سبط ابن التعاويذي
أَحَقُّ دارٍ وأَولى أنْ نُهَنِّيها – سبط ابن التعاويذي
أَحَقُّ دارٍ وأَولى أنْ نُهَنِّيها … دَارٌ عَلَى السَّعْدِ قَدْ شِيدَتْ مَبَانِيهَا لَهَا الْهَنَاءُ وَللدُّنْيَا بِمُلْكِكُمُ … يَا مَنْ بِهِمْ تَفْخَرُ الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا وهلْ يُهَنّا بدارٍ حَلَّها ملِكٌ … دَانَتْ لَهُ الأَرْضُ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا حَلَلْتُمُوهَا فَحَلَّ الْجُودُ سَاحَتَهَا … وَجَاشَ بَحْرُ...
يا علاءَ الدينِ المُرَجّى أَعِنّي – سبط ابن التعاويذي
يا علاءَ الدينِ المُرَجّى أَعِنّي … وَأَجِرْنِي مِمَّا دَهَانِي أَجِرْنِي من عجوزٍ شَمطاءَ ذاتِ نِصابٍ … تَتَجَنَّى عَدِمْتَ ذَاكَ التَّجَنِّي بَالَغَ الْوَاصِفُونَ فِيهَا وَقَالُوا … طِفلة ُ السِّنِّ ذاتُ مالٍ وحُسْنِ فَتَزَوَّجْتُهَا وَقَدْ بَاعَدَ اللَّهُ … بقُربي منها السعادة َ عنّي طَمْعاً...
لاَ شَكَّ أَنَّكَ بَعْدَ مَا فَارَقْتَنِي – سبط ابن التعاويذي
لاَ شَكَّ أَنَّكَ بَعْدَ مَا فَارَقْتَنِي … وَوَعَدْتَنِي بِالتَّمْرِ وَالسِّيْلاَنِ فَكَّرْتَ فِي إنْجَازِ وَعْدِكَ لِي وَقُلْـ … ـتَ التَّمْرُ أَنْفَعُ لِي مِنْ الإخْوَانِ وَأَمِنْتَ أَنْ تَسْرِي إلَيْكَ قَوَارِضٌ … مِنِّي تَصُكُّ مَسَامِعَ الآذَانِ فَأَصِخْ لَهُنَّ فَمَا إخَالُكَ جَامِعاً … بينَ السكوتِ عليَّ...
أبو عليٍّ قدْ تَجافاني – سبط ابن التعاويذي
أبو عليٍّ قدْ تَجافاني … وكانَ من أكبرِ خُلاّني وكان مَشغوفاً بذِكري فقدْ … أعرَضَ عنّي وتَناساني واعْتلَّ رَسْمي عندَهُ بعدَ ما … صَحَّ لَهُ سِرِّي وَإعْلاَنِي وَقَدْ مَضَى عَامٌ وَقَدْ كَرَّ بِالْـ … ـمَطْلِ عَلَى أَعْقَابِهِ ثَانِي وليسَ لي منهُ سِوى...
قد دخَلْنا حَمّامَكُمْ فرأَيْنا – سبط ابن التعاويذي
قد دخَلْنا حَمّامَكُمْ فرأَيْنا … عجَباً من تَجمُّعِ الضِّدَّيْنِ بَارِدُ الْمَاءِ وَالْوَقُودِ جَمِيعاً … فَهْوَ لِلْمُسْتَحِمِّ سُخْنَة ُ عَيْنِ وَبِهِ قَيِّمٌ بَغِيضٌ غَلِيظٌ … عَابِسُ الْوَجْهِ قَالِصُ الْمِنْخِرَيْنِ قَيِّمٌ غَيْرُ قَيِّمٍ خَشُنَتْ مُدْ … يَتُهُ وَهْوَ نَاعِمُ الْكَفَّيْنِ بيَدٍ كالحريرِ لا يرفعُ...
