سبط ابن التعاويذي
جادَكِ الواكِفُ الهَتِنْ – سبط ابن التعاويذي
جادَكِ الواكِفُ الهَتِنْ … مِنْ مَغَانٍ وَمِنْ دِمَنْ وَسَقَتْكِ الدُّمُوعُ إنْ … رَقَأْتْ أَدْمُعُ الْمُزَنْ أَيْنَ أَقْمَارُكِ الْوِضَاءُ … وَأَغْصَانُكِ اللُّدُنْ إذَ رَقِيبُ الْهَوَى غَفُو … لٌ وأسرارُهُ علَنْ وَسِهَامُ الْمَلاَمِ مَا … سَقَاماً عَلَى بَدَنْ ومَزارُ الأحبابِ لمْ … مِنَ الْغِلِّ...
أَثْقَلَ ظِهْرِي بِالْمِنَنْ – سبط ابن التعاويذي
أَثْقَلَ ظِهْرِي بِالْمِنَنْ … خِدْنُ الْعُلَى أَبُو الْحَسَنْ وَصَابَنَي عَنْ بَذْلَة ٍ … لَوْلاَهُ عَنْهَا لَمْ أُصَنْ عَلَى الْعُرْفِ ثَمَنْ … سِرِّ الصديقِ مُؤتَمَنْ رَاهِنَة ٍ شُكْرِي بِهَا … إلى المماتِ مُرتهَنْ يَفْدِيكَ مَنْ لِقَاؤُهُ … يُهْدِي إلَى الْقَلْبِ الْحَزَنْ مُعَدَّمٌ وجودُهُ...
إنْ كَانَ دِينُكَ فِي الصَّبَابَة ِ دِينِي – سبط ابن التعاويذي
إنْ كَانَ دِينُكَ فِي الصَّبَابَة ِ دِينِي … فقِفِ المَطيَّ برَمْلَتَيْ يَبْرِينِ والثِمْ ثرى ً لو شارَفَتْ بي هُضْبَهُ … أَيْدِي الْمَطِيِّ لَثَمْتُهُ بِجُفُونِي وانشُدْ فؤادي في الظِّباءِ مُعَرِّضاً … فبغيرِ غِزلانِ الصَّريمِ جنوني وَنَشِيدَتِي بَيْنَ الْخِيَامِ وَإنَّمَا … غَالَطْتُ عَنْهَا بِالظِّبَاءِ...
ليَهْنِكِ أنّي في حِبالِكَ عاني – سبط ابن التعاويذي
ليَهْنِكِ أنّي في حِبالِكَ عاني … وأنّكِ منّي في أعَزِّ مكانِ وَأَنِّي ضَعِيفٌ فِي هَوَاكِ تَجَلُّدِي … عَلَى أَنَّنِي جَلْدٌ عَلَى الْحَدَثَانِ حَمُولٌ لاَِعْبَاءِ الْمُلِمَّاتِ كَاهِلِي … وما لي بما حمّلتِنيهِ يَدانِ ملَكْتِ أبيّاً من قيادي ولم يكنْ … لِيُصْحِبَ إلاَّ فِي...
رَبُّ الزمانِ أَجَلُّ قدْ – سبط ابن التعاويذي
رَبُّ الزمانِ أَجَلُّ قدْ … رَاً أَنْ يُهَنَّى بِالزَّمَانِ لكِنَّهَا الْعَادَاتُ فِي … رَفعِ المدائحِ والتهاني أَضْحَى بِسِيرَتِهِ الأَنَامُ … مِنَ الْحَوَادِثِ فِي أَمَانِ أَفْنَى بِذَابِلِهِ وَنَائِلِهِ … الأَعَادِيَ وَالأَمَانِي لا زلتَ مَحفوظَ العُلى … يَلْقَى النَّدَى وَالْعَفْوَ عَفْـ جَذْلانَ مُخضَرَّ الندى...
سَقاكِ سارٍ من الوَسْمِيِّ هَتّانُ – سبط ابن التعاويذي
سَقاكِ سارٍ من الوَسْمِيِّ هَتّانُ … وَلاَ رَقَتْ لِلْغَوَادِي فِيكِ أَجْفَانُ ـرَابِي وَلِلَّهْوِ و … َالأَطْرَابِ أَوْطَانُ أَعائدٌ ليَ ماضٍ من جديدِ هوى ً … أَبْلَيْتُهُ وَشَبَابٌ فِيكِ فَيْنَانُ إذِ الرقيبُ لنا عَينٌ مُساعِدَة ٌ … وَالْكَاشِحُونَ لَنَا فِي الْحُبِّ أَعْوَانُ وَإذْ...
