بهاء الدين زهير
أيّها الزّائرُونَ أهْ – بهاء الدين زهير
أيّها الزّائرُونَ أهْـ … ـلاً وسهلاً ومرحبا لستُ أنسى جميلكم … كلّما هبّتِ الصَّبَا وقليلٌ لمثلكم … بسطُ خدّي تأدُّبا إنّ يَوْماً أراكمُ … ذاكَ يوْمٌ لهُ نَبَا
أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ – بهاء الدين زهير
أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ … قالَ قَوْلاً فأسهَبَا أمْ أزاهيرُ رَوْضَة ٍ … فتقتها يدُ الصبا قلتُ لما رأيتهُ … مرحباً ثمّ مرحبا ثمّ لما قرأتهُ … هَزّ عِطْفي تَطَرُّبَا وتوهمتُ أنهُ … ردّ لي ريقَ الصبا
أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ – بهاء الدين زهير
أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ … فقلتُ الزلالُ وقلتُ الضربْ ورحتُ لرسمِ اسمهِ لاثماً … كأنّي لَثَمتُ اللَّمى وَالشّنَبْ فيَا حَبّذا غُرُّ أبْياتِهَا … وما أودعتْ من فنونِ الأدبْ فأودعتها في صميم الفؤا … دِ وَلم أرْضَ تَسطيرَها بالذّهبْ فيَا أيّها السّيّدُ...
يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى – بهاء الدين زهير
يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى … أحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُ فقلتُ لزيدٍ إنها لبشارة ٌ … وإني لنشوانٌ بها وطروبُ ويا زيدُ زدني من حديثكَ إنهُ … حَديثٌ عَجيبٌ كلّهُ وَغرِيبُ ودعني أفزْ من مقلتيكَ بنظرة ٍ … فعهدُهما ممّنْ أُحبّ قريبُ
سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا – بهاء الدين زهير
سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا … وَأهلاً وَسَهلاً بالمَشيبِ وَمَرْحَبَا وَيا راحلاً عني رَحَلتَ مكَرَّماً … ويا نازلاً عندي نزلتَ مقربا أأحْبابَنا إنّ المَشيبَ لشارعٌ … ليَنسَخَ أحكامَ الصّبابة ِ والصِّبَا وَفيّ معَ الشَّيبِ المُلمّ بقِيّة ٌ … تجددُ عندي هزة...
رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ – بهاء الدين زهير
رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ … من لذّة ٍ فيهِ نَصِيبي يا طيبَهُ لوْ لم يكُنْ … ملأ الصّحائِفَ بالذّنوبِ أرسلتُ دمعي خلفهُ … فعساه يرْجعُ من قرِيبِ هيهات لا والله ما … هو بالسميعِ ولا المجيبِ فقد انجلى ليل الشبا … بِ...
وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ – بهاء الدين زهير
وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ … وقالتْ عجيبٌ يا زهيرُ عجيبُ رَأتْ شعَراتٍ لُحنَ بِيضاً بمَفرِقي … وغصنيَ من ماءِ الشبابِ رطيبُ لقد أنكرتْ مني مشيباً على صباً … وقالتْ مشيبٌ؟ قلتُ ذاكَ مشيبُ ومَا شِبتُ إلاّ من وَقائِعِ هَجرِها … على...
قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ – بهاء الدين زهير
قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ … وَرَسُولُ الحَبيبِ عندي حَبيبُ جاءَ في حاجَة ٍ وَجِئتُكَ فيها … فأنا اليَوْمَ طالبٌ مَطْلُوبُ
سمعتُ حَديثاً ما سمعتُ بمِثْلِهِ – بهاء الدين زهير
سمعتُ حَديثاً ما سمعتُ بمِثْلِهِ … فأكثرتُ فيهِ فكرتي وتعجبي وَها أنَا أُلقيهِ إلَيكَ مُفَصَّلاً … وَدونكَ فاسمعْ ما يسرّك وَاطرَبِ
كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا – بهاء الدين زهير
كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا … أراقبُ فيها ألفَ عينٍ وحاجبِ مُمَنَّعَة ٍ بالخَيلِ وَالقوْمِ وَالقَنَا … وَتضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكتائِبِ ولو حملتْ عني الرياحُ تحية ً … لما نفذتْ بينَ القنا والقواضبِ فما ليَ منها رحمة ٌ غيرَ أنني...
رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا – بهاء الدين زهير
رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا … حديثُكَ ما أحلاهُ عندي وَأطيَبَا ويا مهدياً ممنْ أحبّ سلامهُ … علَيكَ سَلامُ الله ما هبّتِ الصَّبَا وَيا مُحسِناً قد جاءَ من عندِ محْسنٍ … وَيا طَيِّباً أهدَى منَ القوْلِ طَيّبَا لقد سرّني ما قد سمعتُ...
أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ – بهاء الدين زهير
أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ … وأسألهُ الجوابَ فلا يجيبُ وَأطمَعُ حينَ أعطِفهُ عَساهُ … يلينُ لأنهُ غصنٌ رطيبُ أذوبُ إذا سمعتُ لهُ حديثاً … تكادُ حَلاوَة ٌ فيه تَذوبُ وَيَخفِقُ حينَ يُبصِرُهُ فؤادي … وَلا عجبٌ إذا رَقَصَ الطّرُوبُ لقد أضحى من...
سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ – بهاء الدين زهير
سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ … وَغَيرُكَ مَن سَعْيِي إليهِ مُخَيَّبُ وواللهِ ما آتيكَ إلاّ محبة ً … وَإنّيَ في أهلِ الفضيلَة ِ أرْغبُ أبثّ لكَ الشكرَ الذي طابَ نشرهُ … وأطري بما أثني عليكَ وأطربُ فَما ليَ ألقى دونَ بابِكَ جَفْوَة...
لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ – بهاء الدين زهير
لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ … فكمْ لكَ من يومٍ أغرَّ محببِ حلَلتَ منَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرَى … بأرفعِ بيتٍ في العلاءِ مطنبِ يقصِّرُ عن أمْثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍ … ويغلبُ عن أمثالهِ كلُّ أغلبِ فيا طالباً للجودِ منْ غيرِ جلدكٍ...
لله بستاني وما – بهاء الدين زهير
لله بستاني وما … قضيتُ فيه منَ المآربْ لهفي على زمني بهِ … والعَيشُ مُخضرّ الجَوَانِبْ فيَرُوقُني وَالجَوّ مِنْـ … ـه ساكنٌ والقطرُ ساكبْ ولكمْ بكرتُ لهُ وقدْ … بكَرَتْ لَهُ غرُّ السّحائِبْ والطلُّ في أغصانهِ … يَحكي عُقوداً في تَرَائِبْ وَتَفَتّحَتْ...
نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ – بهاء الدين زهير
نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ … عليّ عَيشاً خَصِيبَا فلو رأيتم سروري … بكمْ لكانَ عجيبا
يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ – بهاء الدين زهير
يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ … ولقدْ أتانا طيباً من طيبِ في رِيحِهِ أوْ لَوْنِهِ أوْ طَعْمِهِ … كالمسكِ أوْ كالتبرِ أو كالضربِ وافتْ بهِ أطباقهُ منضداً … كأنهُ مكاحلٌ من ذهبِ
إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ – بهاء الدين زهير
إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ … تساوى بها آسادها وكلابها وَقلّدتُها الدُّرَّ الثّمينَ وَإنّهُ … لعمركَ شيءٌ أنكرتهُ رقابهَا وَما ضَاقتِ الدّنيا على ذي مروءة ٍ … ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها فقَد بشّرتَني بالسّعادَة ِ هِمّتي … وجاءَ من العلياءِ...