قُلْ لكريمِ الدِّينِ يا – سبط ابن التعاويذي
قُلْ لكريمِ الدِّينِ يا … نجمَ العُلى وخِدْنَها قَصَائِدُ الْمَدْحِ الَّتِي … تشهتَ بها كأنّها مِنْ قُبْحِهَا وَالْجَهْلُ فِي … عينَيْكَ قد حسَّنَها وَازِنَة ٌ لاَ يَسْتَخِفُّ … السامِعونَ وَزْنَها فما أرى أبرَدَ منْ … فَنِّكَ إلاَّ فَنَّهَا دَوَّنْتَهَا عُجْباً بِهَا …...
وجهُ سعيدٍ إذا تأمَّلَهُ – سبط ابن التعاويذي
وجهُ سعيدٍ إذا تأمَّلَهُ … ـنَّاظِرُ رَاقَتْ لَهُ مَحَاسِنُهُ وَمَاءُ حَمَّامِهِ مَعِينٌ فَمَا … تَنْفَكُّ مَمْلُوءَة ً خَزَائِنُهُ أَجَادَ وَقَّادُهُ الْوَقُودَ لَهُ … فهْوَ جَحيمٌ رِضْوانُ خازِنُهُ
صَحِبْنا في بَطالَتِهِ سعيداً – سبط ابن التعاويذي
صَحِبْنا في بَطالَتِهِ سعيداً … وأخلَصْنا المَودّة َ واجتهَدْنا وقُلنا نَرتَجيكَ إذا ارتضاهُ الخليفة ُ للعُلى سكَناً وخِدْنا … ـخَلِيفَة ُ لِلْعُلَى سَكَناً وَخِدْنَا وكم أمَلٍ بخِدمتِهِ عَدَقْنا … وَعَقْدٍ بِالْوَلاَءِ لَهُ عَقَدْنَا وَكَانَ لَنَا دُنُوٌّ وَکقْتِرَابٌ … لديهِ فمنذُ قَدَّمَهُ بَعُدْنا...
أُوْلِعَتْ بِالْغَدْرِ فِي أَيْمَانِهَا – سبط ابن التعاويذي
أُوْلِعَتْ بِالْغَدْرِ فِي أَيْمَانِهَا … وَوَفَتْ بِالْوَعْدِ فِي هِجْرَانِهَا أنجزتْ ما وعدَتْ من نأيِها … لَيتَها دامَتْ على لَيانِها غادة ٌ في ثغرِها مَشمولة ٌ … حُرِّمَ الرِّيُّ عَلَى ظَمْآنِهَا حَلأَّتْ عَاشِقَهَا عَنْ وِرْدِهَا … وَحَمَتْهَا بِظُبَا أَجْفَانِهَا لاَ تُحَدِّثْ قَلْبَكَ الْعَانِي...
تَفَكَّرْ فِي زَمَانٍ نَحْنُ فِيهِ – سبط ابن التعاويذي
تَفَكَّرْ فِي زَمَانٍ نَحْنُ فِيهِ … تَجِدْهُ لِمَا تَقَدَّمَهُ مُبَايِنْ أليسَ مَثالِبُ الماضِينَ فيها … صَلاحٌ أنْ تكونَ لنا مَحاسِنْ
قُمْ فاغتنِمْ غَفلة َ الزمانِ – سبط ابن التعاويذي
قُمْ فاغتنِمْ غَفلة َ الزمانِ … مَا دُمْتَ مِنْهُ عَلَى أَمَانِ ما دامَ عُودُ الشبابِ غَضّاً … تَرْغَبُ فِي وَصْلِكَ الْغَوَانِي تَفْتَضُّ عَذْرَاءَ بِنْتَ كَرْمٍ … أَنْحَلَهَا الْمَكْثُ فِي الدِّنَانِ تضحكُ في كأسِها سُروراً … إذَا بَكَتْ أَعْيُنُ الْقَنَانِي مَا رَقَصَتْ فِي...
