كلمات

klmat.com

نزار قباني

نزار قباني

نزار بن توفيق القباني – دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 وتوفي في 30 أبريل 1998 (75 سنة)
الكلمات: 534

تناقضات ن.ق الرائعة – نزار قباني

وما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ.. وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني.. وواحدةٍ سوف تأتي.. أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ.. كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ.. كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.. فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني صباحَ مساءْ.. وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ.. حينَ...

أُحبّك.. أُحبّك.. والبقية تأتي – نزار قباني

حديثُكِ سُجَّادةٌ فارسيَّهْ.. وعيناكِ عُصفوتانِ دمشقيّتانِ.. تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ.. وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ، ويأخُذُ قَيْلُولةً تحت ظلِّ السِّوارْ.. وإنِّي أُحبُّكِ.. لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ، أخافُ التوحُّدَ فيكِ، أخافُ التقمُّصَ فيكِ، فقد علَّمتْني التجاربُ أن أتجنَّب عشقَ النساءِ،...

قِراءةٌ في نَهدَين إفريقيَّينْ – نزار قباني

أعطيني وقتاً.. كي أستقبلَ هذا الحبَّ الآتي من غير استئذانْ أعطيني وقتاً.. كي أتذكَرَ هذا الوجهَ الطالعَ من شَجَر النسيانْ أعطيني وقتاً.. كي أتجنَّبَ هذا الحبَّ الواقفَ في نِصْفِ الشِرْيَانْ أعطيني وقتاً.. حتَّى أعرفَ ما اسِْمُكِ.. حتَّى أعرفَ ما اسْمِي.. حتَّى أعرفَ...

حين أحبك – نزار قباني

يتغيَّرُ – حينَ أُحِبُّكِ – شكلُ الكرة الأرضيَّهْ.. تتلاقى طُرق العالم فوق يديْكِ.. وفوقَ يَدَيَّهْ يتغيَّرُ ترتيبُ الأفلاكْ تتكاثرُ في البحر الأسماكْ ويسافرُ قَمَرٌ في دورتي الدَمَوِيَّهْ يتغيَّرُ شَكْلي: أُصبحُ شَجَراً.. أُصبحُ مَطَراً.. أُصبِحُ أسودَ، داخلَ عينٍ إسبانيَّهْ.. تتكوَّنُ – حينَ أُحبّكِ-...

البرتقالة – نزار قباني

يُقشِّرُني الحبُّ كالبُرْتُقَالةِ.. يفتحُ في الليل صدري، ويتركُ فيهِ: نبيذاً، وقمحاً، وقنديلَ زيتْ ولا أتذكَّرُ أنّي انْذَبَحتُ ولا أتذكَّرتُ أني نَزَفْتُ ولا أتذكّرُ أنّي رأيتْ.. 2 يبعثرني الحبُّ مثلَ السحابةِ، يُلغي مكانَ الولادةِ، يُلغي سنينَ الدراسةِ، يُلغي الإقامةَ، يُلغي الدِيانةَ، يُلغي الزواجَ،...

كُونْشِرتُو البيانو – نزار قباني

في ذلك الليلِ الذي يثقبُهُ صوتُ المَطَرْ كلُّ شيءٍ ممكنٌ.. حينَ يكون المرءُ بالكونياكِ مغسولاً وبالأحزان مغسولاً وبالمجهول مسكوناً وحين المرءُ لا يرضى بأن يبقى حَجَرْ.. فلماذا؟ تستشيرينَ الفناجينَ، لماذا؟ تطرحينَ الأسئلَهْ.. ولماذا؟ جئتِ صوبَ البحر، إن كنتِ تخافينَ السَفَرْ.. 2 ما...

إلى قِدّيسَة – نزار قباني

ماذا إذَنْ تَتَوقَّعينْ؟ يا بِضْعَةَ امْرأةٍ.. أجيبي.. ما الذي تَتَوقَّعينْ؟ أَأَظلُّ أَصطَادُ الذُبابَ هُنا؟ وأنتِ تُدَخِّنين أَجتْرُّ كالحشَّاش أحلامي.. وأنتِ تدَخِّنينْ.. وأنا أمامَ سريرك الزَاهي كقِطّ مُسْتَكين.. ماتتْ مخالبُهُ، وعزَّتُهُ، وهَدَّتْهُ السِنينْ أنا لَنْ أكونَ – تأكَّدي- القطَّ الذي تتصورينْ.. قِطَّاً من...

البغي – نزار قباني

نازفَ الشريانِ ، مُحمرَّ الفتيلهْ في زقاقٍ ضَوَّأتْ أوكارُهُ كلُّ بيتٍ فيه، مأساةٌ طويلَهْ غرَفٌ .. ضيِّقَةٌ .. موبوءةٌ وعناوينُ لـِ (ماري) و (جميلَهْ) وبمقهى الحيِّ.. حاكٍ هَرِمٌ راح يَجْتَرُّ أغانيهِ الذليلَهْ وعَجوزٌ خلفَ نرجيلتها عُمْرُها أقدمُ من عُمْر الرذيلَه إنَّها آمِرَةُ...

