كلمات

klmat.com

لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا – ابن الخياط


لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا ... لمنعتَ قلبَكَ بعدَها أنْ يعشَقا

ولَكُنْتَ أوَّلَ نازِعٍ مِنْ خُطَّتِي ... يَدَهُ ولَوْ كُنْتَ المُحِبَّ المُشْفِقَا

وعذَرْتَ في أنْ لا اُطِيقَ تجلُّداً ... وعجِبْتَ منْ أنْ لا أَذُوبَ تحرُّقا

ناشَدْتُ حادِيَ نُوقِهِمْ في مُدْنَفٍ ... أبكى الحُداة َ بُكاؤُهُ والأيْنُقا

وَمَنَحْتُهُمْ جَفْناً إذا نَهْنَهْتُهُ ... رَقأتْ جُفونُ الثّاكِلاتِ وَما رَقا

يا عَمرُو أيُّ عَظِيمِ خَطْبٍ لَمْ يكُنْ ... خطْبُ الفراقِ أشدَّ منهُ وأوبقَا

كِلْنِي إلى عُنْفِ الصدودِ فرُِبما ... كان الصدودُ منَ النوى بي أرْفَقا

قَدْ سالَ حتّى قَدْ أسالَ سَوادَهُ ... طرْفِي فخالطَ دمْعَهُ المُتَرَقْرِقا

واستَبْقِ للأطلالِ فضلَة َ أدْمُعِ ... أفنيتهُنَّ قطيعَة ً وتفرُّقا

أوْ فاستمحْ لي منْ خليٍّ سلْوة ً ... إنْ كانَ ذُو الإثْراءِ يُسْعِفُ مُمْلِقا

إنَّ الظِّباءَ غداة َ رامَة َ لمْ تَدَعْ ... إلاّ حَشى ً قَلِقاً وقَلْباً شَيِّقا

سنحَتْ فما منحتْ وكمْ منْ عارِضٍ ... قَدْ مَرَّ مُجْتازاً عَلَيْكَ وَما سَقا

غِيدٌ نصَبْتُ لصَيْدِهِنَّ حبائِلا ... يَعْلَقْنَهُنَّ فكُنْتُ فِيها أعْلَقا

ولَكَمْ نَهَيْتُ اللَّيْثَ أغلَبَ باسِلاً ... عَنْ أنْ يَرُودَ الظَّبْيَ أتْلَعَ أرْشَقا

فإذا القضاءُ على المَضاءِ مُرَكَّبٌ ... وإذا الشَّقاءُ مُوَكَّلٌ بأخي الشَّقا

ولقدْ سريتُ إذا السماءُ تخالُها ... بُرداً براكِدة ِ النجومِ مُشَبْرقا

واللَّيلُ مِثْلُ السَّيلِ لوْلاَ لُجَّة ٌ ... تغْشى الرُّبى بِأعَمَّ منْهُ وأعْمقا

وَمُشَمِّرينَ تَدَرَّعُوا ثَوْبَ الدُّجى ... فأجَدَّ لُبْسَهُمُ الزَّماعُ وأخْلَقا

