عائشة التيمورية
لاحَت شُموسُ السَعد بِالاِقطار – عائشة التيمورية
لاحَت شُموسُ السَعد بِالاِقطار … وَجلت عَروس الاِنس لِلابصار وَاِستَبشَرَت مِصر المُنى بِقُدومِهِ … حُسن الخَلائِقِ غرة الاِنوار كَم ذا توشح بِالدجنة صُبحها … مُذ كانَ مِن شَمس المَكارِمِ عارى لَو لِلدِّيارِ فَم لقالَت مَرحَبا … بُشرى بِنير عزتي وَمدارى قَد أَقبَلَت...
مالي بِعادل قَوامِكَ تايِه الاِفكار – عائشة التيمورية
مالي بِعادل قَوامِكَ تايِه الاِفكار … أَمسى وَأَصبَح وَتَسهيد الجُفون لي كار وحق عَينيك مالي في هَواك اِنكار … دَعني أَبوس الاِنامِل وَاِشتَرى روحي
اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور – عائشة التيمورية
اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور … فَالدَهرُ باغ وَالزَمان غَدور فَلِكُلِّ عَين حَق مدرار الدِما … وَلكل قَلب لَوعَة وَثُبور سَترالسنا وَتحجبت شَمسُ الضُحى … وَتَغيبت بَعد الشُروق بدور وَمَضى الَّذي أَهوى وَجرعني الاِسا … وَغَدَت بِقَلبي جذوة وَسَعير يا لَيتَهُ...
هَنى لنازِل يا صِبا بِحُضورِهِم – عائشة التيمورية
هَنى لنازِل يا صِبا بِحُضورِهِم … وَتَحملي في الكَون نَفح عَبيرِهِم وَتَرددي سحرا لِشَرح صُدورِهِم … وَدَعى القُصو وَعَرجى بِقُصورِهِم
ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر – عائشة التيمورية
ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر … بَدر المَحاسِن مُذ ظَهَر عَذب الرِضاب مهفهف … يَسي المتيم بِالحور ما حيلَتي في حبه … اِلّا الخُضوع لِما أَمَر مِن مُنجِدي وَجُفونِه … مِنها المُحِب عَلى خَطَر وَاحيرَتي في حُبِّه … وَاطول شَجوى بِالخَفَر أَشكو الغَرامَ...
يا لَيل ها أَنا فيكَ ساه ساهِر – عائشة التيمورية
يا لَيل ها أَنا فيكَ ساه ساهِر … وَلِعِزَّة المَحبوبِ شاكَ شاكِر يا لَيل قَد أَيقَنتَ اِنَّكَ كافِر … اِذ لَم يَكُن لي من دجاكَ رَحيم
حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينت – عائشة التيمورية
حَل السُعود بِمِصرِنا وَاِزينت … وَالمَوكِب السامي سراج سُرورِها قَد شَرَفَ القُطر الخديو فَمِصره … سَمَت البَدور بَل الشُموس بِنورِها
كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزاره – عائشة التيمورية
كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزاره … فَاخَذت من فَرط الجَوى بِيساره وَجَعَلت أَلثم مِنه خط عذاره … فَأشارَ لي بِاللَحظِ وَهُوَ كَظيم
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار – عائشة التيمورية
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار … وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار فَاِنظُر تَرى لِلانس صُبحا مُشرِقا … يلقى الحسين مواصل الاِسفار مِصر المُنى قالَت لِطيب قُدومِهِ … أَهلا بِكَوكَب زينَتي وَفخارى أَهدى قُدومك بِالسعود مسرة … تَوّجت مِنها ساطِع الاِنوار قرت عُيون أَولى النهى...
