سبط ابن التعاويذي
غَادَاكِ مِنْ بَحْرِ الرَّوَاعِدِ مُسْبِلُ – سبط ابن التعاويذي
غَادَاكِ مِنْ بَحْرِ الرَّوَاعِدِ مُسْبِلُ … وَسَقَتْكِ أَخْلاَفُ الْغُيُومِ الْحُفَّلُ وجرَتْ بلَيلِ الذَّيْلِ وانِيَة َ الخُطا … مِسْكِيّة َ النفَحاتِ فيكِ الشمْأَلُ للهِ ما حُمِّلْتِ من ثِقلِ الهوى … يومَ استقلَّ قَطينُكِ المُتحَمِّلُ وَلَطَالَمَا قَضَّى الشَّبَابُ مَآرِبِي … فيكِ اختِلاساً والحوادثُ غُفَّلُ...
لاَ تَخْشَ إمْلاَقاً إذَا کعْتَلَقَتْ – سبط ابن التعاويذي
لاَ تَخْشَ إمْلاَقاً إذَا کعْتَلَقَتْ … كَفَّاكَ بِي فَالنُّجْحُ فِي دَرَكِي فالنَّسرُ لو قصدَتْهُ بُنْدُقَة ٌ … مِنِّي لأَرْدَتْهُ عَنِ الْفَلَكِ نهضَتْ غَوارِبُها من الْـ … أَشْوَاقِ بِالْعِبْءِ الثَّقِيلِ مُتَلَفِّتاتٍ من شَرا … فِ إلى سَنا برقٍ كَليلِ يَا دَارُ لاَ بَرِحَتْ...
لِمَيْمُونَ وَجْهٌ يَسُوءُ الْعُيُونَ – سبط ابن التعاويذي
لِمَيْمُونَ وَجْهٌ يَسُوءُ الْعُيُونَ … مَنْظَرُهُ الأَسْوَدُ الْحَالِكُ وَحَمَّامُهُ مُظْلِمٌ بَارِدٌ … يَضَلُّ بأرجائِهِ السالِكُ وهَبْ أنَّ حَمّامَهُ جَنّة ٌ … أليسَ على بابِهِ مالِكُ
سَلْ عَنِ الْمَاضِينَ إنْ نَطَقَتْ – سبط ابن التعاويذي
سَلْ عَنِ الْمَاضِينَ إنْ نَطَقَتْ … عنهمُ الأجداثُ والبِرَكُ أيَّ دارٍ للبَلا نزلوا … أو سبيلٍ للرَّدى سلَكوا مَلَكُوا الدُّنْيَا فَمَا دَفَعَ الْمَـ … ـوْتَ مَا حَازُوا وَمَا مَلَكُوا بِيَدِ الأَيَّامِ مُنْتَهَكُ … بِرِجَالٍ طَالَمَا فَتَكُوا ضَحِكُوا حِيناً فَعَادَ أَسًى … وبكاءً...
يا جلالَ الدينِ يا ملِكاً – سبط ابن التعاويذي
يا جلالَ الدينِ يا ملِكاً … هُوَ فِي أَفْعَالِهِ مَلِكُ وَجَوَاداً مَا لَهُ أَبَداً … بالنَّدى في الناسِ مُشتَرِكُ يا مَصُونَ العِرضِ وافِرَهُ … وحِمى الأعراضِ مُنتهَكُ والصَّدُوقُ الوعدِ في زمنٍ … أهلُهُ إنْ حدَّثُوا أَفِكوا أَنْتَ وَالأَحْلاَمُ طَائِشَة ٌ … ثَابِتُ...
لأَبِي عَليَّ مُرْتَقًى – سبط ابن التعاويذي
لأَبِي عَليَّ مُرْتَقًى … في ذُروة ِ العَلياءِ شاهِقْ ومَواهِبٌ كالغيثِ يُتبِعُ سابقاً منها بِلاحِقْ … ـبِعُ سَابِقاً مِنْهَا بِلاحِقْ وبوجهِهِ بِشرٌ مَخا … ئِلُهُ لشائِمِهِ صَوادِقْ قسَماً بمُزْجي السُّحْبِ تَحْدُوها الرواعِدُ والبَوارِقْ … ـدُوهَا کلرَّوَاعِدُ وَکلْبَوَارِقْ ومُسَيِّرِ الشهْبِ الثَّوا … قبِ...
قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ – سبط ابن التعاويذي
قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ … مَا هَكَذَا يَفْعَلُ کلصَّدِيقُ أتَيتَ ما لم يكنْ بمِثلي … ولا بأمثالِكُمْ يَليقُ نَقَضْتَ عَهْدِي وَكَانَ ظَنِّي … بِأَنَّهُ مُحْكَمٌ وَثِيقُ وكنتَ تَنسى حقّي وكانتْ … مَرْعِيّة ً عندَكَ الحُقوقُ قد كنتَ أوعَدْتَني بوَعدٍ … أَنْتَ بِأَمْثَالِهِ...
عَسَى غَزَالُ کلأَبْرَقِ – سبط ابن التعاويذي
عَسَى غَزَالُ کلأَبْرَقِ … يَرِقُّ لِي مِنْ أَرَقِي وَيَجْمَعُ کلأَيَّامُ مِنْ … شَملِ هَوى ً مُفرَّقِ أغيَدُ مِقْلاقُ الوِشاحِ … نَائِمٌ عَنْ قَلَقِي أسلَمَني للوَجدِ وهْوَ … سالمٌ من حُرُقي لا تَعلَقُ السَّلوة ُ في … قلبٍ بهِ مُعلَّقِ عانَقَني ولمْ يكنْ...
وحُلوة ِ الرِّيقِ باتَتْ – سبط ابن التعاويذي
وحُلوة ِ الرِّيقِ باتَتْ … فِي حُضْنِ غُصْن وَرِيقِ أَعْدَى إلَيْهَا فَرَقَّتْ … مِنَ کلنَّسِيمِ کلرَّقِيقِ مَكفوفة ِ القَدِّ بَيضا … ءَ ذَاتِ مَرْأًى أَنِيقِ تُشَقُّ عَنْ أَحْمَرِ کللَّوْ … نِ قَانِيءٍ كَکلشَّقِيقِ تَجْنِي وَيُجْنَى عَلَيْهَا … فَمَا لَهَا مِنْ صَدِيقِ طُفنا...
يَا صَلاَحَ کل – سبط ابن التعاويذي
يَا صَلاَحَ کل … دِّينِ خُذْ حِـ فلقدْ وافاكَ في ثَوْ … بَيْ عِنادٍ ونِفاقِ لا يَغرَّنَّكَ منهُ … مَنطِقٌ حُلوُ المَذاقِ … ـذْرَكَ مِنْ صِلِّ کلْعِرَاقِ دَقَّ لُؤماً فَتَفَطَّنْ … في مَعانِيهِ الدِّقاقِ ليسَ فيهِ شيءٌ يدورُ على الضِّرْسِ … ـذْرَكَ...
أَلدَّسْتُ مِنْ لأْلاَءِ وَجْهِكَ مُشْرِقُ – سبط ابن التعاويذي
أَلدَّسْتُ مِنْ لأْلاَءِ وَجْهِكَ مُشْرِقُ … وَعَلَى کلْوِزَارَة ِ مِنْ جَلاَلِكَ رَوْنَقُ ما إنْ رأَتْ كَفْواً لها حتى رأَتْ … سُودَ البُنودِ على لِوائِكَ تَخفِقُ قَرَّتْ بَلاَبِلُ صَدْرِهَا وَلَقَدْ تُرَى … وبها إليكَ صَبابة ٌ وتَشوُّقُ أَلْيَوْمَ أَسْفَرَ دَسْتُهَا وَلَطَالَمَا … شِمْناهُ...
لاَ بَارَكَ کللَّهُ فِي قَوْمٍ صَحِبْتُهُمُ – سبط ابن التعاويذي
لاَ بَارَكَ کللَّهُ فِي قَوْمٍ صَحِبْتُهُمُ … فَمَا رَعَوْا حُرْمَتِي يَوْمَاً وَلاَ عَرَفُوا وَلاَ وَصَفْتُ قَبِيحاً مِنْ فِعَالِهِمُ … إلاّ وعندَهمُ بي فوقَ ما أَصِفُ لأَصْبُرَنَّ عَلَى إدْمانِ ظُلْمِهِمُ … عسى الليالي تُواتِني فأَنْتَصِفُ
يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني – سبط ابن التعاويذي
يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني … بِغَمْرَة ٍ لَيْسَ لَهَا كَاشِفُ صحِبتُهُ قِدْماً فما سرَّني … سَالِفُ أَيَّامِي وَلاَ کلآنِفُ إذا كُلومُ الهَمِّ ذاوَيْتُها … عَادَ لَهَا مِنْ جَوْرِهِ قَارِفُ وَكُلَّمَا أَغْضَيْتُ عَنْ زَلَّة ٍ … أَغْراهُ عَفوي بي فيستانِفُ يَخْضَعُ مِنْهُ...
