هواجس لا تعني أحداً – عدنان الصائغ
يكفيني
في هذا العالمِ
يكفيني
بيتٌ من طين:ِ
بنوافذَ من بحرٍ
وشجيراتٍ وارفةٍ
لا يقفُ الدائنُ في عتبةِ بابي – آخرةَ الشهرِ –
ولا…
تكفيني كِسْرَةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي
وكتابْ…
فلماذا يحتجُّ الناسُ على حُلْمي؟
ويكيدُ ليَ الأصحابْ
أنا لا أطمحُ في كرشٍ منفوخٍ
وعماراتٍ
لا أطمعُ أنْ أتسلَّقَ أعناقَ الخُلَّانِ
… إلى طاولةٍ فخمة
ورباطٍ للعنقْ
فلماذا تتسلَّقُ عنقي المهزول؟
يا خِلّي…
وتفكّرُ، من أيّةِ منطقةٍ،
يَصلحُ للشنقْ
لكَ كلّ الأشياءِ
ولي هذا الحُلْمْ
لكَ – يا خِلّي – صخب العالم،
هذا المجنون على إيقاعِ الديسكو،
… والأضواءِ
ولي صمتُ الليل
فلماذا حاولتَ بأنْ تسرقَ من بيتي
ضوءَ الشمعة؟
لكَ كلّ الصالاتِ،
الحفلاتِ،
النسوةِ،
والندلِ الليليين…
ولي مصطبةٌ باردةٌ في آخرةِ المشتل
لكَ أموال الدُنيا…
آهِ
ولي فقْرُ الشِعر
فلماذا حاولتَ بأنْ….....
............
....؟
4/6/1985 السليمانية – جوارتا
لا يوجد تعليقات حالياً