يَا نَائِبَ اللَّهِ فِي الأَرْ – سبط ابن التعاويذي
يَا نَائِبَ اللَّهِ فِي الأَرْ … ضِ والخليفة َ عنهُ فَنَحْنُ نَلْتَمِسُ الرِّزْ … قَ وَالْمَعُونَة َ مِنْهُ أَللهُ آتاكَ فضْلاً … ورحمة ً من لَدُنْهُ فَكَيْفَ يُدْرَكُ بِالشِّعْرِ … مِن صِفاتِكَ كُنْهُ فَرَاعِ مَنْ رَاعَهُ الآنَ … صَرْفُ دَهْرٍ وَکعِنْهُ أخْنَتْ...
زَفَرَاتُ وَجْدٍ مَا يَبُوخُ ضِرَامُهَا – سبط ابن التعاويذي
زَفَرَاتُ وَجْدٍ مَا يَبُوخُ ضِرَامُهَا … وَمَدَامِعٌ مُتَنَاصِرٌ تَسْجَامُهَا وَهَوًى يُمَاطِلُ بِالْقَضَاءِ غَرِيمُهُ … وَصَبَابَة ٌ مَا يَسْتَفِيقُ غَرَامُهَا لَيْتَ الْبَخِيلَة َ يَهْتَدِي لِي طَيْفُهَا … إنْ كانَ لا يُهدى إليَّ سلامُها بَيْضَاءُ مَا عَرَفَ الْحِفَاظَ وِدَادُهَا … يَوْماً وَلاَ صَحِبَ الْوَفَاءَ...
يا من رأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ – سبط ابن التعاويذي
يا من رأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ … وَرَأَى السَّحَابُ سَخَاءَهُ فَتَعَلَّمَا يَا مَنْ سَجَايَاهُ تُضِيءُ لِوَفْدِهِ … فَتُخَالُ فِي لَيْلِ الْحَوَادِثِ أَنْجُمَا أخلاقُهُ كالرَّوضِ رَوّاهُ النَّدى … وجَلا الغَمامُ مُتونَهُ فتَقسَّما أَلواهبُ الجُرْدَ العِتاقَ ضَوامِراً … والقائدَ الجيشَ اللُّهامَ عَرَمْرَما لكَ خَلَّتانِ...
حَيَاكِ الربيعُ من فِصاحٍ أعاجِمِ – سبط ابن التعاويذي
حَيَاكِ الربيعُ من فِصاحٍ أعاجِمِ … بأخضَرَ مَيّادٍ من البانِ ناعمِ وَطِرْتُنَّ فِي خَضْرَاءَ مُونِقَة ِ الثَّرَى … قَرِيبَة ِ عَهْدٍ بِالْعِهَادِ الرَّوَازِمِ لقدْ هاجَ لي تَغريدُكُنَّ عشيّة ً … لَواعِجَ شوقٍ من هَوى ً مُتقادِمِ وتَذْكارَ أيامٍ قِصارٍ تَصرَّمَتْ … كما...
قُلْ لِمَجْدِ الدِّينِ الَّذِي خُتِمَ الْجُو – سبط ابن التعاويذي
قُلْ لِمَجْدِ الدِّينِ الَّذِي خُتِمَ الْجُو … دُ بِهِ يَا مُمَهِّدَ الإسْلاَمِ أنتَ مُحيي مَيْتِ المَكارمِ والمُطعِمُ … فِي الْمَحْلِ قَاتِلُ الإعْدَامِ أنتَ مالُ الراجي ثِمالُ اليَتامى … عِصْمَة ُ الْمُسْتَجِيرِ وَالْمُسْتَضَامِ قد أَتَتْنا الأطباقُ تُنْمى إلى سُو … دَدِ آبائِكَ الملوكِ...
