نظرتان – إبراهيم محمد إبراهيم
بِعينيكِ كُنتُ أرى،
يومَ قُلتُ:
بأنّ السّماءَ ستُمطِرُنا ياسمينْ.
ويومَ أفقْتِ على سُحُبِ الموتِ
تُمطِرُ بغدادَ ناراً
بِعينَيّ كُنتِ تَرينْ.
klmat.com
بِعينيكِ كُنتُ أرى،
يومَ قُلتُ:
بأنّ السّماءَ ستُمطِرُنا ياسمينْ.
ويومَ أفقْتِ على سُحُبِ الموتِ
تُمطِرُ بغدادَ ناراً
بِعينَيّ كُنتِ تَرينْ.
أضِفْ نقطةً سطرُكَ المُتمدّدُ أسرعُ خطوُكَ أسرعُ ضِفْ نقطةً قُل لها: مات قيسُ بِجنبيكَ مات ارتِعاشُكَ مُتَّ لكي ينتهي الأمرُ ضِفْ نقطةً دون هذي السيولِ أضِفْ جبلاً دون هذا الدّبيبِ من الذكرياتِ بِواديكَ ضِفْ قمراً أسودَ القلبِ في دربِها قُلْ لها: لا...
لكِ البرتقالُ ولي ظمأُ الغصنِ طيلةَ هذا الغيابْ. فكيفَ تجفّينَ قبلي ..؟ ورَدْتُ اشتعالكِ حتى احترَقْتُ .. رِديني غديراً من العِشقِ صُبّي احتقانَ الليالي الطوالِ بقلبي فلمّا يزلْ فيهِ منكِ الكثيرْ. أنا وجهُكِ المُتشرّبُ بي وطريقُكِ، ذاك الذي لا يُرى حدّهُ .....
من هذا السّكّر مَنْ جاءَ يُحلّي، في الوقتِ المُرِّ .. ؟ وكَمْ سيُحَلّي .. ؟ عُتِّقنا في الإبريقِ وما عادَ السّكّرُ يُجدي .. لوْ بكّرَ يوماً، لسرى فينا قطراً وتماهى كالحُزنِ بِنا .. لكِنَّ الشايَ تخدّرَ واسوَدَّ ولمْ يأتِ الضيفُ فَمَنْ هذا...
أوسعُ ما في الكونِ يضيقُ إذا انفَتَحَ القلبُ لها ولَها. يسهو .. فتفِرُّ الأيامُ خِفافاً من بينِ يديهِ ويكبو .. مثلَ حُروفِ العِشقِ على شفتيهِ إنْ فَزَّ لِيُدرِكَ ما فاتَ، إذا انْتبها. أسكرَهُ المَدُّ الهَمَجِيُّ بِبَحرِ الّليلِ مضى في غيبوبتِهِ، يتحرّى آثارَ...
هل أنتِ مثلي؟ أفصحي إن كنتِ مثلي .. عندما أغضبُ من نفسي أشتاقُ بِأن أقتصَّ منكِ عندما أغضبُ منكِ أجرحُ القلبَ بِهجرانِكِ كي أدنوَ من روحِكِ لا للبُعدِ عنكِ أفصحي إن كنتِ مثلي ..
من أي الأنهارِ الدّفقُ الأعمى هذا؟ كم كُنتَ شفيفاً أبيضَ حين تحدّرْتَ من السّفحِ لقطفِ الجوريّةِ من حُضنِ الوادي. كم كُنتَ بسيطاً، يُغريكَ البوحُ فتسري في الأرضِ العطشى .. قُلتَ بأنّ معينَكَ لا يفنى، ففنيتَ وأفنيتْ. كيفَ تشِفُّ كقُمصانِ الصيفِ عن الّلوزِ؟...
