صباح الحكيم
تعال أضمكَ – صباح الحكيم
تعال أضمكَ قبل المغيبْ … أيا نبض قلبي الندي الرطيبْ فنفرش درب الجراح ضياءً … و نمسح دمعَ الزمانِ الكئيبْ أراك فترقص حولي الأماني … و يغمر روحي سناءٌ و طيبْ أراكَ فيحلو الوجود بعيني … فتشدو أغاريد قلبي الطروبْ و يسكبُ...
بعض من ذكرى وطن – صباح الحكيم
عندما كنت صغيرة كان لي بيت و جارٌ و رفاقٌ مثل أوراق الشجر و ينادون تعالي لو رأوا ظلي على كف الرصيفْ أنحني مثل النخيل تتهادى فوق أكتافي الجديلة كفراشات تميل و صدى طيرٍ و أصوات الحفيف في صباحاتي البعيدة يتهادى في...
بقايا وطن – صباح الحكيم
كم دمعة نامتْ على خد المساءْ ؟ كم وردة ماتت على غصن العطاءْ ؟ كم صرخة دوتْ بهذا الأفق و ارتج الفضاءْ ؟ كم مهجة ولهى قد ارتعشت بأحلام اللقاء ؟ أواه يا قلبي الذي ما عاد يطربهُ الغناء قد ذاب بالأحزان...
أو تبتعد ؟ – صباح الحكيم
أو تبتعد ؟ يا بهجة الأيام تهجر ناظري؟ الدرب يمضي مثل ومضٍ من أمامي سارقا عمر الزهور أنسيتَ أن الصبح لم تعشق سواك خذني إلى عينيك و اضممني هناك فلِمَ العذاب لمَ الفراقْ؟ و على جفوني نامت الأحزان و الصدر احتواهُ الإختناق...
حبي الكبير – صباح الحكيم
سآوي إلى ركن طيفٍ آتاني … و من ناظريه سقاني الغديرْ هواهُ لقلبي فصول الأغاني … كشدو الطيور بسمعي يسيرْ سأجثو بقرب زهور الأماني … أدون لحن هوانا الغزيرْ احبك يا من ملكت فؤادي … جعلت شَغافي إليكَ تطيرْ فأنت الربيع لعمري...
طيفٌ سرى – صباح الحكيم
طيف سرى وسط الدجى ناداني خفقت له روحي وطار جناني طيف رقيق ناعمٌ في كفه ألوان زهر راقص وعلى يديه تلاعبُ الأغصان أسبلتُ جفني نحوه و سألته يا من أتى من بين أحلامي و هز كياني قرب فديتك همس وجدٍ واسترح ما...
صباح – صباح الحكيم
صباح تمشي بالمحنْ … والليلُ مشحون الشجنْ و دربها عاتي اللظى … بالحزنِ دوماً مُرتَهَنْ تشتاق و الشوق سرى … بين الحنايا في البدَنْ العينُ نهرٌ و الخطى … في ظلِ ظلٍ مؤتمنْ لا ظل لا لا لا ندى … و الغيثُ...
أتيتُ بلهفةٍ ألقي سلامي – صباح الحكيم
أتيت بلهفة ألقي سلامي … وأرسلت التحايا في كلامي وجاءت أحرفي بنجيعِ قلبٍ … شغوف الود ملتاعَ الهيامِ فما سارت حروفي غير شوقٍ … أحس به كأحلام النيامِ ً أنا لا أنسج الأشعار زورا … ولا اختار قافية الزحامِ أهيم بأمتي من...
أتاني هواكَ – صباح الحكيم
أتاني هواك لقلبي و شدْ … شغوف الزوايا لنورٍ ولدْ أحاط فؤادي بموجٍ حنونٍ … و أصبح بيني و بينك شهدْ و ما قد رماني سناك حواني … نصبت الحنايا إليكَ رَغدْ أتذكر يوم أتيت رياضي … بأي الرياح أتيت تُعدْ ؟...
