يَا مَنْ إذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ – الشاب الظريف
يَا مَنْ إذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ ... يلوي ويقني موضعَ الهجرانِ
لا تظهرنَّ ليَ الودادَ تكلُّفاً ... مَا الآلُ مِثْلُ الماءِ لِلظَمآنِ
klmat.com
يَا مَنْ إذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ ... يلوي ويقني موضعَ الهجرانِ
لا تظهرنَّ ليَ الودادَ تكلُّفاً ... مَا الآلُ مِثْلُ الماءِ لِلظَمآنِ
قامَ يسعى ليلاً بكأْسِ الحُميَّا … شادِنٌ أَحْوَرَ جَميلُ المُحَيَّا بَدْرُ عِزّ في كَفِّهِ شَمْسُ رَاحٍ … نُقِّطَتْ مِنْ حَبابِهَا بالثُّريَّا ملكَ القلبَ مِنهُ ظُرفٌ وَطَرفٌ … وضعيفانِ يغلبان قويّا
لو كنتُ فينا ولِهاً مغرماً … شُغِلْتَ بالحُبّ عَنِ الشَّكْوَى حَتَّى تَرَى أَيْسَر ما نَلْتَقِي … أَعْظَمَ ما تَحْكِي مِنَ البَلْوَى ما عزَّ صبُّ قطُّ في صبوة ٍ … إلاَّ إذَا ذَلَّ لِمَنْ يَهْوَى
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقلتَاهُ … عَاشِقاً في مقاتِلِ الفُرْسانِ ذو محياً يصيحُ يا لِهلالٍ … وَلِحاظٍ تَقُول يا لِسنانِ
يَا مَنْ إذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ … يلوي ويقني موضعَ الهجرانِ لا تظهرنَّ ليَ الودادَ تكلُّفاً … مَا الآلُ مِثْلُ الماءِ لِلظَمآنِ
إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا … مِنهُ بالري للحديثِ ضَمانَا ما سبانا لينُ المعَاطف منهُ … مُذْ تَثنَّى إلا وَقَدْ مَاسَ بَانَا
فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى … ولهُ قلبٌ مِنَ الوجدِ طعينُ يا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجب … كُسِرت فانتصرتْ فيهِ الجُفونُ
مَا رَأَيْنَا ضَرْبَة ً مِنْ صَارِمٍ … يومَ حربٍ نكست ألف عَلم بَلْ رَأَيْنا مَشقَّة ً مِن كاتِبٍ … في سِجِلٍّ كَسَرَتْ أَلفَ قَلَمْ
لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبِي بِظُلْمِهْ … أَنَا أَحْنَى عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ أَمِّهْ جورهُ مثلَ عدلهِ عندَ َمنْ يهـ … ـواهُ مِثْلِي وَظُلْمُهُ مِثْلُ ظِلْمِهْ
بنفعش ھیك یا قلبي … نخربط بالكلام بتروحي بتیجي بمیتسوبیشي … تعي عالخمسة لخمس فیكي عالستة بعشیكي … والله لأسكر شارع بیتك عم تحكي معي … ولا عم تحكي مع حالك؟ واثق بكلامك … لا ومصدق حالك خدني وودیني بمیتسوبیشي … انا...
سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...
عدى وقت عليا بعدُه.. لسه مرتحتش في يوم كل حلم اتهد فوقي.. زادوا واتكاتروا الهموم انتهيت من يوم غيابه..شوقي مقدرتش عليه قالي مهما يكون باقيلي..والسؤال طب هو فين إللي قولت أنا مهما افارق.. ضامنه جنبي مكملين وإللي معملتش حسابه..لو هيمشي أنا هعمل...
كلفني بعدك صحتي وكلفني راحت بالي لا انته بالفرگه ارخصت ولا آنا صرت الغالي اشتاگلك واكبر وجع خليت حضني خالي ومحد ملاه بعدك ابد ضل خالي يا كتالي ويلي عليه اشصاير بيه من اتذكر انته امسافر روحي اتروح دمعي بعيني يالناسيني مو...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...
مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...
تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...
لا يوجد تعليقات حالياً