ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، – ابن المعتز
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، ... و قد جفا حسنه وزينته
و الصدغُ قد صدّ عن محاسنه ، ... كصَولجانٍ يَردُّ ضَربتَه
ترى هل اعتلّ ، من هواه لنا ، ... و جسمه ، ربَّ فاشفِ علته
أساخطاً لا أُديمُ سُخطَتَه، ... أو سائلاً لا أردُّ حاجته
لا يوجد تعليقات حالياً