عاطيتُهُمْ كأْسَ السُّرى في ليلة ٍ ... أمِنَ الظَّلامُ بِفَجْرِها أنْ يُشْرِقا

حتى إذا حسَرَ الصَّباحُ كأنَّهُ ... وَجْهُ الوَجِيهِ تَبَلُّجاً وَتألُّقا

حطُّوا رحالَ العِيسَ منهُ بخيرِ منْ ... هزُّوا إليهِ رقابَها والأَسْؤُقا

بأغَرَّ يَجْلو لِلْوُفودِ جَبِينُهُ ... شمْساً تكُونُ لهَا المعالِي مُشرِقا

نزَلُوا فما وصلُوهُ مهجُوراً وَلا ... فَتَحُوا إلى نُعْماهُ باباً مُغْلَقا

إنْ زُرْتَهُ فَتَوَقَّ فيض بَنانهِ ... إنَّ البِحارَ ملية ٌ إن تُغْرِقا

وإذا أبُو الذَّوّادِ حاطَكَ ذائِداً ... فقدْ أخذتَ منَ الليالِي موثِقا

يشتدُّ ممنُوعاً ويُكْرِمُ قادِراً ... ويطُولُ محقُوقاً ويصفَحُ مُحْنقاً

لوْ أنَّ منْ يروِي حديثَ سماحِهِ ... يرويهِ عنْ صوبِ الحيا ما صُدِّقا

صحِبَ الزَّمانَ وكانَ يَبْساً ذاوِياً ... فسقَاهُ بالمَعرُوفِ حتّى أوْرقا

لا تذكُرَنَّ لَهُ المكارِمَ والعُلى ... فتهِيجَ صبّاً أوْ تَشُوقَ مُشَوَّقا

عَشِقَ المحامِدَ وهْيَ عاشِقَة ٌ لَهُ ... وكَذاكَ ما بَرِحَ الجَمالُ مُعَشَّقا

يجْرِي على سننِ المكارمِ فِعْلُهُ ... خُلُقاً إذا كانَ الفَعالُ تخَلُّقا

لا يَمْنَحُ الإحسانَ إلاّ شامِلاً ... خَيرُ الحَيا ما عَمَّ مِنْهُ وَطَبَّقا

كتَمَ الصنائعَ فاستشاعَ ثناؤُها ... مَنْ ذَا يَصُدُّ الصُّبحَ عَنْ أنْ يُشْرِقا

قد حالَفَ العزْمَ الحميدَ فلمْ يخَفْ ... خطْباً يُحاوِلُ فتْقَهُ أنْ يَرْتُقا

ورَمى إلى الغَرَضِ البَعِيدِ فَلَمْ يَبِتْ ... أبداً بغيرِ المكْرُماتِ مؤَرَّقا

سامِي المَرامِ شريفُهُ إن تَدْعُهُ ... لا تدْعُهُ للخطْبِ إلا مُقْلقا

إنْ جادَ فِي بِشْرٍ تُوُهِّم عارِضاً ... أوْ حلَّ في نفرٍ تراءوا فيلَقا

تلقاهُ في هيجاءِ كلِّ مُلمة ٍ ... بَطَلاً إذا شَهِدَ الكَرِيهَة َ حَقَّقا

كالمشرفِيِّ العضْبِ إلا أنَّهُ ... أمضى شباً منهُ وأبهرُ رونَقا

جارى عِنانَ الفَضلِ في أمَدِ العُلى ... أدْنى وأقْرَبُ شَأوِهِ أنْ يَسْبُقا

لا يُدْرِكُ الجارُونَ غايَة َ مَجْدهِ ... مَنْ يَسْتَطِيعُ إلى السَّماءِ تَسَلُّقا

هيهاتَ يمنَعُ ذاكَ حقٌّ أخْلَقٌ ... لا يُحْسِنُ العَيّوقَ فيه تحلُّقا

وَمِنَ التَّأخُّرِ أنْ يُقَدِّمَ وَاطِىء ٌ ... قدماً على دحْضٍ أزلَّ وأزْلَقا

ما كلُّ مَنقبة ٍ يُحاولُ نيلُها ... تُحوى ولا كلُّ المنازلِ تُرتَقا

يَا سَيِّدَ الرُّؤَساءِ أيُّ مُطاوِلٍ ... أنْ يَستَطِيعَ بِكَ اللَّحاقَ فَيَلْحَقا

ماذا يُحاوِلُهُ المُغامِرُ بعدَما ... وجَدَ المجالَ إلى قِراعِك ضَيِّقا

إنَّ الرياسَة َ لا تليقُ بغيرِ منْ ... مُذْ كانَ كانَ بثديها متمطِّقا

بِغَنائِها مُتَكَفِّلاً وبِفَضْلِها ... متوَحِّداً وبمُلْكِها مُتحقِّقا

كمْ فيكَ مُجْتَمِعاً منَ الحسناتِ ما ... يُعْيِي ويُعْجِزُ فِي الوَرى مُتَفَرِّقا

وَلَبَّيْتِكَ الفَخْرُ الَّذِي لَوْ أنَّهُ ... سامى السِّماكَ لكانَ منهُ أسْمَقا

منْ كانَ يفخَرُ أنَّهُ منْ أسرة ٍ ... كرُمَتْ وَيَضْرِبُ فِي الكِرامِ مُعْرِقا

فَلْيأتِنا بِأبٍ كَمِثلِ أبِيكَ فِي الـ ... ـعَلْياءِ أوْ جَدٍّ كَجَدِّكَ فِي التُّقا

أمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْ بِكَ عِزَّة ً ... كَرُمَتْ بِها عَنْ أنْ تَكونَ الأبْلَقا

حصَّنْتها بسدادِ رأيكَ ضارِباً ... سُوراً عليها منْ عُلاك وخندقا

وَحَمَيْتَ حَوْزَتَها بِهِمَّة ِ أوْحَدٍ ... ما زالَ مَيْمُونَ الفَعالِ مُوَفَّقا

أمْطَرْتَها منْ فيضِ عدلِكَ أنعُماً ... لا تُعْدِمُ الرُّوادَ رَوْضاً مُونِقا

إنْ أظْلَمَتْ كُنْتَ الضَّحاءَ المُجْتَلَى ... أوْ أجْدَبَتْ كُنْتَ الرَّبِيعَ المُغْدِقا

