ديك الجن
قُلْ لهضيمِ الكَشْحِ ميَّاسِ – ديك الجن
قُلْ لهضيمِ الكَشْحِ ميَّاسِ … انتقضَ العهدُ من النَّاس يا طَلْعَة َ الآسِ التي لَمْ تَمِدْ … إلاَّ أَذَلَّتْ قُضُبَ الآسِ وثقتَ باكأسِ وشُرابها … وحتْف أَمْثالِكَ في الكاسِ وديرِ ميماسٍ ويا بُعدَ ما … بين مغِيثيكَ وميماسِ تَقْطيعُ أَنْفاسِكَ في إثْرِهمْ...
لايوحشنّكَ مااستحملتُ من سقمٍ – ديك الجن
لايوحشنّكَ مااستحملتُ من سقمٍ … فإنَّ منزلهُ بي أحسنُ الناسِ
ليس ذا الدمعُ عيني ولكن – ديك الجن
ليس ذا الدمعُ عيني ولكن … هي نفسي تُذيعها أنفاسي
وسربِ حبارياتٍ فوقَ طودٍ – ديك الجن
وسربِ حبارياتٍ فوقَ طودٍ … أشبهها بمشيخة ٍ جلوسِ
وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ – ديك الجن
وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ … ناجيتهُ من بينَ جلاَّسي فكُلَّما قبَّلته خفتُ أن … يذوبَ من نيرانِ أنفاسي
أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً – ديك الجن
أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً … وحُبّاً لكم في حَبَّة ِ القلبِ يُغْرَسُ لئنْ ظل لي من فقدِ وجهكِ موحشّ … لقد ظَلَّ لي من طولِ ذكرِك مُؤْنِسُ أناجيكِ بالأوهامِ حتّى كأنّما … أراك بِعَيْنيْ فِكْرَتي حينَ أَجْلِسُ
غَرَّاءُ جاءتْ وأَفواهُ الثرى يبسُ – ديك الجن
غَرَّاءُ جاءتْ وأَفواهُ الثرى يبسُ … لكنّها انصرفتْ والنور منغمسُ تسري وللريح في حافاتها زجلٌ … يريكَ ذهنُكَ أنّ الرزقَ ينبجسُ في ماتمٍ للحيا ما انهلَّ عارضُهُ … إلاّ وفيه لأبكار الثرى عُرسُ
ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ – ديك الجن
ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ … ولو برزت ما ضلّ بالليلِ منْ يسري يُقَطِّعُ قلبي حُسْنُ خالٍ بِخَدِّها … إذا سَفَرَتْ عنْهُ تَنعَّم بالسِّحْرِ لخالٌ بذاتِ الخالِ أحسنُ منظراً … من النُّقْطَة ِ السوداء في وَضَحِ البدْرِ
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ – ديك الجن
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ … وَأَبِيتُ مُنْطَوِياً على الجَمْرِ إن بُحتُ يوماً طلَّ فيهِ دمي … ولئنْ كتمتُ يضقْ به صدري ممّا جناهُ على أبي حسنٍ … عُمَرٌ وصاحِبُهُ أَبو بَكْرِ طلبَ النبيُّ صحيفة ً لهمُ … يُلي ليأمنهمْ منَ الغدرِ فأَبَوا...
بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ – ديك الجن
بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ … وسترتُ وجهكَ بالترابِ الأعفَرِ بأبي بذلتكَ بعدَ صونٍ للبلى … وَرَجَعْتُ عَنْكَ صَبَرْتُ أَمْ لَمْ أَصْبِرِ لو كُنْتُ أَقْدِرُ أَنْ أَرى أَثَرَ البِلى … لتركتُ وجهكَ ضاحياً لم يُقبرِ
ياربَّ خرقٍ كأنَّ اللهُ قال لهُ – ديك الجن
ياربَّ خرقٍ كأنَّ اللهُ قال لهُ … إذا طوتكَ رقابُ القومِ فانتشرِ
حمائمُ ورقٌ في حمى ورقٍ خضرِ – ديك الجن
حمائمُ ورقٌ في حمى ورقٍ خضرِ … لها مُقَلٌ تُجْري الدُّموعَ ولا تَجْري تَكلَّفْنَ إسْعَادَ الغريبة َ أَنْ بَكَتْ … وإنْ كنَّ لا يدرينَ كيف جوى الصدرِ لها حُرَقٌ لو أَنَّ خَنْسَاءَ أَعْوَلَتْ … بهنَّ لأدَّتْ حقَّ صخر إلى صخرِ فَقُلْتُ لنفْسي...
لمّا نظرتِ إليَّ عنْ حدقِ المها – ديك الجن
لمّا نظرتِ إليَّ عنْ حدقِ المها … وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوّارِ وَعَقَدْتِ بَيْنَ قَضِيبِ بانٍ أَهْيَفٍ … وكَثيبِ رَمْلٍ عُقْدَة َ الزُّنارِ عَفَّرْتُ خَدِّي في الثَّرى لك طائعاً … وعزمتُ فيكَ على دخول النَّارِ
لا ومكانِ الصَّليبِ في النَّحْرِ – ديك الجن
لا ومكانِ الصَّليبِ في النَّحْرِ … مِنْكِ ومجْرى الزُّنارِ في الخَصْرِ والخالِ في الخَدِّ إذْ أشَبِّهُهُ … وردة َ مسكٍ على ثرى تبرِ وحاجِبٍ مَدَّ خَطَّهُ قلَمُ … الحُسْنِ بِحِبْرِ البهاءِ لا الحِبْرِ وأُقحوانٍ بفيكِ مُنتَظِمٍ … على سبيهِ الغديرِ من خمرِ...
أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً – ديك الجن
أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً … لما وَعدوه من لَبَنٍ وخَمْرِ حَيَاة ٌ ثُمَّ مَوْتٌ ثُمَّ بَعْثٌ … حديثُ خرافة ٍ يا أمَّ عمرو
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُه كضِياءِ – ديك الجن
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُه كضِياءِ … الشمس في حُسنهِ وبدرٍ مُنيرِ كُنْتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إذْ كُنْتَ فيهِمْ … ثُمَّ قَدْ صِرْتَ زَيْنَ أَهْلِ الْقُبُورِ بأبي أنتَ فيالحياة ِ وفي المو … تِ، وتَحْتَ الثَّرى ويَوْمَ النُّشُورِ خُنتني فيال مغيبِ والخونُ نكرٌ …...
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ – ديك الجن
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ … أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصالِ بهجْرِهِ قمرٌ أنا استخرجته من دجنهِ … لبليَّتي وَجَلَوْتُهُ من خِدْرِهِ فقَتلْتُهُ وبه عليَّ كرامة ٌ … ملءَ الحشا وله الفؤادُ بأسرِهِ عهدي به ميتاً كأحسنِ نائمٍ … والحزنُ يسفحُ عبرتي في...
أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها – ديك الجن
أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها … وإلى خُزاماها وبَهْجَة ِ زَهْرِها لمْ تبلُ عينكَ أبيضاً من أسودٍ … جمع الجمالَ كوجهها في شَعْرها ورديَّة الوجناتِ يختبرُ اسمَها … من ريقها مَنْ لا يُحيطُ بخُبْرِها تسقيكَ كأْسَ مدامة ٍ من كفِّها … وردية ٍ،...