يَا مَنْ إِذا ضَنَّتِ کلأَيَّامُ جَائِرَة ً – سبط ابن التعاويذي
يَا مَنْ إِذا ضَنَّتِ کلأَيَّامُ جَائِرَة ً … عَمَّ کلْبَرِيَّة َ إِسْعَافاً وَإِنْصَافَا ومنْ أمِنتُ بهِ دهري وحادِثُهُ … ولستُ أخشاهُ إنْ داجى وإنْ صافا تُعطي الألوفَ إذا الجَعْدُ اليَدَيْنِ غدا … يُعطي الدراهمَ أَثْلاثاً وأَنْصافا لاَ زِلْتَ تُبْلِي جَدِيدَ کلدَّهْرِ مُغْتَبِطَاً...
لَمْ يَبْقَ فِيكَ لِمُشْتَاقٍ إذَا وَقَفَا – سبط ابن التعاويذي
لَمْ يَبْقَ فِيكَ لِمُشْتَاقٍ إذَا وَقَفَا … إلاّ ادِّكارُ رسومٍ تبعَثُ الأَسَفا وَنَظْرَة ٌ رُبَّمَا أَرْسَلْتُ رَائِدَهَا … والطَّرْفُ يُنكرُ من مَعناكَ ما عرَفا يَا مَنْزِلاً بِاللِّوَى أَقْوى مَعَالِمُهُ … لَمْ يَعْفُ وَجْدِي عَلَى سُكَّانِهِ وَعَفَا لولاكَ ما هاجَني نَوحُ الحَمامِ ولا...
دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ – سبط ابن التعاويذي
دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ … مِنْ مَرَبَعٍ أَقْوَى وَمِنْ مُصْطَافِ صَابَتْ ثَرَاكِ مِنَ کلدُّمُوعِ مَوَاطِرٌ … تُغْنِيكَ عَنْ صَوْبِ کلْحَيَا کلْوَكَّافِ جسَدي كما بَليَتْ طُلولُكَ بعدهمْ … بَالٍ وَصَبْرِي مِثْلُ رَبْعِكِ عَافِ ولقد عهِدتُكِ في الشَّبيبة ِ مَأْلَفاً … نَغْشَاهُ قَبْلَ...
خَلِيفَة َ کللَّهِ کلَّذِي – سبط ابن التعاويذي
خَلِيفَة َ کللَّهِ کلَّذِي … وعودُهُ لا تُخلَفُ وَيَا إمَاماً أَعْجَزَتْ … صِفاتُهُ من يَصِفُ ما عندَهُ لسائلٍ … رَدٌّ وَلاَ تَوَقُّفُ … تَ مُوَسِّدِي خَدّاً وسالِفْ وَلِلسَّمَاحِ وَکلنَّدَى … تَلِيدُهُ والمُطْرَفُ … مَدْحٌ كَنُوَّارِ کلرَّبِيـ يا من له عزمٌ كحَدِّ المَشْرَفِيِّ...
أَيُّهَا کلرَّائِحُ کلْمُجِدُّ – سبط ابن التعاويذي
أَيُّهَا کلرَّائِحُ کلْمُجِدُّ … وأَنفاسُنا مَعَهْ سِرتَ في الحِفظِ والكِلا … ءَة ِ والأمنِ والدَّعَهْ وَتَلقَّاكَ مِنْ مَنَا … زِلكَ الرُّحْبُ والسَّعَهْ كلّما اسْتَشعرَتْ فِرا … قَكَ عادَتْ مُسترْجِعَهْ وفؤادٌ حَنَا الغرا … مُ عَلَى کلشَّوْقِ أَضْلُعَهْ