كمْ زفراتٍ وكم دموع – الواواء الدمشقي
كمْ زفراتٍ وكم دموع ... هذا لَعَمْري هُوَ القُطُوعُ
لوْ أعشبَ الخدُّ منْ دموعٍ ... لَكَانَ في خَدِّيَ الرَّبِيعُ
يا قمراً غابَ عنْ عياني ... بِالله قُلْ لِي: متى الطُّلُوعُ
بِنْتَ فَما بِنْتَ عَنْ فُؤَادي ... فبانَ منْ بينكَ الهجوعُ
لا يوجد تعليقات حالياً