أسامة بن منقذ
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ – أسامة بن منقذ
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ … سلوتكم والقلوب تنقلب وضعتُ عَنّي أثقالَ حُبِّكُمُ … وحَامِلُ الحبِّ مُثقَلٌ تَعِبُ وردي قذى ودكم وغضي أجـ … نِى عليه، من فعلِكُم عَجَبُ إلام دمعي من هجركم سرب … قان وقلبي من غدركم يجب إن...
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى – أسامة بن منقذ
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى … فليلي وصبحي في الظلام سواء ففي أسودي قلبي وطرفي محله … وإن بعدت أرض بنا وسماء ترحل غرباً وارتحلت مشرقاً … وخلف ارتحال الظاعنين عناء إذا زَادَنا التَّرحالُ بُعداً، فما الَّذي … يقربنا إن كان...
بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه – أسامة بن منقذ
بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه … لو كان يوجد مثله خلق الهوى حَازَ الجمَالَ بأسرِه، لم يَحوِ مِنْ … فتن الملاحة يوسف ما قد حوى في القلب منه غلة فلو اغتدى … في ماء خديه غريقاً ما ارتوى يَلحى عليه خَلِى ُّ...
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه – أسامة بن منقذ
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه … كَوْجد من فارَق رَوْحَ الحَياهْ فارقتُ مَن أَموالُه عِنْدَهُ … عارية ُ مَضمونَة ُ للعُفَاهْ من طاب للجاني جناه ومن … كَفَّر بِالعَفْو ذُنوبَ الجُنَاهْ أَعزُّ مِن أجْفَانِ عَيْنِى عَلَى … عيني ومن قلب حباه هواه...
يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي – أسامة بن منقذ
يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي … كم ذا الحنين إلى من أنت مثواه ما غاب عني فأنساه ولست أرى … في الخَلْقِ لي عِوضاً عنه، فأسلاهُ قد كنتُ في القُربِ أرعاهُ، وأحفظُه … ومُذْ بَعُدتُ تَولَّى حفظَه الله
بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ – أسامة بن منقذ
بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ … وأمر صبري بعد البين مشتبه فَما يُسوّفُنِي في قُربِهمْ أَملٌ … ولَيس في اليأَسِ لي روْحُ ولاَرَفَهُ أكاتم الناس أشجاني وأحسبها … تخفى فتعلنها الأسقام والوله كأنني من ذهول الهم في سنة … وناظري قرح...
أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً – أسامة بن منقذ
أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً … له علل من بردها لم يروه يغان عليه حين يسمع نبأة ً … بِذكْرِهمُ، أودعوة ً من مُنَوِّهِ إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنَّما … به الموت لولا أنه المتأوه
سلا قلبه ما غال حسن سلوه – أسامة بن منقذ
سلا قلبه ما غال حسن سلوه … ورداه في غي الهوى وغلوه ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ؟ وأينَ مِن … قَسَاوتِه شَكوَى الهَوَى وعُتُوِّهِ وما خلته مهوى الهوى ومقيله … ومَأَوى الأَسى وَالبثِّ عند هُدّوِهِ تَثُوب إليه في الَّصباحِ شُجونُه … ويأوي إليه...
وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى – أسامة بن منقذ
وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى … أنيسٌ، ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ كأني من غير التراب نبت بي الـ … ـبلادُ، فما لي في البَسِيطة ِ أوطانُ أجول كما جالت قذاة بمقلة … وأَسْرِى ، وسَارِي النجمِ في الأفقِ حَيرانُ
منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً – أسامة بن منقذ
منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً … قد أقْفرتْ بعد سُكَّانٍ وجِيرانِ أضحَى الَّذي كان منها أمِس أضْحَكَنِي … وسرني هاج أشجاني وأبكاني عهدْتُها نادِياً للّهوِ، مُجتَمَعَاً … للأُنس، مَلْعَبَ أترابٍ وَوِلدانِ فأصبحت ما بها مما عهدت بها … سِوَى صدى ً،...
قسم الهوى دهر المروع بالنوى – أسامة بن منقذ
قسم الهوى دهر المروع بالنوى … شطرين بين شؤونه وشجونه هُو في الدُّجَى كالشَمع: يَقْطُر دمعُه … ناراً فتحرقه مياه جفونه فإذَا بدا وَضَحُ الصَّباحِ رأيتَه … مثل الحمام ينوح فوق غصونه
أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى – أسامة بن منقذ
أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى … أبداً، فَلا وَطنٌ، ولا خُلاَّنُ عِيدُ البَريَّة ِ مَوسِمٌ لِعَويلِه … وسرورهم فيه له أحزان وإذَا رأى الشَّملَ الجميعَ تزاحمتْ … في قلبه الأمواه والنيران
أهكذا أنا باقي العمر مغترب – أسامة بن منقذ
أهكذا أنا باقي العمر مغترب … نَاءٍ عن الأهلِ والأَوطانِ والسَّكَنِ لا تَستقرُّ جِيَادى في مُعَرَّسِها … حتَّى أُرَوِّعَها بالشَدّ والظَّعَنِ
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه – أسامة بن منقذ
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه … سحت فباحت بالهوى أشجانه نَمّت على حَسَراتِه زفَراُته … وكذا ينم على الضرام دخانه وأخُو الهَوى مثلُ الكتابِ: دليلُ ذا … ك عيانه ودليل ذا عنوانه تحكي البروق فؤاده فضرامها … أشواقُه، وخُفوقُها خَفقَانُه ضمن الهوى...
يا ناق شطت دراهم فحني – أسامة بن منقذ
يا ناق شطت دراهم فحني … وأعلني الوجد الذي تجني ما أرزمت وهناً لفقد إلفها … إلاَّ رَمتْ جَوارِحى بوَهْن تذكَّرتْ أُلاَّفَها، فَهَيَّجَتْ … لاَعِجَ شَوقِي، وذَكَرْتُ خِدْنِي أبِكي اشتياقاً، وتَحِنُّ وحشة ً … فَقد شَجانِي حُزنُها وحُزنِي حَسْبُكَ قَد طالَ الحنينُ...
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى – أسامة بن منقذ
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى … ذكر الألاف والوصل فحنا حسبه ما عنده من شوقه … وكَفاهُ من جَواهُ ما أَجَنَّا كلَما شاهد شملاً جَامِعاً … طار شوقاً وهفا وجداً وأنا عاضه الدهر من القرب نوى ً … ومن الغبطة بالأحباب...
مالي وللجبل الأغر وإنما – أسامة بن منقذ
مالي وللجبل الأغر وإنما … كلُّ الهوَى جبلُ أشمُّ بَهيمُ موفٍ على أرضِ الشَّآمِ كأنّما … جُونُ السحائب في ذُرَاه جُثُومُ ما زال مطرح ناظري حتى إذا … لاحت بفودي للمشيب نجوم فَارقْتُه، ونأيتُ عنه، ومانَأَى … وجِدى به، وهوَى الكريمِ كريمُ...
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ – أسامة بن منقذ
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ … علَّي، ولم يَطُلْ ليلُ النِّيامِ أفكر في مفارقتي رجالاً … هُم الكُرَمَاءُ أبناءُ الكِرامِ كأنِّي السَّهمُ يُفْردُ، باعتمادٍ … لنَزَعِ القوسِ، من بينِ السِّهامِ