مَنْ أنتِ – عبدالعزيز جويدة
ووَقفْتُ ضِدَّ مَشاعِرِكْ
ووَقَفْتِ ضِدِّي
وقَبِلْتُ مِن بابِ التَّحَدَّي
لكنَّني في أَوْجِ عِندي
عِندي ..
سُؤالٌ حائِرٌ
مَنْ أنتِ ..
بَعدي ؟
klmat.com
ووَقفْتُ ضِدَّ مَشاعِرِكْ
ووَقَفْتِ ضِدِّي
وقَبِلْتُ مِن بابِ التَّحَدَّي
لكنَّني في أَوْجِ عِندي
عِندي ..
سُؤالٌ حائِرٌ
مَنْ أنتِ ..
بَعدي ؟
ومنذُ لقائِنا الأولْ أنا واللهِ أخبرتُكْ وحذرتُكْ وأنذرتُكْ وما في الحبِّ أجبرتُكْ وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ بلا أهدافْ أخافُ الأرضَ تَخضرُّ وتأكلُها سِنونَ عِجافْ طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي سَحابةَ صَيفْ وقد قُلتِ :...
قالتْ: صَحيحٌ يَرجِعُ الأحبابُ أحبابًا إذا.. مرَّتْ على قلبِ الأحبَّةِ عاصفةْ ؟ قالتْ وكانتْ دائمًا مُترددةْ .. أو خائفةْ عَادتْ تُكرِّرُ في السؤالْ قالتْ صَحيحٌ أن نارَ الحبِّ تَبقى في القلوبْ قالتْ صحيحٌ مِثلَ طَلْقاتِ الرصاصِ ومثلَ آلافِ الندوبْ ؟ قالتْ صحيحٌ...
هَل يا تُرى قلبي سينبِضُ بعَدَ هذا العمرِ أمْ … لا تَسأليني : الآنَ عُمري صَارَ كمْ ؟ خَمسونَ عامًا كُلُّها .. في العشقِ أركُضُ خلفَ وَهمٍ ثمَّ وَهمٍ ثم وهمْ الحبُّ أسقيهِ الحنينَ يُعيدُ لي بالكأسِ هَمّ يا هل تُرى .....
يا مصرُ إن قضيتي ليسَتْ صليبًا أو هلالْ لسيتْ جَنوًبا أو شَمالْ يا مصرُ إن قضيتي هي أنَّ حُبَّكِ .. صارَ فوقَ الاحتمالْ يا مصرُ أنتِ حبيبتي ، وحقيقتي ، ومَنابعُ التقديسِ عندي والجّلالْ إِنْ مَرَّ ذكركِ في الكلامِ يَهُزُّنِي يَنتابُني إحساسُ...
مشغولةٌ عني بمنْ ؟ أنا لم أكنْ ضدَّكْ .. ولا ضدَّ الهوى يومًا ولن .. حقًا أحبُّكِ إنما مَن قالَ إن الحبَّ مَنّ إياكِ أن تتعاطفي يومًا معي إن التعاطُفَ في الهوى قتلٌ لمن .. جرحَ الحنينُ فؤادَهُ أو جُرحُهُ مازالَ في...
ستموتُ محزونًا كأمِّكَ ثم تُدفنُ في الفيافي ثم تبعثُكَ المنافي من جديدْ ستموتُ لن تُذكرْ .. بيومٍ من قريبٍ أو بعيدْ الأرضُ تُنجبُ كلَّ يومٍ ألفَ وجهٍ مثلَنا لكنها لا تَكترثْ .. أَبَدَاً بأَحْلامِ العَبيدْ الأرضُ تُنكرُ دائمًا فقراءَها فهمو عددْ هُم...
أنا عائدٌ يا وَحدَتي من غُربةِ الأشياءْ لا هذه أرضٌ ولا تلكَ السماءُ سماءْ أنا عائدٌ وحقيبتي دومًا بها قيثارتي فإذا انتحبْتُ فلا عجبْ بعضُ الغناءِ حبيبتي مِثْلُ البُكَاءْ وطني لأجلِكَ قد قطعتُ صبابَتي ورجَعْتُ وحدي أسألُ الأرجاءْ التيهُ تيهُ العارفينَ حنينَهم...
سيظلُّ حُبُّكِ في دمي متأرجحًا ما بينَ بينْ فأنا المُسافرُ من دِماكِ إلى دَمي وأنا القتيلُ حبيبتي في الحالتينْ دربٌ طويلٌ والحنينُ يَشُدُّني ومسافرٌ لكنني واللهِ لا أدري لأينْ أنا نائمٌ فوقَ الحروفِ لعلني في الفجرِ أقطُفُ من معانيها الكلامَ حبيبتي وأصوغُ...
ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...
ازعل من الناس كلها واجي عندك ومبزعلش اقفش علي الناس كلها وعليك انت مبقدرش ياما ناس مش مسموحلها ومانعها انا متهزرش بس انت اعمل مابدالك ياحبيبي ومتفكرش انت فين وهما فين ياحبيبي اه ياصبري عليك ياحبيبي حبيبي ياصبري عليك ياحبيبي انت المتدلع...
انا يندم علي ما عمري اندم انا الخساير وهم الخاسرين انا مره ولا عاد اتكرر على مر الليالي والسنين ولو يعلى حكيهم عني ما اسمع وهم حتى لسكاتي سامعين انا اللي تذكره والعين تدمع ولا ضاقت تمنى لو يبين انا لحالي الين...
حبّك توقّف يوم وقّفت وصلك طلبتني الفرقا وانا عطيتك بكون بعدك مثل ما كنت قبلك عايش حياتي في فراقك فديتك شكلك تبيني أنكسر والّا شكلك ودّك أقول أرجوك ارجع بغيتك ما ينكسر قلبي على فراق مثلك بالعكس قوّاني الفراق ونسيتك ردة فعل...
متدلعين متعطرين وحنينين متبخرين متدلعين متعطرين وحنينين متبخرين عملوا الحرير يا ولا، شبه البنات لولا البنات يا ولا لولا البنات كان بار الورد يا ولا في الدكانات غزل البنات يا ولا، طعم البنات الفل طالل يا ولا م البلكونات سكر نبات يا...
راسم Plan جوا مخي وهو لساتو راسم فلان قطيع وماشي صار هو سيد الهبلان بيخاف من الله لكن عادي يركع للانسان مابيحلى غير خلقا كنت مفكر اني فكر فيكم لكن فكري ضاع حط beat … هات Mic حان وقت الاستمتاع ربيان بحارة...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...
لا يوجد تعليقات حالياً