أبو الفضل بن الأحنف
ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري – أبو الفضل بن الأحنف
ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري … بمطلبها ومطلبها عسيرُ فَلمّا لَمْ أجِدْ سبباً إليها … يقرّبني وأعيتني الأمورُ حَجَجْتُ وقلتُ قد حجّت ظلومٌ … فيجمعني وإياها المسيرُ
ظلومٌ قد رأيناها – أبو الفضل بن الأحنف
ظلومٌ قد رأيناها … فلم نر مثلها بشراً يزيدك وجهُها حسناً … إذا ما زِدتَه نَظَرا إذا اللّيلُ سالَ عليـ … ـكَ بالظَّلمَاء واعْتكرا ودجّ فلم يكن قمرٌ … فأبرزوها تكنْ قمرا
خشيت صدودي ؟ ليس ذاك بكائنٍ – أبو الفضل بن الأحنف
خشيت صدودي ؟ ليس ذاك بكائنٍ … أتى دُونَه حُبٌّ لعَينيَّ مُسهِر فلو أنّ لي صبراً لقلتُ لعلّني … أصُدّ ولكن لستُ واللّه أصبرُ
قد ضاق بالحبِ صدري – أبو الفضل بن الأحنف
قد ضاق بالحبِ صدري … وأنفَدَ الشّوقُ صبري وطيّرَ النّومَ همّي … ونمّ دمعي بسري وأوقد الشوقُ ناراً … تمدّ دمعي فيجري في الصدرِ حيّات همّ … بينَ الجَوانح تَسري
قُرِىء الكتِابُ وما طَلُوا بجَوابِه – أبو الفضل بن الأحنف
قُرِىء الكتِابُ وما طَلُوا بجَوابِه … رأيُ يقدّمُ مرّة ً ويؤخرُ إن المُحبّ يَعودُ مِنكِ بخيبة ٍ … متحيّراً في أمره يتفكرُ يَطوي الصَّبابة َ منكِ وهي مصونة ٌ … بينَ الجَوانحِ كلَّ يَومٍ تُنْشَرُ لا لومَ أن يقفَ الحبيبُ بمنهلٍ …...
ثِقي بعَيني فلَوْ آنَسْتُ مِن بَصَري – أبو الفضل بن الأحنف
ثِقي بعَيني فلَوْ آنَسْتُ مِن بَصَري … خيانة ً لك لم يصحبني البصرُ هواك سترٌ على قلبي أقيكِ بهِ … من طلّ أنثى لها يُستحسنُ النّظرُ
أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً – أبو الفضل بن الأحنف
أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً … فبكى وأشفَق من عيافة زَاجرِ مُتطيّراً لمّا أتته لأنّها … لونان باطنُها خلافُ الظّهر ِ
حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ – أبو الفضل بن الأحنف
حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ … بين الطريقين لا ورداً ولا صدرا أما لِذا الأمرِ مِن وقتٍ فأعلمَهُ … حتى أكون لذاك الوقتِ منتظرا ياذا الرّسولُ الذي يهدي السّرورَ لنا … إني لتحسُدُ عيني عَينَكَ النّظَرا أمّا الخيالُ فإني سوف أعذره …...
حَجبتِ وجهكِ عن عينيّ مُذ زَمنٍ – أبو الفضل بن الأحنف
حَجبتِ وجهكِ عن عينيّ مُذ زَمنٍ … فلَوْ مَنَنْتِ عَلى عينّي بالنّظرِ حتّى أقولَ لعيني عند نظرتها : … هذا جزتءٌ لطُولِ الدّمعِ والسّهر ِ
وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ … يرى وجهه في وجهِها كلُّ ناظرِ وقفتُ بها لا أستطيعُ إشارة ً … ولا نظراً والطّرفُ ليس بصابر ِ فَما طَرَفَتْ عيناي لما تعرّضتْ … لشئ سوى إيمائها بالمحاجر ِ توافقَ معشوقانِ ثم تناظرا …...
لعمري لئن أمسى ظنّهم – أبو الفضل بن الأحنف
لعمري لئن أمسى ظنّهم … لَذَلِكَ أخفَى للوِصالِ وأسترُ يظّنُ بي الناسُ الظّنونَ وأنتمُ … هواي الذي أخفي إلى يوم أقبرُ فلا تحملي ذنباً عليّ مقالهم … ولا تَذكُري من ذاك ما ليسَ يُذكرُ
نزوركمْ لا نكافيكمْ بجفوتكمْ – أبو الفضل بن الأحنف
نزوركمْ لا نكافيكمْ بجفوتكمْ … إنّ المُحبّ إذا لَمْ يُستَزَرْ زارَا يستقربُ الدارَ شوقاً وهي نازحة ٌ … مَنْ عالجَ الشَّوقَ لم يستَبعِدِ الدّارا
لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي – أبو الفضل بن الأحنف
لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي … فعَلتُمْ لقد أسخَنتُمُ العينَ أكثرَا سلي إن جهلتَ الحبّ من ذاق طعمه … وإن كُنتِ لاتلقين مثلي مُخبرا لقد حُجبتْ عيناي عن كلّ منظرٍ … وما خُلِقَتْ عيناي إلا لتنَظُرَا وقد قَشَعتْ عني ظَلومُ بصدّها...
همُ كتموني سرّهم حسن أزمعوا – أبو الفضل بن الأحنف
همُ كتموني سرّهم حسن أزمعوا … وقالوا: اتَّعِدْنا للرَّواحِ، وبكَّرُوا فوا حَزَني أن كانَ آخِرَ عهدِنا … بهمْ ذلك اليومُ الذي أتذكرُ وإني لآهوى أن أرى بعضَ أهلها … وإن كانَ منهم شانىء ٌ يتَذمَّرُ وأبدأُ، ما استَخبرتُ عَنها، بغَيرهَا … لتَحَسَبَني...
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه – أبو الفضل بن الأحنف
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه … فما أعظَم النّعمى وما أضعفَ الشُّكرا فظلّتْ تُناجيني بما في ضميرها … أناملُ قد خَطّت بأقلامِها سِحرا وإنّي لأستَبطي المَنيّة َ كلّما … ذكرتُ التي لا أستطيعُ لها ذِكرا فلمّا تفهّمتُ الكتابَ رددتُهُ … إليها ولم...
لمّا بدت فرأيْتُها في صُفرة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
لمّا بدت فرأيْتُها في صُفرة ٍ … كَلِفَ الفؤادُ بكلّ شيء أصفرِ وتشرفتْ من قصرها فلمحتُها … فلأسْألن عن النعيمِ الأكبرِ وكأنّ نسوتها الكواعبّ حولها … زُهرُ الكواكبِ حولَ بدرٍ أزهرِ فوقفتُ ثم خشيتُ نظرة َ كاشح … فرجعت مفجوعاً بذاك المنظرِ...
هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما – أبو الفضل بن الأحنف
هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما … يُضِيعُ الفَتى أسرارَه حينَ يَسكَرُ وقد خيرَ لي في الهَجرِ لو كُنتُ صابراً … ومن ذا على هجرِ الأحبة َ يصبرُ أجرّبُ بالهجرِ نفسي لعلّها … تُفِيقُ، فيزدادُ الهَوى حينَ أهجُرُ وأحذرُ أن تطغى إذا...
يامن تمادى قلبه في الهوى – أبو الفضل بن الأحنف
يامن تمادى قلبه في الهوى … سالَ بكَ السّيلُ ولا تدري