لا تحزن – ماهر زين
في هِجرةِ الهادِي نَبينا
ذِكرَى لا تُنسى صَلُّوا عليه .. يا الله
مِن مكةَ هاجرَ للمدينة
يومٌ حارَتْ الأيامُ فيه .. يا الله
أحمدُ المُختار
وصاحِبُهُ في الغار يُناجِيه
لا تَحزَن يا صِدِّيق
فاللهُ ثالِثُنا
من يُؤوِينا يُؤنِسُنا ويُنَجِّينا
لا تحزَن لا … لا لا
فاللهُ معنا
الصديقُ والأمِين
في الغارِ ثانِيَ اثنين
ومَضى بعَزمٍ وسَكينة
معهُ لُطفُ اللهِ يَحْتَوِيه .. يا الله
والأرضُ تُنبتُ ياسَمينا
شَوقاً للنبي حَنَّت إليه .. يا الله
أحمدُ المُختار
وصاحبُهُ في الغار
يُناجِيه
لا تَحزَنْ يا صِدِّيق
فاللهُ ثالِثُنا
من يُؤْوِينا يُؤْنِسُنا ويُنَجِّينا
لا تحزَنْ لا … لا لا
فاللهُ معنا
الصديقُ والأمِين
في الغارِ ثانِيَ اثنين
واسْتَبشَرَتْ كلُّ المدينة
غَنَّتْ طَلعَ البَدرُ علَيْنا
طلعَ البدرُ علَيْنا
مرحباً مرحباً نَبِينا
لا تَحزَنْ يا صِدِّيق
فاللهُ ثالِثُنا
من يُؤْوِينا يُؤْنِسُنا ويُنَجِّينا
لا تحزَنْ لا … لا لا
فاللهُ معنا
الصديقُ والأمِين
في الغارِ ثانِيَ اثنين
الصديقُ والأمِين
في الغارِ ثانِيَ اثنين
لا لا تحزَنْ
فاللهُ معنا
لا يوجد تعليقات حالياً