موت طلقة – عدنان الصائغ
أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَ
قاسيةٌ حدَّ اللعنةِ
ـ حين تمرُّ أمامَ الموضعِ.. ـ
لا ترحمُ…
لكنِّي…
سأُغَنِّي – رغماً عنها –
موّالاً لـ "حسين نعمة"
وأمدُّ برأسي
كي أُبْصِرَ أيَّ زهورٍ
نبتتْ هذا الصبحَ…
على سفحِ "خليفان"
وأنثرُ بعضَ فتاتِ الخبزِ…
لسِرْبِ عصافيرٍ
حطَّ على "خزّان الماء"
وأصلِّي لله…
أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَ…
رعناءٌ حدَّ الموتِ
وميّتةُ القلب
لا ترحمُ – في الحربِ – أباها
لكنِّي…
أسخرُ منها
وأمدُّ لساني – حين تمرُّ – بهزءٍ
أَتَحَدَّاها…
أنْ تغتالَ من القلبِ…
قصيدةَ حبٍّ…
ولدتْ – هذا الصبحَ –
ببابِ الموضع
أَتَحَدَّاها…
أنْ تمنعَ طيفَ امرأةٍ…
ينسلُّ إلى جفني المتعبِ
كلَّ مساءٍ
أَتَحَدَّاها…
أنْ تُسكتَ في غابةِ روحي
تغريدَ عصافيرِ الفجر
1984 بغداد
لا يوجد تعليقات حالياً