كلمات

klmat.com

حيدر بن سليمان الحلي

الكلمات: 286

نعى الناعون للشرف المعُلى – حيدر بن سليمان الحلي

نعى الناعون للشرف المعُلى … فتى الأشراف سيدَها النقيبا عليَّ القدر أعبق من نمته … أرومة ُ هاشمٍ في المجد طيبا به لبس الزمانُ قشيبَ بردٍ … فجوذب ذلك البرد القشيبا مضى محضَ الضريبة في المعالي … وخلَّد من مآثره ضروبا وأبقى...

يا ثاويين إلى جنب الفرات معا – حيدر بن سليمان الحلي

يا ثاويين إلى جنب الفرات معا … لدى مقام نبيِّ الله أيوب أورثتماني وجداً يوم بينكما … ما عشت في الدهر يحكى وجد يعقوب

لبستُ من الدهر ثوباً قشيبا – حيدر بن سليمان الحلي

لبستُ من الدهر ثوباً قشيبا … ورحتُ بكفيه منه سليبا وأصبح كلى له مقتلاً … فحيث رمى كان سهماً مصيبا رماني بصمّاء توهى القوى … وقال إليك توقَّ الخطوبا فشأنك ما بعد أمَّ الخطوب … بقلبي تحدثُ وسماً غريبا وقائلة ٍ قد...

أظلم شرقُ الدنيا ومغربها – حيدر بن سليمان الحلي

أظلم شرقُ الدنيا ومغربها … لما توارى في الترب كوكُبها وكادت السبعة الطباق معاً … تطوى وكاد الفناء يعقبها والأرض في أهلها قد اضطربت … وأوشك الإضطرابُ يقلبها والناس في حَيرة ٍ بأجمعها … لم تدرِ في الأرض أين مذهبها أوهت صفاة...

لحى الله دهراً لو يميل إلى العُتبى – حيدر بن سليمان الحلي

لحى الله دهراً لو يميل إلى العُتبى … لأوسعتُ بعد اليوم مسمعه عَتبا ولكنه والشرُّ حشو إهابه … على شغبه إن قلتُ مهلاً يزدْ شغبا له السوءُ لم يُلبس أخا الفضل نعمة ً … يسرُّ بها إلا أعدَّ لها السلبا على الحرّ...

ومجدِكَ ما خلتُ الردى منك يقربُ – حيدر بن سليمان الحلي

ومجدِكَ ما خلتُ الردى منك يقربُ … لأنكَ في صدر الردى منه أهيب أصابكَ، لا من حيث تخشى سهامه … عليك، ولا من حيث يقوى فيشغب ولكن رمى من غرَّة ٍ ما أصابها … بمثلك رامٍ منه يرمي فيعطب وما خلتُ منك...

قد علمنا فقرَ العفاة إليه – حيدر بن سليمان الحلي

قد علمنا فقرَ العفاة إليه … أفكان الردى من الفقراء؟ فجاه بنفسه مذ أتاه … مستميحاً يمشي على استحياء غسلوه والمكرمات تنادي … بينهم لا تغسّلوه بماء وإليكم عنه فإني أولى … منكُم بالكريم من أبنائي ليس لي حاجة إليكم جميعاً …...

كفأ الإلهُ إناءَها – حيدر بن سليمان الحلي

كفأ الإلهُ إناءَها … دنياً أطلتُ هجاءَها سلني بها فلقد قتلتُ … بخبرتي أنباءها وحلبتُ أشطرها معاً … ومعاً مخضت سقاءها ولها مواضعُ نقبِها … ثقة ً وضعتُ هناءها قالآن أنطق أن سبرن … تجاربي آناءها هي مَن خبرتُ طباعَها … لما...

هل يطربنَّك يا زمانُ نعائي؟ – حيدر بن سليمان الحلي

هل يطربنَّك يا زمانُ نعائي؟ … أم أنكَ استعذبت ماءَ بكائي؟ في كل يومِ منك ألقى شدة ً … ولأنت يوماً شدَّة ٍ ورخاء لازلت ملحمَ غارة الأرزاء … أو حاشداً جيشاً من النكباء حتى أصبتَ صميمَ قلبي بغتة ً … وطرقتني...