اِن فُزت بِالقُربِ أَقصَتني حَواجِبُه – عائشة التيمورية
اِن فُزت بِالقُربِ أَقصَتني حَواجِبُه … وَخَوف لحطيه يُغنيني عَنِ النَظَر وَاِن جَنُحَت اِلى الهِجرانَ أَزعَجَني … اِلى جَميل لُقاهُ ضُعف مُصطَبِري
أَلا بِاللَهِ مَتعَبى – عائشة التيمورية
أَلا بِاللَهِ مَتعَبى … بِخَمر يُبرىء المَصدور فَمِثلى في تَقَلُّبِه … عَلى اِيدي الهَوى مَعذور فُؤادي آمَرناهُ … وَعَذرى اِنَّني مَأمور فَقالَ اِذا يَكونُ غَدا … لِقائي اِنَّهُ مَبرور وَاِمّا اليَومَ مَعذِرَة … اِلَيكَ لِاِنَّني مَخور شَرابُ الاِمسِ غالَبَني … فَراقِب جِفنى...
بِمَن اللَهِ قَد وافى الحبور – عائشة التيمورية
بِمَن اللَهِ قَد وافى الحبور … وَنضر محفل الانس السُرور وَاِن بَزَغَت بِطَلعَتِكُم بُدور … يَصىء عَلى أَعالي البيتِ نور فَاِنتُم في رِياضِ الاِنس زَهر … وَأَنتُم في سَما العُليا بُدور فَزورا ساحَةَ النادي وَمنوا … فَسعد الحظ يَعقب مَن يَزور
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ – عائشة التيمورية
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ … وَاِحذَر حَماكَ اللَهُ أَن يَدري الرِقيب دَعنى لاني بِاللُقا قَلبي يَطيب … وَدَعِ العِلاجَ وَما يَقولُ بِهِ الطَبيب
أَهيل الحَي هَل لاحت بدور – عائشة التيمورية
أَهيل الحَي هَل لاحت بدور … وَهل وافى مَع الصُبح البَشير وَهَل جادَ الزَمان بِجَمع مال … وَحَيا بِالرِضا دَهر غدور وَهل تَروى الجَوانِح بِالتَلاقى … وَتُسعِفُني الاِماني وَالجُسور مَتى يَزهى بِطلعتِهِم سُرورى … وَيَشفى مهجَتي ذاكَ السُرور
طَروس حررت فَوراً – عائشة التيمورية
طَروس حررت فَوراً … فَحاكَت نِسمَة الاِسحار سَأَودِعها تَحِيّات … بِها عُرف الصِبا قَد سار اِلى عالى المَكانَة مِن … سَما في المَجدِ وَالمِقدار لَهُ همم اِذا ظَهَرَت … تَوارَت دونَها الاِقمار بِذاكَ الام قَد شَهِدت … فَأَنّى لاِبنِها الاِنكار فَيا لِلَّهِ...
ما زِلت أَهتِف بِالجَوى لما خَطر – عائشة التيمورية
ما زِلت أَهتِف بِالجَوى لما خَطر … وَأَمرّغ الخدين في ذاكَ الاتر وَأَقول مَصحوب السَلامَة يا قَمَر … داعيك اِن طالَ الصدود عَديم
أَملى بِحَق الحُب ما أَملى كَذا – عائشة التيمورية
أَملى بِحَق الحُب ما أَملى كَذا … لاتَنثَني عَن مُغرَم أَلِفَ الأَذى صَب اِذا لامَ المعنف أَو هذي … حاكى السَحاب بُكاؤُهُ المَعلوم
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِم – عائشة التيمورية
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِم … وَفي العَزائِمِ مَحلول وَمَعقود ما طابَقوا حينَ لَم يَبدوا مُجانَسَة … وَلا تُشابِه مَعدوم وَمَوجود أَبدى اِئتِلافاً وَيُبدون الخَلافَ وَقَد … غَدا لَهُم في جُيوشِ الهَجر تَجريد وَكَم أُقابِلهم مُستَنجِزا وَلَهُم … لِسوءِ حظى في الاِعراضِ...