أدونيس
رينيه ماريا ريلكه – أدونيس
بعد أن تستسلمَ الوردةُ للشمس، وتذوي تَرث الرّيحُ الغُبارَ الذّهبي وتقول الأرض عن أشلائها: هذه أغنيتي رُدّتْ إليّ.
بودلير – أدونيس
شعرٌ في شهواتيَ، بين جفونيَ، فوق سريري شعرٌ / جسدٌ، كالأرض غريبٌ كالأرضِ أليفٌ، … والجنسُ قميصٌ من نورِ.
أبو تمام – أدونيس
يحدثُ أن يأتيَ ليلٌ وأنْ يقرأ للضوء كتابَ الظّلامْ … يحدث أن يُصغي شعري، وأن يقولَ للشمس: هنا عهدُنا … صِرْنا دماً فرْداً، وصار المدى في وجْهِنا، مُستقبلاً للكلامْ.
قاسيون – أدونيس
زائرٌ يقرعُ البابَ / أهْلاً بصديق الغِفاريّ، أهلاً. … مَن رأيت؟ وماذا سنفعلُ؟ هذا مِزْودٌ للطّريق، وهذا غَضَبٌ شاءه الجامحونْ: … لن يكونَ ظلامٌ على قاسيونْ.
الأطفال 2 – أدونيس
هوذا التاريخ ركامُ والناسُ دمٌ يتخثّرُ، والأيام قبورُ/ عن أيّ فضاءٍ عن أيّ دروبٍ تنشقُّ الأيامُ؟ … سمع الأطفالُ سؤال النار وناموا ألجسمُ كتابٌ من لَهَبٍ والوجهُ سلامُ.
الثورة – أدونيس
رمزاً، أو جسراً لسقوطٍ يأتي لنهاياتٍ أخرى، أتنشّقُ هذا الحجر السّابحَ في رئيتكِ، وأزفرُ هذي رئتي في الجهة الأخرى من ذاكرتي. … غنّيتُكِ في صوت الأحياء، نقشتك في صمتِ الأمواتْ وكتبتُكِ في اللهجات، وفي الطُّرقات، وكل فضاءٍ، حتّى أغرَتني كلماتي أن أمحو...
حي الشاغور – أدونيس
شيخٌ: وردةُ أحلامٍ تذبلُ في عينيهِ، ساقُ الوَردةِ عُكّازٌ مَحْنيّ يعرجُ في ساقيهِ، … والأوراقُ جِراحٌ تتطايَرُ من كفّيْهِ.
النفري – أدونيس
ساوَتْني شمسيَ بالأشجارِ وبالأنهارِ وبالبؤساءِ / سَلوها كيف نَفَتْني … نَثَرتْني في الطُّرقاتِ وفي لهجاتِ الغربةِ، كَلاّ لا تَسلوها … أسْلمتُ لتيه الشّمسِ خُطايَ رضيتُ لوجهيَ هذا المنفى.
جلقامش – أدونيس
كان بيني وبين طريقيَ مثلُ الحدادْ حين راحت بلادي تضيق وتجتاحني صبَواتٌ غيرُ ما كان بيني وبين خُطايَ إذنْ متُّ، وانطفأتْ كلماتي؟ … هل أقول ، إذنْ: ضاعَ وجهي؟ هل أقول: ابتكرتُ الرّمادْ؟
أدونيس – أدونيس
قال: هذا الشّجَرْ لا يزال، كما كنتُ، في سنوات الصِّغَرْ ألدّروبُ إليه كتابٌ والحقولُ الصُّوَرُ.
حي الميدان – أدونيس
جئتُ، وجاء الصّوتُ، وجاء الليل / مَزَجْنا بالنّار، وبالجسدِ الألوانْ ورسمنا نهديْنِ ووجهاً … كان الصوتُ رغيفاً أسودَ، كان الليل أنيناً والقمرُ الشاحبُ مكسورٌ في بيتٍ من خَشبٍ في حَيّ الميدانْ.
الحوار – أدونيس
ها هُنا نلتقي ونغنّي ونكتبُ هذا قليلٌ ونسيرُ، ونهتفُ ونشقّ الطريقَ ونهمُ هذا قليلٌ. ونغيّر هذي الوجوهَ ونجرفُ هذا الظلامَ، قليلٌ، قليلٌ. … [إنه ، الآن يعبر بين الحطامْ ويقول لأحلامهِ وخطاهُ: ليس هذا جديراً، ولا كافياً]. … وافترقْنا: سيكون لنا موعدٌ...
الجنون – أدونيس
كذبوا لا تزال طريقي طريقي والجنون الذي قادني لا يزالُ أميرَ الجنونْ … وأنا سيّدُ الضوء لكنّني كي ألامسَ أقصى المسافاتِ أخلعُ نفسيَ، حيناً، وأخرج من خطواتي … وأتوّجُ نفسي مَلكاً، باسمِ ضوئي، على الظُّلماتِ.
التائه – أدونيس
لم يكن بيننا مَدَىً سجر الحبّ غبارٌ، واللّيل مركبةٌ تحمل خطْوي، وتحمل الصّحراءَ … لم يكن بيننا مدى كانت السّاعة عُرْياً وكان موتي رداءَ: وارِثُ الرّملِ يحمل الحجرَ الأسودَ خبزاً والشمسَ ظِلاً وماءَ.
الشاعر – أدونيس
العالمُ يشحبُ، والكلماتُ نساءٌ يقرؤهنّ، يراودِهُنّ كموتٍ: ما يقتلُهُ ، يُحْييهِ يصنعُ من كَفَنِ التاريخ سريراً آخرَ ، يولَدُ فيهِ.
الأطفال – أدونيس
قرأ الأطفالُ كتابَ الحاضرِ، قالوا: هذا زمَنٌ يتفتّح في رحمِ الأشلاءْ، … كتبوا: هذا زمَنٌ شاهَدْنَا فيهِ كيف يُربّي الموتُ الأرضَ، وكيف يخونُ الماءُ الماءْ.
الاسم – أدونيس
سمّينا شَجَرَ الزّيتونِ عليّاً والشارعَ فاتحةٌ للشمس،/ الرّيحَ جوازَ مرور والعصفورَ طريقاً…
التجربة – أدونيس
حسناً، لن أنامْ سأحاول أن أتقرّى دروبي، وأعرفَ ما يعرف الآخرونْ. حسناً، سوف أدخل هذا الزحامْ، خطوةٌ، خطوتانِ، ثلاثٌ…/ … رجلٌ ميّتٌ ، شرطيٌّ رجلٌ ميّتٌ ، شرطيٌّ رجلٌ ميّتٌ ، شرطيٌّ…/ / لن تكون علينا شهيداً/ ها أنا في محيط الكلامْ...