كلمات

klmat.com

أدونيس

الكلمات: 399

الشعراء – أدونيس

لا مكانٌ لهم ، يُدفئونْ جسد الأرضِ ، يصنعونْ للفضاءِ مفاتيحَهُ، … لم يُقيموا نَسباً أو بيوتاً لأساطيرهمْ، … كتبوها مثلما تكتب الشّمسُ تاريخَها، … لا مكانٌ…

الكتابة – أدونيس

أَلفضاءُ دمٌ واجتياحُ، جعلتُ الكتابةَ مَهْوى: … كلماتي تدلّت جسدي يتدلّى ورأسيَ يَدْنو

بحث – أدونيس

/… طائرٌ باسطٌ جناحيْهِ، هل يخشى سقوطَ السّماء؟ أمْ أنّ لِـ الرّيح كتاباً في ريشهِ؟ الـ عُنُقُ استمسك بالأفْقِ والجناح كلامٌ سابحٌ في متاهةٍ…/

اللؤلؤة – أدونيس

كيف أمشي نحوَ شعبي ، نحو نفسي كيف أمضي نحو تُهيامي وصوتي، كيفَ أصعدْ؟ لستُ إلا نَهَراً حاضِناً لؤلؤةَ الشّعر وإلا حُلُماً أنّي ضوءٌ سائحٌ في جَسَد الليلِ، وإني جاحمٌ أحتضنُ الأرضَ كأنثى وأنامُ مُوقِظاً حُبّي فيها لُهباً يَفْتح، يَسْتنزِلُ فيها آيةً،...

أسماء – أدونيس

سأسمّي التّحولّ ربّانّ أيامكِ الجديدهْ يا بلادَ الخليفةِ والتّابعينْ وأُسمّي وجهكِ المغلقَ الدّفينْ كوكباً، والقَصيدَهْ هالةَ الفارسِ الغريبْ حولَ أيامكِ الجديده.

ساحر – أدونيس

قبلُ أو بعد، يولد الكون مربوطاً بقرنَيْ غزالةٍ مسحورهْ راسماً ظله على الأشجارِ: غُصُنٌ صورةٌ له غُصُنٌ يزهر بين المسمارِ والمسمارِ غُصُنٌ عاشِقٌ حنانَ النّارِ أنا تاريخ ذلك الغُصن السائح في غابة الرّؤى والمجاعه سار وجهي في قبّة الموت واسترجعَ سحراً يُضيئهُ...

سنبلة – أدونيس

وقفت سنبله بين وجه الشريد وأيامهِ ، وقفت سنبله وأشارت رأيتُ النّهارْ جرَساً يفتح الشبابيكَ والمدنَ المقفلهْ. … وَقفت سنبله في مدار الينابيع في شَهْوة الغُبارْ ورأيتُ العصافير تبني ، وكان المطرْ سُفناً تجرف الجليدْ في طريق البراعم والعشب، كان الشّجر سفناً...

الغرب والشرق – أدونيس

كان شيءٌ يمتدُّ في نَفق التّاريخ شيء مزيّنٌ ملغومُ حاملاً طفله من النّفْط مسموماً يغنّيهِ تاجرٌ مسْمومُ كانَ شرْقٌ كالطّفل يسأل، يستصرخُ والغربُ شيخه المعصومُ … بُدِّلت هذه الخريطةُ فالكونُ حريقٌ والشّرقُ والغربُ قبرٌ واحِدٌ من رمادِه ملمومُ…

نبوءة – أدونيس

للوطن المحفور في حياتِنا كالقَبْر للوطن المخدّرِ المقتولْ تَجيءُ من سُباتنا الألفيّ ، من تاريخنا المشلولْ شمسٌ بلا عبادهْ تقتلُ شيخَ الرّملِ والجرادَهْ والزَّمنَ النابتَ في سهوبهِ اليابس في سهوبهِ كالفِطرْ شَمسٌ تُحبُّ الفتكَ والإبادَهْ تطلعُ من وراء هذا الجسرْ…

الموج – أدونيس

مَوجٌ رفعتُ على أدراجهِ جزُري ورحتُ أبدأ تاريخي أفتِّتهُ أَلمّهُ وأنقِّيه ، وفي لغتي مسافَةُ الموت تُحْييني ، وفي ورَقي مسافةُ الجرحِ ، موجٌ آمِرُ الصّورِ موجٌ يؤاخي طريق الشّمس، يفتح في صدري محطّاتِه، موجٌ يعلّمني أنّ الأقاصي مدارُ الحلمِ والسّفَرِ.

الحلم – أدونيس

غبْتَ ، اختفَيْتَ ؟ عرفتُ أنكَ سائحٌ شرَراً ولؤلؤةٌ وموجَ غواية تمضي تعودُ مع الفصولْ ورأيتُ نارك في الحقولْ عيناك أجنحةٌ ووجهك طالعٌ كالأفقِ، يكتنزُ الشموس، ويغسلُ الأرضَ الكئيبه غبتَ، اختفيتَ؟ رأيتُ وجهكَ في الحقولْ ماءٌ يسافر في الجذور إلى مدائنه الغريبَهْ...

المئذنة – أدونيس

بكتِ المئذنهْ حين جاء الغريبُ اشتراها وبنى فوقها مدخنه.

العصفور – أدونيس

أصغيتُ: عصفورٌ على صنّينْ يَضجُّ كي تسيطرَ السّكينهْ كي يُصبح الغناءْ كشفرةِ السّكّينْ يجرحُ بالبحّة والبُكاءْ برودةَ المدينهْ.

الوردة – أدونيس

خُذْ وردةً مُدّها وسادةً بعدَ حينْ تَصهرك المهزلَهْ في حَمأٍ ، في طِينْ تضمّك القنبلهْْ لِملكها ، بعدَ حينْ خُذْ وردةً سَمِّها أُغنيّةً ، وَغَنِّ للعالمينْ.

الدم النافر – أدونيس

أحلمُ لَنْ يكونَ هذا الصوتْ صوتيَ، أنتَ الجثّةُ الطّريحهْ أنا الدّم النّافرُ من حضارةٍ ذبيحَهْ يُشعِلُ نارَ المَوتْ يُطفئُ نارَ الموتْ.

وجه البحر – أدونيس

أسمعُ في مهيارْ قصيدةً تَعرِفُ أن تجرحَ ليلَ القَبْر بالشّمس ، أن تَجيءْ في قَدم الشّمسِ ووجه البَحْرْ…

الشهيد – أدونيس

حين رأيتُ اللّيلَ في جفونهِ الملتهبه ولم أجد في وجههِ نخيلاً ولم أجدْ نجوماً، عَصفتُ حولَ رأسهِ كالرّيحِ وانكسرْتُ مثلَ قصَبَهْ.

صنين – أدونيس

صِنِّينْ يقرأ في غُرفته العاريهْ لِلّيل ، للأشجار، للسّاهرينْ أحزانَهُ العاليه.

Powered By Verpex

Powered By Verpex