وأنا الَّذِي أضحى أسيِرَ عَوارِفٍ ... لكَ لا يودُّ أسيرُها أنْ يُطلَقا

أوْفى وأشرَفُ ما يُؤَمِّلُ آمِلٌ ... أن لا يُرى منْ رِقِّ جُودِكَ مُعتَقا

أجْمَمْتُ جُودَكَ فکسْتَفاضَ سَماحَة ً ... وإذا حبَسْتَ السيلَ زادَ تدَفُّقا

وَحَمَيْتُ آمالِي سِواكَ وعَاطِلٌ ... منْ كانَ مِنْ مَنِّ اللئامِ مُطوَّقا

لمْ يُبْقِ سيبُ نداكَ موضِعَ نائلٍ ... فهقَ الغديرُ وحقُّهُ أنْ يفهقا

ولئنْ مننتَ فواجِبٌ لكَ في الندى ... إمّا نزعْتَ بسهمهِ أنْ يُغْرِقا

أُثْنِي عليكَ بحقِّ حمدِكَ صادِقاً ... حسْبُ المعالِي أنْ تَقُولَ فتَصْدُقا

وَلَكَمْ يدٍ لَكَ لا يُؤَدّى حَقُّها ... ما خَبَّ رَكْبٌ بِالفِجاجِ وأعْنَقا

أعْيَتْ ثَنايَ وَأوْجَبَتْ شُكْرِي لِسا ... لفِها فأفحمَنِي نداكَ وأنطقا

خُذْها كَما حَيّاكَ نَوْرُ خَمِيلَة ٍ ... خَطَرَ النَّسِيمُ بهِ ضُحى ً فَتَفَتَّقا

تأبى على الكِتمانِ غيرَ تضوُّعِ ... مَنْ ذَا يَصُدُّ المِسْكَ عَنْ أنْ يَعْبَقا

عَذْراءُ لا تَجلُو الثَّناءَ عَلَيْكَ إطْـ ... ـرَاءً وَلاَ تَصِفُ الَولاءَ تَمَلُّقا

تُحْيي حبيباً والوليدَ وتجتَبِي ... لخلودِ فخرِكَ أخطلاً وفرزْدقَا

وكأنَّ تغريدَ الغريضِ مُرجَّعاً ... فيها وعانِيَّ الرحيقِ مُعتَّقا

وكأنَّ أيامَ الصبابَة ِ رِقَّة ً ... فِيها وَمُفْتَرَق النَّوى والمُلْتَقا

وقَدِ استَشادَ لَكَ الثَّناءَ فَما ترى ... إلاّ بليغاً بامتداحِكَ مُفْلِقا

فَمَتَى تَغَنَّى الرَّكْبُ يَوْماً أوْ حَدا ... لمْ يعْدُ مدْحَكَ مُشْئِماً أوْ مُعْرِقا

والدُّرُّ يَشْرُفُ قيمَة ً ويزيدُهُ ... شرفاً إذا ما كانَ دُرّاً مُنْتَقا

مَنْ باتَ يسأَلُ رَبَّهُ أُمْنِيَّة ً ... فالله أسْألُ أنْ يُطِيلَ لكَ البَقا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم ابن الخياط

أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي – ابن الخياط

أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي … وأنتَ صفيهُ يشكُو الزمانا ومَا جارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إلاَّ … وَجَدْتُكَ مِنْ حوادِثِها أماناً وَلاَ ابْتَسَمَتْ ثُغُورُ النَّوْرِ إلاَّ … ذَكَرْتُ بِها خلائِقَكَ الحِسانا خُلِقْتَ أبَرَّ هذا الخَلْقِ كَفًّا … وأجْداهُمْ وأنْداهُمْ بَنانا فَلَوْ أنَّ العُلى...

عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ – ابن الخياط

عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ … عَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُ عَسى مَوْقِفٌ أنْشُدُ القَلْبَ فِيهِ … فيوجَدَ ذاكَ الفُؤادُ الفقيدُ عناءً سهِرْتُ إلى هاجِدٍ … وأيْنَ مِنَ السّاهِرِينَ الهُجُودُ إذا طالَ عَهْدُكَ بِالنّازِحينَ … تَغَيَّرَ وُدٌّ وَحالَتْ عُهُودُ أأحمِلُ يا هجْرُ...

أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي – ابن الخياط

أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي … أبداً عَلَيَّ بِمُؤْلِمِ الجُرْحِ فَلَئِنْ نَوائِبُهُ سَمَحْنَ عَلى … ما كانَ منْهُ بماجِدٍ سمْحِ فلأُثْنِيَنَّ عَلى يَدٍ فَتَحَتْ … بَابَ الرَّجاءِ إلى أبِي الفَتْحِ

قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي – ابن الخياط

قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي … وَحَمَيْتَ إذْ ألْمَمْتَ مِنْ ألَمِي ووسَمْتَ مغنايَ الجديبَ فقدْ … أثرى بموطئَ ذلكَ القدمِ ومواطئُ الأقدامِ حيثُ خطا الـ … ـكُرماءُ مثلُ مواقِعِ الدِّيَمِ وَعِيادَتِي فِي الحالِ تُوجبُها … أبَداً عَلَيْكَ سَجِيَّة ُ الكَرَمِ إنْ لَمْ...

دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً – ابن الخياط

دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً … حقيقاً بالمطالِبِ أنْ يَعُودا ثناءَ لا يَزُورُ الدهْرَ إلاّ … مليكاً قاهِراً وأخاً وَدُودا ولَوْ أنِّي أشاءُ هَزَزْتُ قَوْماً … ولكنِّي أراكَ أغضَّ عُودا

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ – ابن الخياط

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ … ولستَ بمُقتضى بذْلِ النَّوالِ غراماً بالمحامدِ والمَساعِي … وَوَجْداً بالمَكارِمِ والمَعالِي ولستَ بعاطِلٍ منْ حَلْيِ حمدٍ … وَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ وليسَ الشكرُ بعدَ الجُودِ إلا … أسِيرَ الجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ...

أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ – ابن الخياط

أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ … وكفُّهُ أندى من المُزْنِ إذا وَصَفْناهُ ولمْ نُسمِهِ … قالَ الورَى ذَاكَ أبُو اليُمْنِ ذَاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِکسْمهِ … لمْ يجهَلِ العالَمُ منْ نعنِي

أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ – ابن الخياط

أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ … والفَخْرُ والدَّهْرُ والأيّامُ والزَّمَنُ فاقَ الأنامَ علاءً والكرامَ ندى ً … وليسَ مُستنكراً أنْ يحسُنَ الحَسَنُ أغرُّ أزهرُ أزهَرُ فيّاضٌ لهُ مِنَنٌ … لا تَسْتَقِلُّ بِأدْنِى شَكْرِها المُنَنَ تَغَرَّبَ الجُودُ حتّى حَلَّ فِي يَدهِ …...

كلمات مختارة

انا يندم علي – عبدالمجيد عبدالله

انا يندم علي ما عمري اندم انا الخساير وهم الخاسرين انا مره ولا عاد اتكرر على مر الليالي والسنين ولو يعلى حكيهم عني ما اسمع وهم حتى لسكاتي سامعين انا اللي تذكره والعين تدمع ولا ضاقت تمنى لو يبين انا لحالي الين...

مفترض – ايمن الاعتر

مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...

حواليا ناس – يسرا محنوش

يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...

خلك معي – عبدالمجيد عبدالله

وين انت رايح وانت فالقلب مسجون الحب تهمه خذت فيها مؤبد مجنون راضي لو يقولون مجنون جاك الخبر والعلم شي مؤكد خلك معي في القلب شاكر وممنون اغفى حبيبي هاك قلبي توسد اكون فيك ومن غيرك اليوم ماكون خطير لا عزّمت الفرقا...

سوالف عشق – راشد الماجد

سوالـفنا عشق .. يا المغرم الصاغي تقــول الروح: روح الروح لك فـدوه وقــلبي لـو شكــا مـن حــبك الطاغي تلــوّم في العَــرَب من حَـضْره وبَدوه عـلى وعــد اللقـا لو مـوعــدك لاغي كـأن النبض مُهْــرٍ مــا وقـف عَــدوه فـلا شـاح البصر عـنّـك .. ولا...

عدى وقت – نداء شرارة

عدى وقت عليا بعدُه.. لسه مرتحتش في يوم كل حلم اتهد فوقي.. زادوا واتكاتروا الهموم انتهيت من يوم غيابه..شوقي مقدرتش عليه قالي مهما يكون باقيلي..والسؤال طب هو فين إللي قولت أنا مهما افارق.. ضامنه جنبي مكملين وإللي معملتش حسابه..لو هيمشي أنا هعمل...

قمر يماني – هديل حسين

الشوق يا قلبي كواني وانا الذي حبي اذاني والبعد انا عذّب كياني وش ذنبي انا حبيت أنا قمر يماني هو نور عيني هو اماني ذكراه تسهرني ليالي ما انساه انا لا سامحه الله زماني للبعد والفرقة رماني والوقت دايم هو اناني لا...

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

Powered By Verpex

Powered By Verpex