تاريخُ ختمي لأنوار الرَّبيع أتى – ابن معصوم المدني
تاريخُ ختمي لأنوار الرَّبيع أتى ... طيبُ الختام فيا طُوبى لمُختَتَمِ
klmat.com
تاريخُ ختمي لأنوار الرَّبيع أتى ... طيبُ الختام فيا طُوبى لمُختَتَمِ
قامت تدير سلافاً من مراشفها … حبابها لؤلؤء الثغر الجماني في ليلة ٍ من أثيث الشعر حالكة ٍ … منها دَجا حندسُ اللَّيل الدَّجوجيِّ تُريك إنْ أسفرَتْ غرَّاءَ مائسة ً … بدر السماء على أعطاف خطي كم لوعة ٍ بت أخفيها وأظهرها...
يا قهوة ً قِشْرِيَّة ً … حَكَت النُّضارَ بلَوْنِها ولكم حباك حبابها … بخَلاصِها ولُجَينِها جليت علي مصونة ً … بِزفافِها وبصَوْنِها وكأنَّ كلَّ حَبابَة ٍ … تَرنُو إليَّ بِعَينِها
جاء البشيرُ مبشِّراً … فأقر من بشراه عيني وافى يقولُ أتى الحسيـ … ـن فقلت أهلاً بالحسين أهوَ الذي حازَ المكا … رمَ والعُلى ملءَ اليَدينِ قالوا نَعم هو ذاكَ مَن … فاق الورى من غير مين
هذا كتابٌ في مَعانِيه حَسَنْ … للديلميِّ أبي محمَّدٍ الْحَسَنْ أشْهى إلى المضني العَليل من الشِّفا … وألذَّ في العَينينِ من غَمضِ الوَسَنْ
فارقتُ مكة َ والأقدارُ تُقحِمُني … ولي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَّمنِ فارقتُها لا رضى ً منِّي وقد شهدَتْ … بذلك أملاك ذاك الحجر والركن فارقتُها وبودِّي ـ إذ فَرَقتُ بها ـ … لو كان قد فارقت روحي بها بدني
من لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَّوى … كلما أوجعه التذكار أنا وإذا هبت صبا نجدٍ صبا … قلبُه شَوقاً إلى نجدٍ وحَنَّا
تراءت سُليمي وهي كالبَدرِ أو أسْنى … فضاء فضاء الربع من ضوئها وهنا
يا متعباً بنقوشِ الخطِّ أنملَه … وساهرَ اللَّيل لم يَرقُدْ ولم يَنَمِ دَعْ عنكَ ما راحت الأقلام تنقُشُه … في صفحة السيف ما يغني عن القلم
ياحرام الدنيا دارت فينا وانتهى كل اللي بيني وبينه يازماني كيف أرجعه ؟ وعيني ماضل بيها دمعة ! والله لو ندري ولا حبّينا ياحرام اللي مضى من عمرنا .. يرجع مُحال كيف غاب بهالسهولة ؟ كل شيء اصبح خيال ! كان لعيوني...
انا بره التصنيف اصلا على وضعي مبتهددش ايوه انا نجمة متنكرش ومقامي ده عالي واثقة ف حالي واعمل عن اسمي ده سيرش فارقة انا عن غيرة وثابته كل اللي اتقال اشاعات واسالوا اي ترندات سيطرة وكاريزما وعاملة انا ازمة تملي لاي بنات...
وفّر كلامك مش وقته كل اللي انت جاي بتحكي فيه و مفيش فضول اسأل واقول اذيتني ليه ؟ الوقت فات .. حاول تعيش إيه اللي جابك ؟ مابقاش يأكل عيش خلاص دمع العينين القسوه وحشة وانت بردو قسيت سنين و فيه حاجات...
أنا امنت لعالم كدابة أنا ماعنديش فكرة دول إزاي نسّوني أعيش وكل أما برجع تاني بحس إني غريب بقيت دايما بسأل نفسي إزاي كانوا بياعين وبقى اللي نفسي فيه إنهم يفضلوا بعيد احتاجت حد جنبي ينورلي الطريق ليه كل حد أنا دايما...
شفتك اليوم في منامي من بعد فرقاك زارني طيفك سالته وينك استناك ما عطا قلبي إجابه ما حكالي شيء واختفى فوق السحابه في البعيد هناك كيف ابتناسى وجودك واعتبر ماصار واجمل ايام في حياتي عشتها وياك ما وقف عمري ولكن ايش اسوي...
عين عمري المعى وتكحلي متعيني باللقاء الاجمل يا ورودي في المكان تجملي عطري وتزيني وتمايلي نعمة الرحمن تحيا داخلي كيف لي وصف شعوري كيف لي قشعريرة الشعور اليوم دمعة بابتسامة قشعريرة وسط روحي روح باصابع صغيرة قشعريرة بعد ان ناديت ماما صرت...
كله قالي اشمعنا هو رد قلبي و قالي هو داللي جوا القلب جوا داللي داس عالناس بقوة عقلي قالي استني ثانية ليه هنغلط غلطة تانية قومت قايماله و قيلاله لا دا بقا دا في حتة تانية حبيبي دااللي اعيش عمري ليه حبيبي...
بلي دارو ليكانو حباب اليوم منا غارو و الي حاسدنا حبيبي تشعل نارو مالقاو حساب معانا فينا حارو ياو فينا حارو حبك شاعل قلبي سهرني ليل طويل معاك انت الدنيا نسيت بيك انت انا نعيش يا قلبي يا قلبي ندينك ممو العين...
لا يوجد تعليقات حالياً