فمصر الطهر – صباح الحكيم
أيا راقي زرعتَ الحرفَ فينا … بصدقِ يراعةٍ تأتي اليقينا فزدنا من حروف النور وانثر … عبير الحرف فلاً ياسمينا فمصر الطهر تبقى في دمانا … تشع النور و الحق المبينا ستبقى مصرنا في كل عصرٍ … كنبراسٍ تفوق ألعالمينا بها مجد...
فداكِ الروح – صباح الحكيم
فداكِ الروح يا روحي و أني … لبعدكِ صار صبحي كالمساءِ فكم اشتاق يا أماهُ لكن … سيوف الدهر تقطع من رجائي و تبكي بين أضلاعي الحنايا … و ترشف مهجتي كأس البكاءِ و ما أنقى المشاعر من فؤادٍ … شغوف الود...
لا تُهَاجِرْ – صباح الحكيم
لا تُهَاجِرْ يَا سَنَا قَلْبِي وَ يَا أنْقَى الْمَشَاعِرْ يَا ضِيَاءَ الرُّوحِ مَا بَيْنَ الضَّفَائِرْ لا تُهَاجِرْ فَأنَا مَذْبُوحَةٌ بالهَجْرِ والبُعْدِ وَشَوْقِي فَوْقَ أضْلاعِي يُسَافِرْ لا تُهَاجِرْ قَدْ وَجَدْتُ النُّورَ فِي عَيْنَيْكَ يَخْبُو وَزُهُورَ الوُّدِّ قَدْ فَاحَتْ بِقَلْبَيْنَا زَمَاناً تَذْبُلُ اليَوْمَ وَتَذْوِي...
شذا كل حرف – صباح الحكيم
نشقتُ شذا كل حرف قريبِ … سرى في فضائي بطيبٍ رطيبِ سمعت الدُعاءَ و نبضاتِ قلبٍ … إذا ما دعاني دعاني بطيبِ فمن لي سواك يصون ودادي … إذا مالَ ظليَ نحو المغيبِ فيا نور عيني تذكر بأني … مضيت إلى حيث...
ستنساني – صباح الحكيم
ستنساني. ستنساني … أنا أدري ستنساني ستنسى لحن أنغامي … و تنسى قلبيَ ألحاني و تنسى لوعة الحرمان … يا روحي و ريحاني لموجي قد أتىمرساكَ … يشكو مُرَّ فقداني ستنسى كل أزهاري … و أطيافي و ألواني ستهوى وردة أخرى …...
قلت لي – صباح الحكيم
قلت لي باقٍ على طول المدى عاطر الودِ كقطرات الندى قلت لي باقٍ كشمسٍ أبدا دافئ القلب حنونا ً مخمليا ً سرمدا ليس في الممكن أن تبعد عني لحظة ً .. حتى و إن حان المنون … قلتُ… حقا يا حبيبي؟؟؟ جاءني...
ستون عاما – صباح الحكيم
يا رب عفوك إن شكوتك حرقتي … وطرقت بابك مفعم الإيمان إن الغزاة على الحياض تأمروا … وتدبروا كيداً لنا بسنان من أقبح الأعراق جاءوا كلهم … وشعوبنا صارت بلا أوطان تسري إليك لوا عجي وشكايتي … ترجو النجاة لعزة الإنسان أنا...
تغربنا – صباح الحكيم
تغربنا تغربَ كل ما فينا و ما عدنا… كما كانت أماسينا و أحلاما بنيناها و عشنا حبنا فيها لقد ضاعت و صار الشوق يؤذينا و يكوينا .. تسرب لحن ماضينا وقد ماتت أمانينا ظنون الخوف قد مدت سواعدها لتمحونا و تطوي حزننا...
جئت كي ألقي التحية – صباح الحكيم
جئتُ كي ألقي التحية أنثر الأزهار عطرا من يديَّ أحمل الحزنَ إليّ و يناغيك فؤادي قبل عيني.. شفتيَ إن أنغامي إليك أزلية… و ورودي المخملية تنتشي بين يديك .. في حناياك الشذية مهجتي أنت والحاني الشجية وأرى في ناظريك.. .. يا سنا...