةً ... وَعَبْدُهُ كالمُوَحِّدِ اللّهَ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ – المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ … لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ … نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً … وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ … في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا ما قوبِلَت...

أريك الرضى لو أخفت النفس خافيا – المتنبي

أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا … وَمَا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا أمَيْناً وَإخْلافاً وَغَدْراً وَخِسّةً … وَجُبْناً، أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةً … وَمَا أنَا إلاّ ضاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ، إنّني …...

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا – المتنبي

كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا … وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى … صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ … فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ … وَلا تَستَجيدَنّ...

أوه بديل من قولتي واها – المتنبي

أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا … لمَنْ نَأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها … وَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا شَامِيّةٌ طَالَمَا خَلَوْتُ بهَا … تُبْصِرُ في ناظِري مُحَيّاهَا فَقَبّلَتْ نَاظِري تُغالِطُني … وَإنّمَا قَبّلَتْ بهِ فَاهَا فَلَيْتَهَا لا تَزَالُ آوِيَةً …...

لئن تك طيء كانت لئاما – المتنبي

لَئِنْ تَكُ طَيّءٌ كَانَتْ لِئَاماً … فألأمُهَا رَبِيعَةُ أوْ بَنُوهُ وَإنْ تَكُ طَيّءٌ كانَتْ كِراماً … فَوَرْدانٌ لِغَيرِهِمِ أبُوهُ مَرَرْنَا مِنْهُ في حِسْمَى بعَبْدٍ … يَمُجّ اللّؤمَ مَنْخِرُهُ وَفُوهُ أشَذَّ بعِرْسِهِ عَنّي عَبيدي … فأتْلَفَهُمْ وَمَالي أتْلَفُوهُ فإنْ شَقِيَتْ بأيديهِمْ جِيادي …...

أحق دار بأن تدعى مباركة – المتنبي

أحَقُّ دارٍ بأنْ تُدْعَى مُبَارَكَةً … دارٌ مُبارَكَةُ المَلْكِ الذي فِيهَا وَأجْدَرُ الدُّورِ أنْ تُسْقَى بسَاكِنِها … دارٌ غَدا النّاسُ يَستَسقُونَ أهليهَا هَذِه مَنازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنّئُهَا … فَمَنْ يَمُرّ على الأولى يُسَلّيهَا إذا حَلَلْتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ … جَعَلْتَ فيهِ على ما...

قالوا ألم تكنه فقلت لهم – المتنبي

قالوا ألَمْ تَكْنِهِ فقُلتُ لَهُمْ: … ذلِكَ عِيٌّ إذا وَصَفْنَاهُ لا يَتَوَقّى أبُو العَشائِرِ مِنْ … لَبْسِ مَعاني الوَرَى بمَعْناهُ أفْرَسُ مَنْ تَسْبَحُ الجِيادُ بِهِ … ولَيسَ إلاّ الحَديدَ أمْواهُ

ألناس ما لم يروك أشباه – المتنبي

ألنّاسُ ما لم يَرَوْكَ أشْباهُ … والدّهْرُ لَفْظٌ وأنتَ مَعْناهُ والجُودُ عَينٌ وأنْتَ ناظِرُها … والبأسُ باعٌ وأنتَ يُمْناهُ أفْدي الذي كلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ … أغْبَرَ فُرْسانُهُ تَحَاماهُ أعْلى قَنَاةِ الحُسَينِ أوْسَطُها … فيهِ وأعْلى الكَميّ رِجْلاهُ تُنْشِدُ أثُوابُنا مَدائِحَهُ … بِألْسُنٍ...

كلمات مختارة

عشرتهم مؤقت – بوعتيج

يلا راحت ذيج عشرتهم مؤقت ادري جانت و استراحت… عيني من ذاك السهر همزين نامت.. هسه عاشت روحي من همهم احسها ميته جانت هسه عاشت.. ما يقدرون النظيف الگلبه صافي ناس شيمتها الغدر واني گلبي انطيته كلمة و كتله كافي اوووف كافي...

حبك شاغل بالي – امل فتحي

بلي دارو ليكانو حباب اليوم منا غارو و الي حاسدنا حبيبي تشعل نارو مالقاو حساب معانا فينا حارو ياو فينا حارو حبك شاعل قلبي سهرني ليل طويل معاك انت الدنيا نسيت بيك انت انا نعيش يا قلبي يا قلبي ندينك ممو العين...

مديح الظل العالي – محمود درويش

حاصر حصارك .. .لا مفرُّ ! سقطت ذراعك فالتقطها ! واضرِبْ عدوك..لا مفر .. وسَقَطْتُ قربك،فالتقطني ! واضرب عدوك بي،فأنت الآن : حرٌّ حرٌّ وحرُّ قتلاك .. أو جرحاك فيك ذخيرة ! فاضرب بها ! اضرب عدوك..لا مفرُّ ! أشلاؤنا أسماؤنا..أسماؤنا أشلاؤنا...

اغلى خلاني – غير مصنف

انت عندي كوم وهالدنيا في كوم يا عساني منك ما عيش محروم ما سمعت اللي في حبك لي يلوم خلك بقربي وعني لا تغيب العمر لحظة وانا عشتك عمر انت عندي الناس وتسوى هالبشر لو طلبت الروح تامرني امر يغلا خلاني واقرب...

اسف لمين – نداء شرارة

اسف لمين لوحده جيت دمرتها وبعدين مشيت ده انا نفسي اسمع عنك ان انت اتاذيت يمكن يبرد ناري جرح وقتها انا مش ملاك علشان تعاتب فيا لو شمتانا فيك ده انا لو بايد اتمنى شر الدنيا ليك وافرح اكيد لو قالوا عنك...

ما تقلقش – عمرو دياب

لأ، ما تقلقش انت أبداً لأ، ما تشغلش انت بالك أقلق أنا وأتعب بدالك فكرك أنا جاي في حياتك ليه؟ جاي أنسّيك أي ماضي جاي أدلّع فيك وأراضي أرضى بس لو انت راضي طبعًا، أمال انت فاهم إيه؟ دي الدقيقة معاك بعمري...

كتبت من الشعر – اصيل هميم

كتبت من الشعر في كل معنى ولكن وصف زينك ما بلغنا انا وشلون اوصف زين روحك وذاتك حسنها ما قد شهدنا اشوف الصبح في طلعتك يباسم وبخجلك غروب الشمس شفنا احبك .. حب صقار لطيره يعاف النوم لو ريشه تثنى واحبك .....

حب ايه يا حسرة – كارمن سليمان

حب ايه يا حسره حب ايه يا حسره كسرلي قلبي كسرة اللي ياما عشانه قدت صوابعي العشره حب ايه يا ضايع كل عمر ضايع اللي امنته خاين واللي اشتريته بايع حب ايه يا حسرة كسرلي قلبي كسرة اللي ياما عشانه قدت صوابعي...

Powered By Verpex

Powered By Verpex