كلمات

klmat.com

ديك الجن

الكلمات: 183

وممشّق الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ – ديك الجن

وممشّق الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ … لولا التمنطقُ مائلاً عن نِصفِهِ يَسْعَى إلَيَّ بكأْسِهِ فكأَنَّما … يَسْعى إليَّ بدُرَّة ٍ في كَفِّهِ

هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى – ديك الجن

هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى … وتسويف النفوس من السوافي فإن كذبوا أمِنتُ وإن أصابوا … فإنَّ المبتليك هو المعافي وأصدقُ ما أَبُثُّكَ أنَّ قلْبي … بتصديقِ القيامة ِ غيرُ صافِ

وبَاكَرْتُ الصَّبُوحَ على صَباحٍ – ديك الجن

وبَاكَرْتُ الصَّبُوحَ على صَباحٍ … يَلوحُ من السَّوالِفِ والسُّلافِ وعذْراوَينِ من حلبِ الأماني … أَدَرْتُهُما ومن حَلَبِ القِطافِ أَدَرْنَا منهما قمراً وشمساً … وشَمْسُ اللَّهِ مُسْرَجَة ُ الغلافِ خذي حلبَ الحياة ِ ولا تبيعي … رجاءَكِ بالمخافَة ِ لن تخافي

وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْ – ديك الجن

وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْـ … ـكِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي لَمْ أَكُنْ أُعْلِمُ الزّمانَ بِحُبِّيه … فيجْني فيه عليَّ بِصَرْفِ صنتُ عنْ أكثري هواه فما يعـ … ـلَمُ ما بي إلاَّ فؤادي وطرْفي

أبا عثمان معتبة ً وظناً – ديك الجن

أبا عثمان معتبة ً وظناً … وشافي النصحِ يعدلُ بالأشافي إذا شجرُ الموَّدة ِ لم يجدْهُ … سماء البر أسرعَ في الجفاف

وتمدحُ أقواماً سواكَ وإنَّما – ديك الجن

وتمدحُ أقواماً سواكَ وإنَّما … إليك نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزخرفُهْ

وكَمْ قَرَّبَتْ من دارِ عَبْلَة َ عَبْلَة ٌ – ديك الجن

وكَمْ قَرَّبَتْ من دارِ عَبْلَة َ عَبْلَة ٌ … كجندلة ِ السُّورِ المقابلِ مشرفُهْ فيرعى الفلا ما قدْ رعتهُ منَ الفلا … ويُنْحِفُها المَرْتُ القفارُ وتُنْحِفُهْ

وآنِسَة ٍ عذبِ الثّنايا وَجَدْتُها – ديك الجن

وآنِسَة ٍ عذبِ الثّنايا وَجَدْتُها … على خطة ٍ فيها لذي اللّبِ متلفُ فأَصْلَتُّ حَدَّ السَّيْفِ في حرِّ وجهها … وقلبي عليها من جوى الوجدِ يرجفُ فَخَرَّتْ كَما خَرَّتْ مَهَاة ٌ أَصَابها … أَخو قَنَصٍ مُسْتَعْجِلٌ مُتَعَسِّفُ سيقتلني حُزناً عليها تأسُّفي …...

يَلُوحُ في خدِّهِ وردٌ على زَهَرٍ – ديك الجن

يَلُوحُ في خدِّهِ وردٌ على زَهَرٍ … يعودُ من وقتهِ غضّاً غذا قُطفا

نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ – ديك الجن

نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ … فقلت: قم واكفِنا الهَمَّ الذي وكَفا واصرفْ بصرفكَ وجهَ الهمِّ يومكَ ذا … حتى تَرى نائِماً مِنْهُمْ ومُنْصَرِفا فقامَ مختلفاً كالبدرِ مطَّلعاً … والظبيِ مُلتفتاً والغُصْنِ مُنْعَطِفا كأنَّ قافاً أُديرتْ فوق وجنتهِ … واخْتَطَّ كاتِبُها مِنْ فَوْقِها...

أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا – ديك الجن

أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا … وحثَّ تغريدَه لمَّا عَلا الشّعفا أَوْفى بصبغِ أَبي قابوسَ مفرقُهُ … كدرَّة التَّاجِ لمَّا أَنْ عَلا شَرَفا مُشنَّفٌ بعقيقٍ فوقَ مَذْبَحِهِ … هل كنت في غير أُذْنٍ تعرف الشُّنُفا لمَّا أَراحَتْ رُعاة ُ اللَّيلِ عازبَة...

ليس يَخْشى جيشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ – ديك الجن

ليس يَخْشى جيشَ الحوادثِ مَنْ جُنْـ … داهُ وفدا صبابة ٍ ودموعِ قمرٌ حينَ رامَ أَنْ يَتَجلّى … سارَ فيه المحاقُ قبلَ الطلوعِ فلذة ٌ من صميمِ قلبي وجزءٌ … منْ فؤادي وقطعة ٌ من ضلوعي لصغيرٍ أعارَ رزْءَ كبيرٍ … وفريدٍ...

نهنهتِ الخمسونَ من شدَّتي – ديك الجن

نهنهتِ الخمسونَ من شدَّتي … وضيَّقتْ خطويَ بعدَ اتساعْ واتحفتني خوراً ظاهراً … وكنتُ قبلَ الشيبِ عينَ الشجاعْ تَعْتَرِفُ النَّفْسُ ببعْضِ القوى … فأَمْسِك النَّفْسَ ببعْضِ الخداعْ أَنسأَني الدَّهْرُ ولم ينسني … والموتُ قد يُودي بمن في الرَّضاعْ

أنتَ حديثي في النَّومِ واليقظهْ – ديك الجن

أنتَ حديثي في النَّومِ واليقظهْ … أتعبتُ مما أهذي بكَ الحفظَهْ كَمْ واعِظٍ فيكَ لي وواعِظة ٍ … لو كنتُ ممَّنْ تنهاهُ عنكَ عظهْ

يَرْقُدُ النَّاسُ آمِنينَ وَرَيْبُ – ديك الجن

يَرْقُدُ النَّاسُ آمِنينَ وَرَيْبُ … الدَّهْرِ يرعاهُمُ بمُقْلَة ِ لِصِّ

وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً – ديك الجن

وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً … تنثَّر فيه حَبَّاتُ النُّفُوسِ لها في كلِّ معركة ٍ ضجاجٌ … وداهية ٌ كداهية ِ البَسُوسِ… بطاوية ِ الأجادل أو بزاة ٍ … مُحَمَّجَة ٍ لداهية ٍ شَموسِ تراها في بُراها منغضاتٍ … بأرؤسها بحسٍّ أو حسيسِ...

قالتْ: حراماً تبتغي وصلَنا – ديك الجن

قالتْ: حراماً تبتغي وصلَنا … قُلْتُ: فَما بِالوَصْلِ من باسِ قالتْ: فَمَنْ حَلَّلَ هذا لكم؟ … قلتُ: أَراهُ رَأْيَ قَيَّاسِ نحن جميعاً من بني آدمٍ … منْ حرَّمَ الناسَ على الناسِ فَأَقْبَلَتْ تمشي ولو أَنّها … تقدِرُ جاءَتْني على الرّاسِ

ظلّتْ مطايا الملاهي وهيَ واجفة ٌ – ديك الجن

ظلّتْ مطايا الملاهي وهيَ واجفة ٌ … وظلَّلتنا مطايا الوردِ والآسِ باكرتثها قبلَ إسفارِ الضُّحى بيدي … فما تبلَّجَ حتّى نكَّستْ راسي

Powered By Verpex

Powered By Verpex