دعيني أُقلّبُ دفترَ أحلامكِ القُزحيّةِ وانتظريني بلا زينةٍ .. ريثما أتهجّاكِ …………………………….. بين سطورِكِ ثمةَ ما يستحقُّ القراءةَ، ما زال في الليلِ متّسعٌ، والسماءُ الفسيحةُ، تكفي لدورةِ نجمٍ جديدْ. الشبابيكُ مُشرعةٌ، ترصُدُ الحُلمَ، نهرُكِ فاضَ، وأرسلَ خيطاً من البوحِ تنسجُهُ النسماتُ العذابُ...
ليلتي لم تنمْ. نجمتي تتثاءبُ قلبي يُرتّبُ ما يتساقطُ من ورقِ العُمرِ عينايَ تغرَوْرِقانِ بما يُشبِهُ الدّمعَ كفّايَ تسترسِلانِ بشَعرِ المساءِ وأرصِفتي تتسابقُ قبلَ انتِباهِ الصباحِ إلىَّ أنا، من أنا؟ من هي الغجريّةُ تلكَ ؟ وماذا يدورُ بهذي الحديقةِ حين تنامُ الزّهورُ...
لا تسأل عن الاخبار ولا بخير ولا طيب على صافي القلوب غبار على الله ينجلي قريب تعبت اتلمس الاعذار ومنهو الخاطر يطيب اجاري الوقت والاقدار اجامل وقتي و اسيّب على فكرة الزمن لو دار ببقى الصادق الطيب ابتناسى رغم ما صار وظنك...
شب ضوك بصدري واحمس البن وتقهواه خافقي لك ربيع وعوج لاضلاع مكشاتي والله إنك على ماحب قلبي على هقواه وإن قربك دوا جرحي وشفا كل علاتي نغمة البعد ما اقواها والنوى لحن ما قواه اعزف أنغام وصلك بين آهي ووناتي انت بهجة...
اثبتلي حبك احچيلي شي صح لم گلبي لمه وخليه بيك يفرح … ماعندي كلمه كل الي بيه اريد اوصيك حبيبي عليه … وعوضني عمري الراح خليني بيك ارتاح لتهملني وتنسى حظني اوعدني ماكو اجراح… ما اريد اهموم حبني يوم ابيوم وابقى شاعل...
بيعدي يوم اثنين مش فارق عدی کام تعباني الوحده واجعني قلة الكلام حصلك ايه .. ماجتش ليه طب حتى اشوفك لما انام مش حاسس ان في حاجه بعدك فيها روح ما بقاش في للحياه شغف ولا في طموح انا بكره فين .....
لكم مني جزيل الشكر والتقدير على رغم التجنّي لازم أشكركم تعنيتوا وقلتوا له كلام كبير وخلّاكم وجاني لجل يقهركم علي معروفكم ما أنساه مهما يْصير عسى اللّٰه بالهوى يجبر خواطركم أنا ويّاه صرنا بالمحبة نطير ودايم لا طريتوا بخير نذكركم علي معروفكم...
لسه في الأيام بقيه لسه في الأحلام كمالة اني أخسر مش قضية بس اسلم استحالة الحياة رايحة وجاية يعني مش مستقصداني حتى لو هزعل شوية بكرة تضحك ليا تاني كل حاجة ضايعة راجعة كل جرح وليه نهاية النهاردة نبكي دمعة بكرة نفرح...
سهمك ف الطالع طالع نازل قلبي والع و عليك انا مش عارفه اتلايم قلبي قايم صاحي نايم و مطبق علي صورك ياللي علي قلبي مطري بل ريئي بلاش تجري دانا قلبي مالسابع واقع نفسي اوي في العنب الساقع ميلتلك ما تيلا ميلي...
طالت الكذبة حبيبي وما بقا فيني صبر واشكت شمسي مغيبي لا ما ينفع تعتذر ما نويت أمشي ولكن بي ضاقت كل الاماكن اللي كنت بقلبي ساكن يكفيني ظُلم وقهر طالت الكذبة حبيبي والله إن قلبي انكسر وش أسوي؟ ذا نصيبي لله قلبي...
لا يوجد تعليقات حالياً