فَدَا عُيُونٍ عَلَى الزَّوْرَاءِ رَاقِدَة ٍ – سبط ابن التعاويذي
فَدَا عُيُونٍ عَلَى الزَّوْرَاءِ رَاقِدَة ٍ … طَرْفٌ على بابِلٍ لا يعرفُ الوَسَنا يكادُ يُقضى وما حانَتْ مَنيَّتُهُ … شَوقاً إذا ذكرَ الأحبابَ والوَطنا
يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُ – سبط ابن التعاويذي
يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُ … سُكْرُ الشَّبَابِ فَيَنْتَشِي أرحَمْ فَدَيْتُكَ من لهُ … جسَدٌ بحُبِّكَ قد ضَنِي أُنظُرْ إليَّ بعينِ را … ضٍ فِي الْمَحَبَّة ِ مُحْسِنِ أَلقلبُ رَهنٌ في يدَيْكَ وقد ملكْتَ فأحسِنِ … كْتَ فَأَحْسِنِ مَا لِي شَرَيْتُكَ غَالِياً …...
تَأَوَّبَنِي فَأَرَّقَنِي خَيَالٌ – سبط ابن التعاويذي
تَأَوَّبَنِي فَأَرَّقَنِي خَيَالٌ … سرى للمالكيّة ِ بعدَ وَهْنِ دنا بمَزارِها من بعدِ شَحْطٍ … وَجَادَ بِوَصْلِهَا مِنْ بَعْدِ ضِنِّ طَوَى الأَهْوَالَ يَرْكَبُهَا شُجَاعاً … على ما فيهِ من خَوَرٍ وجُبْنِ بإنفاذِ حقيرِ القَدْ … وَقَالُوا إنَّهُ أَسْـ وَبَاتَ يُعُلُّنِي مِنْهَا رُضَابَا...
يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ – سبط ابن التعاويذي
يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ … وَطِئَ التُّرابَ وخيرَ من سكنَ الدُّنا يَا مَنْ إذَ حَلَّ الْمُؤَمِّلُ جُودَهُ … بفِنائِهِ يوماً فقدْ بلغَ المُنا يا ابنَ الذي خضعَتْ لعِزّة ِ بأسِهِ … مُضطرّة ً بِيضُ الصوارمِ والقَنا أَيَجُوزُ أَنْ أَغْشَى...
مَا بِعْتُكُمْ مُرْخِصاً مَا عَنَّ مِنْ عُمُرِي – سبط ابن التعاويذي
مَا بِعْتُكُمْ مُرْخِصاً مَا عَنَّ مِنْ عُمُرِي … إلاّ لأنّي مُحتاجٌ إلى الثمَنِ لو كنتُ مُستَغنياً عنكمْ ولي جِدَة ٌ … تُعِينُنِي مَا مَلَكْتُمْ طَائِعاً رَسَنِي
أَتُرَى تَعُودُ لَنَا كَمَا – سبط ابن التعاويذي
أَتُرَى تَعُودُ لَنَا كَمَا … سَلَفَتْ لَيَالِي الأَبْرَقِيْنِ إنْ حَالَتِ الأَيَّامُ بَيْـ … ـيِّ مُحَمَّدٍ بِقَرَابَتَيْنِ شَعْبٌ تَصَدَّعَ فَکسْتَطَا … ـهَا الدَّهْرَ فِي تَعَبٍ وَأَيْنِ يا دِينَ قلبِكَ من ظِبا … ءٍ لا يَرَيْنَ قضاءَ دَينِ أَلْمُخْلِفَاتُ كَأَنَّهُنَّ … خُلِقْنَ من وَعدٍ...
وَخَيَالٍ سَرَى إلَيَّ فَأَدْنَا – سبط ابن التعاويذي
وَخَيَالٍ سَرَى إلَيَّ فَأَدْنَا … ها على النأْيِ والمَزارُ شَطُونُ سَارَ يَطْوِي الْفَلاَ وَحِيداً وَمِنْ دُو … نِ سُرَاهُ مَهَامِهٌ وَحُزُونُ زائرٌ في الظلامِ يسمَحُ بالوَصلِ ومُهْدِيهِ بالسلامِ ضَنينُ … السَّلاَمِ ضَنِينُ لَمْ يَكِدْ يَهْتَدِي لِرَحْلِيَ لَوْلاَ … زَفَرَاتٌ مِنْ دُونِهِ وَأَنِينُ...