قالوا سفَكْتَ دماً عزيزاً سَفكُهُ – سبط ابن التعاويذي
قالوا سفَكْتَ دماً عزيزاً سَفكُهُ … ويدُ المكارمِ لا يُراقُ لها دَمُ لاَ ذَنْبَ لِي فِيمَا أَتَيْتُ لأَنَّنِي … قبَّلْتُ راحَتَهُ وخَدِّي مِخْذَمُ
تَعَرَّضْ لِلرَّئِيسِ أَبِي عَلِيّ – سبط ابن التعاويذي
تَعَرَّضْ لِلرَّئِيسِ أَبِي عَلِيّ … عَلَى حُكْمِ الإخَاءِ بِلاَ کحْتِشَامِ فلي حقٌّ أَمُتُّ بهِ إليهِ … وأعلمُ أنّهُ وافي الذِّمامِ وقُلْ يا سيّدي قد صَحَّ عَزمي … وَقَوْلِي قَوْلُ أَصْحَابِ الْحَمَامِ أَصُومُ لِصَوْمِكُمْ خَمْسِينَ يَوْماً … وَأَهْجُرُ كُلَّ مَحْظُورٍ حَرَامِ وأجتَنِبُ الذبائحَ...
يَا رُوحَ كُلِّ کجْتِمَاعٍ – سبط ابن التعاويذي
يَا رُوحَ كُلِّ کجْتِمَاعٍ … وَأُنْسَ كُلِّ نَدِيمِ إسمَعْ فما زِلتَ تُرْجى … لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمِ بأنّنا قد حصلْنا … فِي دَارِ حُرٍّ كَرِيمِ وَعِنْدَنَا كُلُّ شَيْءٍ … إلاَّ بَنَاتِ الْكُرُومِ فابعَثْ بها من عُقارٍ … فِيهَا جَلاَءُ الْهُمُومِ مُضِيئَة ٍ كَسَجَايَا...
إلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَضِيَّة ً – سبط ابن التعاويذي
إلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَضِيَّة ً … أُعِيذُكَ أَنْ تَلْقَى بِهَا اللَّهَ آثِمَا ألسْتَ أمينَ اللهِ في الخلْقِ واجِباً … عليكَ لهمْ أنْ تَستَرِدَّ المَظالِما أَفِي الْعَدْلِ أَنْ يُمْسِي أُسَامَة ُ ضَارِياً … عَلَى أَخْذِ أَمْوَالِ الرَّعِيَّة ِ عَازِمَا وَمَنَاقِبٌ مِثْلُ النُّجُو …...
وَلاَئِمَة ٍ لِي فِي الْهِجَاءِ أَجَبْتُهَا – سبط ابن التعاويذي
وَلاَئِمَة ٍ لِي فِي الْهِجَاءِ أَجَبْتُهَا … مَلامُكِ لي فيمَنْ هجَوْتُ من الظُّلْمِ أَحَقُّ بلَومٍ من سهِرتُ مُراعِياً … لهُ النجمَ في تَنقيحِ غَرّاءَ كالنَّجْمِ فَلَمْ أَلْقَ مِنْهُ الْبِشْرَ فَضْلاً عَنِ النَّدَى … وَيَا رُبَّ مَدْحٍ صَارَ دَاعِيَة َ الذَّمِّ
ماتَ السَّماحُ فاسْفَحي – سبط ابن التعاويذي
ماتَ السَّماحُ فاسْفَحي … يَا مُقْلَة َ الْفَضْلِ دَمَا لا تُتعِبوا أفكارَكُمْ … ولا تَكُدُّوا الهِمَما ولا تُرَجُّوا دَولة ً … ودهرُكمْ قد هَرِما إنْ استطعتُمْ فابتَغوا … إلى السماءِ سُلَّما والوِردُ في راحة ِ مَن … رَاحَتُهُ تَشْكُو الظَّمَا مُغرَمة ٌ...
أَلاَ مَنْ لِمَسْجُونٍ بِغَيْرِ جِنَايَة ٍ – سبط ابن التعاويذي
أَلاَ مَنْ لِمَسْجُونٍ بِغَيْرِ جِنَايَة ٍ … يُعَدُّ من المَوتى وما حانَ يومُهُ يُرَوِّعُهُ عندَ الصَّباحِ انتِباهُهُ … وَطُوبَى لَهُ لَوْ طَالَ وَکمْتَدَّ نَوْمُهُ جَفاهُ بلا ذنْبٍ أتاهُ صديقُهُ … وأسْلَمَهُ للهَمِّ والحُزنِ قَومُهُ وَلَقَدْ ظَنَنْتُ وَفَاءَكُمْ … بِالْعَهْدِ لِي أَبَداً يَقُومُ...