كلمات

klmat.com

أدونيس

الكلمات: 399

أول الاجتياح – أدونيس

لا تقولوا: جُنِنْتَ. جنونيَ أحلامكم/أتينا ورسَمْنا الحقولْ جسداً يتفتّح، كنا نقولْ لوْ نجيءُ ونَغْتصب الكونَ. جئنا … مَن يراكم يراني أنا الوردةَ الأوّليهْ في رمادِ المساء انكسرتُ، وبالفجر طيّبْتُ جَذْريَ أوراقيَ الزغبيّهْ تتقاطَرُ في سُلّمٍ/ صوتُ آتٍ أم خُطىً تتناءى؟ … مَن...

أول الحياة – أدونيس

في نسيج الإبادهْ من سماءٍ بلا مَطَرٍ كان يأتي، في دماءٍ تتوِّجهُ كان يمشي … ويقول المدى، ويقول الولادهْ…

أول الحشد – أدونيس

أصواتٌ تتعانقُ في السّاحات/جمعنا عِلْمَ الآفاقِ، دليلَ الجَمْرْ: … أليومَ، ووجهُ الأرض هِلالٌ، أليومَ، سنقتل هذا العَصْرْ…

أول الصدق – أدونيس

قافلةٌ لوّحت وغابَتْ وانطفأت بعدَها البيوتُ: … لِنعْتَرِفْ أنّنا نموتُ.

أول الطريق 2 – أدونيس

قرأ الأيامَ كتاباً فرأى أنّ العالمَ يُصبح قنديلاً في ليل مَرارته، ورأى أنّ الأفْق يجيء إليه صديقاً، ورأى وجهَ النّارِ، ووجهَ الشّعر طريقا.

أول الحزن – أدونيس

قالت أحزانُ الشّاعرِ للأمواجِ: “رأينا رأساً يطفو…” والبحرُ يقول: “تطوّحْ، لا عاصمَ في سَبْر الأغوارِ، سوى الأغوارِ…” وقال الرأس: “مشتْ” أحزان الشّاعرِ مثلَ عروسٍ لا عرسَ لها لا بيتَ لها…

أول التاريخ – أدونيس

ألّذين أتوا ليضيئوا ، يموتونَ والشمس تسطعُ في قُمقمٍ أو تكيّهْ باسمِ صحرائنا العربيّهْ/ … إنّها لحظةُ الخرافَهْ إنّها رعشةُ الوصولِ إلى آخر المسافَهْ.

أول الرواية – أدونيس

كان رصاصٌ يهمي والأطفال شظايا أو راياتْ … ها هيَ أجسام المحروقينَ، المذبوحينَ، القَتْلى من أجل الحرّيهْ بُقعٌ شمسيّهْ والكلماتُ، الآنَ، جميعُ الكلماتْ صارت عَرَبيّهْ.

أول التسمية – أدونيس

سمّينا كلّ مكانٍ سيفاً وأخذنا نبني قمراً مِن حوّارٍ، غاباتِ رؤوسٍ، وكواكبَ من ليل الأشلاء وأقمْنا مملكةَ الأشياءْ.

أول السؤال – أدونيس

أُفقٌ يتورّدُ، لكنّ وجهَ المطرْ يائسٌ. أُفقٌ يتكسّر، لكنّ وجهَ المطرْ عاشِقٌ. مطرٌ عاشقٌ يائسٌ خطانا ورَقٌ يرتمي في حُفَرْ كيف لا يغمر الماء هذي الحُفَرْ؟ مطرٌ عاشقٌ، لو سألنا: كيف لا يغسل الماء هذا الثّمَر أتراهُ يجيبُ الشّجرْ؟ ربّما، ربّما… وأكونُ...

أول السفر – أدونيس

أَلمَواعيدُ تأتي وتنطفئ الشمس فيها ألمَواعيدُ تمضي وينفتحُ الجرح فيها لم أعد أعرف الغُصنَ، والرّيحُ لم تتذكّرْ قَسماتي، هذا غدي؟ سألَ … العاشقُ ناراً، وحَنَّ للسّفر الطّالع في وجهِها، وسافَر فيها…

أول الحصاد – أدونيس

ظِلٌّ يشردُ في الطرقات وظلٌّ ينأى في أشجارٍ تنأى، زرعوا حُبّاً حصدوا موتاً كَفَنُ الذكرى يتحوّل، صار طريقاً، نهضوا حملوا عبْءَ الزمن الميْتِ ، وساروا.

أول الريح – أدونيس

“جسد الليل” قالت، وأكملتُ: “بيتٌ للجراح وأيامها…” بدأنا … مثلما يبدأ الفجرُ، ندخلُ في الظلّ أحلامُنا تتشابكُ والشمس تفتح أزرارَها: “سيأتي زَبَدٌ يتقنّع بالبحرِ،” كنّا نتقرّى مسافاتِنا / نهضنا … ورأينا إلى الريح تمسح آثارنا، همَسْنا نستعيد مواعيدنا، وافترقْنا…

أول الجنس 2 – أدونيس

غرفةٌ شُرفاتٌ ظلامٌ وبقايا جراحٍ جسَدٌ يتكسّرُ نَوْمٌ بين تيهٍ وتيهٍ دَمنا دائِرٌ في حوارٍ والمَتاهُ الكلامْ.

أول الموت – أدونيس

يصعد الموتُ في دَرَجٍ كتفاهُ بَجعٌ وامرأهْ ينزل الموتُ في دَرَجٍقدماهُ شررٌ ، وبقايا مُدنٍ مُطفأهْ، والفضاءُ الذي كان أجنحةً ، يتمادى تمادى…

أول اللقاء – أدونيس

رجلٌ وامرأهْ يلتقي فيهما قَصَبٌ وأنينٌ يلتقي مَطرٌ وغبارٌ، يتهاوى الرّكامُ، وتشتعلُ اللغةُ المطفأه أيّنا الغيمةُ المقبلهْ أيّنا دفترُ الحزنِ؟ أسألُ عيناكِ تِيهٌ، ووجهكِ لا يسمع الأسئلهْ، … وأنا منتهى الليلِ، أعشَقُ كي أبدأهْ وأقول التقى رجلٌ وامرأه رجلٌ وامرأهْ…

أول الفضاء – أدونيس

جَسَد الأرضِ يَسْتَنبئُ النّارَ، والماءُ أقدارُهُ المُرْجأه/ ألهذا تصير الرياح نخيلاً؟ ألهذا يصير الفضاءُ امْرأهْ؟

أول الاسم – أدونيس

أياميَ اسمُها والحلمُ، حين تَسهرُ السّماء في أحزانيَ، اسمُها والهاجسُ اسمُها والعُرْسُ، حين يُمزَجُ الذّابح بالذّبيحةِ، اسمُها … ومرّةً غنّيتُ: كل وردةٍ في التّعَبِ، اسمُها في السّفَرِ، اسمُها … هل انتهى الطريقُ، هل تغيّر اسمُها؟

Powered By Verpex

Powered By Verpex