حضرة الولهان – اصيل هميم
نعم يا سيّدي المهموم
أنا يُؤسفني إبلاغك
بأني ما أبيك اليوم
أنا لو حالي حال الناس
وحبك خلاّ فيني إحساس
تأكَّد كنت ابرجع لِك
واجامل موقفي الحسّاس
تِسَمّي اللي تقوله حُب؟!
تِسَمّي اللي في صدري قلب؟!
لا تِسأل كيف متحمّل...
أنا من نفسي مستغرب
تبي تهمِل.. تغيب.. إتخون
وكل مَرّة أقول إتمون
حجر شايفني قدّامك؟!
بلا شخصية أو مجنون؟!
تجي وتحسبني راح آموت
صدى.. وارجع من أوّل صوت
ترى الماثِل أمامك غير
هذاك اللي بهواك يْموت
وِفيت وياما قلبك خان
محال إنرَجّع اللي كان
أنا مو شخص وفيه جروح
أنا جرح إبْشكِل إنسان
لا يوجد تعليقات حالياً