نَهْدَاكِ – نزار قباني

سَمْرَاءُ.. صبِّي نهدَكِ الأسمرَ في دُنْيَا فَمِي نَهْدَاكِ نَبعَا لذَّةٍ حمراءَ تُشعِلُ لي دمي مُتمردانِ على السماء، على القميص المُنْعَمِ صَنَمانِ عاجيَّانِ… قد ماجا ببحرٍ مُضْرَمٍ صَنَمانِ.. إنِّي أَعْبُدُ الأصنامَ رَغْمَ تَأثُّمي فُكِّي الغِلالةَ.. واحْسِري عن نَهْدِكِ المُتضَرمِ لا تكبتي النارَ الحبيسةَ،...

إلى نَهْدَيْن مَغروُرَيْن – نزار قباني

عندي المَزيدُ من الغُرُورِ .. فلا تَبيعيني غُرُورَا إنْ كنتُ أرضى أن أُحِبَّكِ.. فاشْكُري المولى كثيرا.. منْ حُسن حَظِّكِ.. أَنْ غَدَوْتِ حبيبتي.. زَمَناً قصير فأنا نفختُ النارَ فيكِ.. وكُنتِ قَبْلي زَمْهَريرا.. وأنا الذي أَنْقَذْتُ نَهْدَكِ من تَسَكُّعِهِ.. لأجعَلَهُ أميرا.. وأدَرْتُهُ.. لولا يدايَ...

لن تُطفِئي مَجدِي – نزار قباني

ثَرْثَرْتِ جدّاً.. فاتْرُكيني شيءٌ يُمَزِّقُ لي جبيني أنا في الجحيم، وأنتِ لا تَدرينَ ماذا يَعتريني لنْ تفهمي معنى العَذابِ بريشتي.. لن تفهميني عَمياءُ أنتِ .. ألم تَرَيْ قلبي تَجمَّعَ في عُيوني؟ ماتَ الحنينُ .. أتسمعينَ؟ ومُتِّ أنتِ مع الحنينِ لا تسأليني.. كيف...

إلى أجيرة – نزار قباني

بِدَراهمي! لا بالحديثِ الناعمِ حَطَّمتُ عزَّتَكِ المنيعَةَ كُلَّها .. بِدَراهمي وبما حَمَلْتُ من النَفَائسِ، والحريرِ الحالِمِ فَأطَعْتِني.. وتَبِعْتِني.. كالقِطَّة العمياءِ مؤمنة بكلِّ مزاعمي.. فإذا بصَدْرِكِ – ذلك المغْرُورِ – ضمْنَ غَنَائمي أينَ اعتدادُكِ؟ أنتِ أطوَعُ في يدي من خَاتَمي.. قد كان ثغرُكِ...

أوعيةَ الصَّدِيد – نزار قباني

” لا.. لا أُريدْ..” “المرَّةُ الخمسونَ.. إني لا أُريد..” ودَفَنْتَ رأسكَ في المِخدَّة يا بَليدْ وأدرتَ وجهكَ للجدار.. أيا جداراً من جَليدْ وأنا وراءَك – يا صغيرَ النَفْس- نابحةُ الوريدْ شَعْري على كَتِفي بَدِيدْ.. والريحُ تَفْتُلُ مقبضَ الباب الوَصِيدْ ونباحُ كلْْبٍ من...

لو كنت في مدريد – نزار قباني

لو كنت في مدريد في رأس السنة كنا سهرنا وحدنا في حانة صغيرة ليس بها سوانا تبحث في ظلامها عن بعضها يدانا كنا شربنا الخمر في اوعية الخشب .. كنا اخترعنا – ربما – جزيرة .. أحجارها من الذهب .. أشجارها من...

قصة خلافاتنا – نزار قباني

برغم .. برغم خلافاتنا .. برغم جميع قراراتنا .. بأن لانعود .. برغم العداء .. برغم الجفاء .. برغم البرود .. برغم انطفاء ابتساماتنا .. برغم انقطاع خطاباتنا .. فثمة سر خفي .. يوحد مابين أقدارنا .. ويدني مواطئ أقدامنا .. ويفنيكِ...

يَدي – نزار قباني

جزءاً من يدي جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها .. كأنما في لحمها ، حفرت .. في أعصابها .. أصبحت جزءا من يدي ، أراك في عروقها ، في غيمها الازرق ، في ضبابها أراك في هدوئها أراك في اضطرابها...

مع بيروتيه – نزار قباني

لم يبقى سوانا في المطعم لم يبقى سوى .. ظل الرأسين الملتصقين لم يبقى سوى .. حركات يدينا العاشقتين وبقايا البن الراسب .. في أعماق الفنجانين .. لم يبق سوانا في المطعم .. بيروت . تغوص كلؤلوة .. داخل عينيك السوداوين .....

بالأحمرِ فقَط – نزار قباني

في كل مكان في الدفتر إسمك مكتوب بالأحمر حبك تلميذ شيطان .. يتسلى بالقلم الأحمر يرسم أسماكا من ذهب ونساء .. من قصب السكر وهنودا حمرا .. وقطارا .. ويحرك آلاف العسكر يرسم طاحونا ، وحصانا .. يرسم طاووسا يتبختر وامرأة يرسم...

Powered By Verpex

Powered By Verpex