أبو الفضل الميكالي
تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه – أبو الفضل الميكالي
تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه … مفارقُ لمّة قد كُنّ سُودَا وعَهدي بالظّباءِ وهنَّ صِيدٌ … فقد أصبحنَ يفرسنَ الأسودا أنافسُ في هواه وهو مَوتٌ … متى عاينتَ في مَوتٍ حَسُودا وأُدعى سَيّدَ العشاقِ طُرّاً … وما حاولتُ فيهم أن أسُودَا
أبا بِشرٍ ذهبتَ بكلِ أنسٍ – أبو الفضل الميكالي
أبا بِشرٍ ذهبتَ بكلِ أنسٍ … فما شيءٌ لدينا منه يُعهدْ أأنسى طيبَ أيامٍ تولّتْ … بعِشرتك التي تُرضى وتُحمدْ إذ الأحداثُ عنا غافلاتٌ … وخطو صروفها عنّا مُقيّدْ وإذ تشدو لنا برقيقِ لحنٍ … تقاصرُ عنده ألحان مَعبدْ فأما الموصليُ فلو...
حوى القِدّ عمرا فقلتُ اعتقدْ – أبو الفضل الميكالي
حوى القِدّ عمرا فقلتُ اعتقدْ … رضاً بالقضاءِ ولا تَحتقدْ فاما احتقدتَ قضاءَ الإله … فأخسِرْ بمُحتقدٍ تَحتَ قِدْ
يا مهدياً لي بَنَفسجاً سَمِجاً – أبو الفضل الميكالي
يا مهدياً لي بَنَفسجاً سَمِجاً … وَدِدتُ لو أنّ أرضَه سَبَخُ يُنذرُني عَاجِلاً مُصَحّفهُ … بأنَّ عَهدَ الحَبيبِ يَنفَسخُ
يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ – أبو الفضل الميكالي
يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ … وَهابه الدّهرُ في ابن حامدْ قد استوى الناسُ إذ تولى … فما ترى مَوقفاً لحامِدْ يبكي على فَقدِه ثَلاثٌ … العِلمُ والزهدُ والمَحامدْ
يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً – أبو الفضل الميكالي
يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً … يرتَاحُ صَدري له وينشرحُ بشّرني عَاجلاً مصحّفه … بإنَّ ضيقَ الأمورِ ينفسحُ
ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ – أبو الفضل الميكالي
ذو الفَضلِ لا يَسْلمُ من قَدْحِ … وإن غدا أقْومَ من قدحِ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ – أبو الفضل الميكالي
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ … نمّ العِذارُ بحافَتَيه ولاحا فكأنما أهدى لعارضِ خَدِّهِ … شَعري ظَلاماً واستعاضَ صَبَاحا
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ – أبو الفضل الميكالي
هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ … ورمى فُؤادي بالصُّدود فأزعجا ما بالُ نَرجِسه تحوّل وردة ً … والوردُ في خدّيه عادَ بنفسجا
ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ – أبو الفضل الميكالي
ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ … شبيهُ الصَّدغ منه بلامِ زَاجِ إذا استسقيتُهُ رَاحاً سَقَاني … رُضاباً كالرَّحيقِ بلا مِزَاجِ
أحسنُ أيامِ الفتى – أبو الفضل الميكالي
أحسنُ أيامِ الفتى … ما قيلَ عنها حَدَثُ شبابُه من فِضة ٍ … والشيبُ فيها خُبُثُ
أمتعْ شبَابك من لهوٍ ومن طَرَبٍ – أبو الفضل الميكالي
أمتعْ شبَابك من لهوٍ ومن طَرَبٍ … ولا تُصخْ لملامٍ سَمْعَ مكترثِ فخيرُ عَيشِ الفَتَى رَيعانُ جدّتِه … والعمرُ من فضة ٍ والشّيبُ من خَبَثِ
خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ – أبو الفضل الميكالي
خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ … فذقتُ ماءَ الحياة ِ من شَفَتِهْ فارفَضّ من فَرطِ خَجلة ٍ عَرَقاً … فصارَ خَدّي بديلَ منشفتِهْ
خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ – أبو الفضل الميكالي
خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ … كل طِرفٍ لحسنِه مبهوتُ هو فوقَ الجبالِ وعلٌ وفي السهلِ … عقابٌ وفي المعابرِ حوتُ
شَافَه كَفّي رَشَأ – أبو الفضل الميكالي
شَافَه كَفّي رَشَأ … بقبلة ٍ ما شَفتِ فقلتُ إذ قبّلها … يا ليتَ كفّي شَفَتي
عذيري من رامٍ رماني بسهمِه – أبو الفضل الميكالي
عذيري من رامٍ رماني بسهمِه … فلم يُخطِ ما بينَ الحشا والترائبِ فاصداغُه يلسعنني كالعقاربِ … والحاظهُ يفعلنَ فعلَ العُقارِ بي
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ – أبو الفضل الميكالي
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ … تحكي زوالَ نِعمة ٍ ما شُكِرتْ كأنّها عن لَحمِها قد قُشِرتْ … أسمجْ بها صحيفة ً قد نُشِرتْ عُنوانُها إذا الوحوشُ حُشِرتْ … يلعنها ما قُدّمتْ وأخّرتْ صاحبُها ذو عَورة ٍ لو سُتِرتْ … إن سَارَ...
شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه – أبو الفضل الميكالي
شكوتُ إليه الحُبَّ أبغي شِفاءَه … حرارة َ أحشائي ببردِ رُضَا به فجادَ ببُخلٍ وهو مَوْتٌ مُعجّلٌ … فابديتُ مُرتاداً رِضاه الرّضا به