رقعةُ وطن – عدنان الصائغ
ارتبكَ الملكُ
وهو يرى جنودَهُ محاصرين
من كلِّ الجهاتِ
والمدافعَ الثقيلةَ تدّكُ قلاعَ القصرِ
صرخ:
أين أفراسي؟
فطستْ يا مولاي
أين وزيرُ الدولة؟
فرَّ مع زوجتكَ يا سيِّدي
في أولِ المعركةِ
تنحنحَ الملكُ مُعدّلاً تاجهُ الذهبي
وعلى شفتيه ابتسامةٌ دبقةٌ:
ولكنْ أين شعبي الطَيِّبُ؟
لمْ أعدْ أسمعْهُ منذُ سنينٍ
فانفجرَ الواقفون على جانبي الرقعةِ
بالضحكِ
لقد تأخّرتَ يا سيِّدي في تَذَكُّرِنِا
ولم يبقَ لنا سوى أنْ نُصفِّقَ للمنتصرِ الجديد
تموز 1997 باحة قصر هاملت – الدنمارك
لا يوجد تعليقات حالياً