كلمات

klmat.com

أدونيس

الكلمات: 399

أغنية إلى فلاّح – أدونيس

خوذةٌ؟ باطِلٌ زعمكم هذه آخر البرتقال الذي كان يسكن في حقلِه.

أغنية إلى الجرح – أدونيس

أحمدٌ ، مريمٌ، كريمٌ نزلَ الموت في حيّهم يتسقّط أحلامهم يتصيّد آخر ما يتوالَدُ في ماء أحلامهم، غيرَ أنّي أنا الرّوايهْ سأقول لكم ما رأيت على الضفّة الثانيه: كلّ يوم يُغنّون للشمس كي تترجّلَ عن سْرجها وتفيءَ إلى ظِلّهم، عشقت قوسَ أهدابهم...

أغنية إلى هو – أدونيس

لم أقلْ يا أخي أنتَ ميتٌ قلتُ تَمضي، وتعرف ماذا سيأتي وانتهت خطواتك، لكنّ ظِلّكَ ما زالَ يمتدُّ طِفْلَ اليدين، تُرى أنتَ حيٌّ، وعيناكَ عينايَ، والموتُ ما بيننا مرايا، وأرى ما رأيتَ، أترجم نفسي لنفسي: أتُرانا دمٌ واحدٌ؟ نتقاسمُ خبزَ الفجيعةِ والحبِّ...

أغنية إلى ميّت – أدونيس

دَمُهُ يقطرُ الآنَ من وردة الفضاءْ من حروف النّحاسِ ومن كلمات الحديدِ، وموعظةِ الكيمياءْ: ليس موتاً كموتي كموتِكَ، هذا مَوتُ أوهامِنا، دمهُ الآن سجّادة للسّماءْ.

أغنية إلى عاشق – أدونيس

النّجومُ كمثل الثقوبْ في فراش أحبّائِه خُطاهُ شجراتٌ تمدّ إلى البحر خدّاً وإلى جبلٍ يتوضّأ بالبحر خدّا، وتمدّ على الهاويه جسرَ آفاقِها، وأنا الرّوايهْ أتحدّث عن عاشقٍ في الجنوب، وعن عاشق الجنوبْ.

أغنية إلى أحمد ومريم وكريم – أدونيس

أحمدٌ، مريمٌ، كريمٌ قمرُ السيّد الجنوبِ يزورُ بيوتاتِهم ويُقبّل أحجارَها، قمرُ السيّد الجنوب يعلّق فوق العرائِش قفطانهُ قمرُ السيّد الجنوب يكرّر ميثاقه للحقول وأزهارها، ويصلّي صلاةَ الشروقِ على وردة الغروبْ قمرُ السيّد الجنوبْ.

أغنية إلى اللغات – أدونيس

كلّ تلك اللغات الشظايا، خمائرُ للمدن المقبله غيّروا بنيةَ الاسم والفعل والحرف، قولوا لم يعد بيننا حجابٌ لم تعد بيننا سدودٌ، واشرحوا صدركم بالفواتح من سُوَرِ الرّغباتِ، وجنّاتِها المقفلهْ.

أغنية إلى المسافات – أدونيس

نشوةٌ / موجةٌ بادِئهْ في شواطئ من لهفةٍ، مرحباً، يا ضياءَ المسافات، لن أقطعَ الخيط بيني وبينك، أحزانُك الدّافئهْ تتسرّبُ في خطواتي مرحباً، أيّها الخطوات التي تتخاصَرُ في كلماتي.

أغنية إلى بضعة حروف – أدونيس

كان للميم أن يصنع القافَ جسراً ويعمّر للواو بيتاً من ضياءٍ وحبٍّ كانت التّاءُ تربو وتعْلو، إنّها اللغة الهاديه والقُرى تتفتحُ، والقلبُ يقرب من داره النّائيهْ.

أغنية إلى الاعتراف – أدونيس

ابْتَحْ واعترفْ للجنوب، لشمسِ الجنوبِ، لنيرانِ أحشائِه المُضْمَرهْ والكلامُ الذي لا يُقال اعترافٌ وأقول الوصولُ قريبٌ قريبٌ وأرى قامَةَ الموتِ محنيّةً وأقول التواريخ تزهو وتقطف أعشابَها المُسْكِرهْ.

أغنية إلى المائدة – أدونيس

للصداقة بيني وبين الجنوب، وأحزانِهِ العائده كتبُ، وثيابٌ نسجتها البيوتُ ، الرياحُ، العناصِرُ/ لا تهدمِ القاعِدهْ ابتهجْ واقتحِمْ وادْعُ مصباحَ هذي الدروب لكي يَرْئسَ المائِدهْ.

أغنية إلى فاطمة – أدونيس

فاطِمَهْ تُنزِل القمرَ السّاهِرَ المتمرّد من بُرْجِهِ وتقود خطاه إلى بيتها وتمدُّ له كي ينامَ رفيقاً لطفلتها النّائمهْ.

أغنية إلى زينب – أدونيس

حضَنَتْ زينبٌ طفلَها تَتَنوّرُ سِرّ اللقاء وعرْسَ اللقاءْ بين تاريخها والبُكاءْ.

أغنية إلى المعنى – أدونيس

ليس هذا زمانَ البدَاءِ ولا آخرَ الأزمنهْ إنّه نَهَرُ الجرحِ يدفقُ من صدر آدَمَ، معناهُ يُوغِلُ في الأرضِ، والشمس صورتُه المُعْلنهْ.

أغنية إلى الوقت – أدونيس

إنه الوقْتُ ، وقت الحصار، الذي لا يَرى غيرَ هذا الدّم المتنقّل بين الشوارع، ملْءَ البيوت الذي لا يرى غيرَ هذا التفجُّر في جسدٍ لا يُرَى، وأقول لوجه الجنوب: توجّهْتُ أنّى توجّهْتَ أتْبَعْكَ، تمضي وأمضي إلى مثلَما وتقود خُطاي إلى كيفَما وتوجّه...

أغنية إلى الزمن الضدّ – أدونيس

لو تجرّأتُ، قلتُ: النجوم، السماء وتاريخُها، الناسُ، واللغةُ القائمهْ جُثَثٌ عائمهْ لو تجرّأتُ، سَاءَلتُ: منْ يُحرَقُ الآن؟ ماذا يُسِرّ، بماذا يُجاهِرُ؟ هل قال؟ هل كان؟ هلاّ؟ لو تجرأتُ، غنّيتُ للمدن الآفله لِلرّماد المُدمّى ، وللآلة الآكِلهْ، ولأعلَنْتُ: هذي آيةُ الوَقْتِ، أرضٌ تتناسَلُ...

أغنية إلى هذا الزّمان – أدونيس

أحمدٌ، مريمٌ، كريمٌ قرأوا ما يقول المكانُ وما يكتب المستحيلْ وأتوا للنّخيلِ يهزّون جذع النّخيلْ: رُطَبٌ يابِسٌ، والمكانْ في الجنوب شمالٌ، في الشمال جنوبٌ والمكانُ كما خيّلوا خيّلوا أنّه السّاقُ والجذْعُ، واسْتَشْرفوا رياحاً من جديدٍ تُلقِّح هذا الزّمانْ.

أغنية إلى لحظة ماضية – أدونيس

مرّةً، سألَ الله أعرابَهُ أن يجيثوا إليهِ فرآهم بَشراً من حديدِ ورَمْلٍ يَحملون على جُمْجُمَهْ أرْضَهُ المُسْلِمَهْ.

Powered By Verpex

Powered By Verpex