غمضت بغتة ً جفونُ الفناءِ – حيدر بن سليمان الحلي

غمضت بغتة ً جفونُ الفناءِ … فوق إنسانِ مقلة العلياءِ وله نقبّت بغاشية الحزن … محيّا الدنيا يدُ النكباء حمّلت وقر عبئها كاهلَ الدهـ … ـر فأمسى يرغو من الإعياء نكبة ٌ لم تدعْ جليداً على الوجـ … ـد ولا صابراً على...

حيتْكَ بكرُ النظم غدوه – حيدر بن سليمان الحلي

حيتْكَ بكرُ النظم غدوه … تجلو الثنا شغفاً وصبوه بنواصع من لفظها … مثل الشموس بزغنَ ضحوه طربتْ لمدحكَ هيفُها … فثنتْ معاطفَ ذات نشوه جاءتكَ تشكرُ أنعما … سبقتْ إليها منك حلوه أو قرتها منناً أتتْ … منك ابتداءاً لأبدعوه عن...

قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسناً – حيدر بن سليمان الحلي

قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسناً … من ليلة ٍ طوقتْ جيدَ العُلى مننا إلى كريمكَ قد زفّتْ كريمتُه … فزفَّت الدهرَ والإقبالَ واليمنا لقد غدتْ بهم الزوراء لابسة ً … ثوباً من الزهو فيه فاخرتْ عدنا يا بن الذين يبارون الصَبا...

لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ – حيدر بن سليمان الحلي

لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ … وجفَّ بما فوق طرسي رُسمْ وعندي ولا عربيٌّ سواه … لسانٌ بهذا المقام العجم اكلفُه نعتَ سعد السعود … ومَن للثريّا به وهو فم وغاية وصفى له أن أقول: … يا علماً ويقلُّ العلم تركتُ لناديه...

إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُ – حيدر بن سليمان الحلي

إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُ … سرتْ بتحيات المشوقِ النسائمُ تحاكمنَ في دعوى التفوُّق بالشذا … إليك وكلٌ طيباتٌ نواعم ولا مدّعِ عنّي سوى خالص الهوى … ولا شاهدٌ إلا العلى والمكارم وأغلبُ ظني أن خلقكَ للتي … حكتْ طيبه وهي التحيات...

قدَّمتك العلى وكنتَ زعيماً – حيدر بن سليمان الحلي

قدَّمتك العلى وكنتَ زعيماً … وقصارى رجائها أن يدوما واستنابتك عن أكارمَ تقفو … هديَهم والكريمُ يقفو الكريما لم يزدكَ التعظيمُ منا جلالاً … إذ لدى ذي الجلال كنت عظيما لك فوق النام طودُ جلالٍ … طائرُ الوهم حوله لن يحوما ما...

يا أمجد الناس فرعاً – حيدر بن سليمان الحلي

يا أمجد الناس فرعاً … يُنمى لأمجد أصلِ وقاتلَ المحل جوداً … في كل أزمة محل وابن القِرى ولعمري … أبوك زادُ المقلّ لا يستشار سواه ليلاً … في كل عقدٍ وحِّل والموقدُ النار ليلاً … للطارق المستدلّ مرفوعة ً وعليها …...

أثنتْ عليك بأسرها الدولُ – حيدر بن سليمان الحلي

أثنتْ عليك بأسرها الدولُ … وتشوقتكَ الأعصرُ الأولُ وأعدتَ للأيام جدَّتها … فاليوم عمر الدهر مقتبل وأرى الممالك يا ابن بِجدتها … لكَ شكرُها كنداك متصل أوسعتها وفضلتها كرماً … عنه يضيق السهلُ والجبل وسبرتَ غور زمانها فغدا … لا جرحَ إلا...

بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى – حيدر بن سليمان الحلي

بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى … فعلى معروفه كانوا عيالا لم يكنْ للجود إلا مطلعاً … يملأ العينَ هلالاً فهلالا

Powered By Verpex

Powered By Verpex