الواواء الدمشقي
أيُّشيءٍ أمرُّ منْ يومِ بينٍ – الواواء الدمشقي
أيُّشيءٍ أمرُّ منْ يومِ بينٍ … وفِراقٍ لِصَاحِبٍ وأَنِيسِ لَوْ رَمَى الله بالفِرَاقِ المَنَايا … شغلتْ عنْ طلابها للنفوسِ
أَنَا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ مِنْهُ – الواواء الدمشقي
أَنَا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ مِنْهُ … في يدِ الشوقِ مطلقٌ محبوسُ بانَ منا يومَ الفراقِ فولتْ … ثمَّ بانَتْ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ نُفُوسُ
عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً – الواواء الدمشقي
عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً … وكنتُ في نعمة ٍ بلا بوسِ حتى إذا ملَّ ملتَ عنْ صلتي … ما أَنْتَ إلاَّ رَسُولُ إبْلِيسِ
يا بدرُ بادرْ إليَّ بالكاسِ – الواواء الدمشقي
يا بدرُ بادرْ إليَّ بالكاسِ … فَرُبَّ خَيْرٍ أَتَى عَلَى ياسِ ولا تُقَبِّلْ يَدِي فإنَّ فمي … أولى بها منْ يدي ومنْ راسي
أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ – الواواء الدمشقي
أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ … أما لي نديمٌ فائقٌ منْ خمارهِ لَقَدْ لاَحَ ضَوْءُ الصُّبْحِ يحملُ راية ً … يشقُّ جلابيبَ الدجى عنْ نهارهِ وصفرتِ الأطيارُ بينَ رياضها … وَلَبّى بها القُمْرِيُّ صَوْتَ هَزَارِهِ حرامٌ على منْ لم يقمْ من منامهِ …...
يا ساكِتاً عن كلامي لا يكلمُني – الواواء الدمشقي
يا ساكِتاً عن كلامي لا يكلمُني … تِيهاً، أَلا كُلُّ فعلٍ منكَ مَبْرُورُ إذا سَكَتَّ فمنكَ الدُّرُّ مُنْتَظِمٌ … وإنْ نَطَقْتَ فمنكَ الدُّرُّ مَنْثُورُ
أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْ – الواواء الدمشقي
أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ … ـفِ تَثَنَّى ، وَدَمْعِ عَيْنٍ جَارِ فتأملتها وقدْ لبستها … جُلَّناراً أَوْفَى على الجُلَّنارِ فَتَحَيَّرْتُ ثم نادَيْتُ: سُبْحا … نَكَ أَلَّفْتَ بَيْنَ ثَلْجٍ ونارِ
ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ – الواواء الدمشقي
ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ … يَصُونُ مَوَاقِعَ النَّظَرِ هِلاَلٌ لَوْ بَدا للسَّفْـ … ـرِ أغناهمْ عنِ السفرِ فَوَا وَيْلاهُ مِنْ قَمَرٍ … يريكَ مساوئَ القمرِ
ذليَ في حبكَ ما يذكرُ – الواواء الدمشقي
ذليَ في حبكَ ما يذكرُ … وَوجدُ قلبي بكَ لا يفترُ أَنْفَاسُ قَلْبِي رِيحُها عاصِفٌ … وصَحْنُ خَدِّي أَبَداً يمطرُ
رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا – الواواء الدمشقي
رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا … كأسَ المدامِ وَدوامْ رنة َ الزيرِ أَمَا تَرَى النَّرْجِسَ المَيَّاسَ يلحظنا … لِحَاظَ ذي جَذَلٍ بالغَيْثِ مَسْرُورِ كأنَّ أحداقهُ في حسنِ صفرتهِ … مداهنُ التبرِ في أوراقِ كافورِ كأَنَّ طَلَّ النَّدَى فيه لِمُبْصِرِهِ …...
روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ – الواواء الدمشقي
روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ … إليَّ مستتراً عنْ أعيتِ البشرِ أَتَى وأَحْشَاؤُهُ بالخَوْفِ خافِقَة ٌ … حتَّى تَزَوَّدْتُ مِنْهُ لَذَّة َ النَّظَرِ وكادَ يَفْضَحُهُ ضَوْءُ الهِلالِ وَقَدْ … بدا لخمسِ ليالٍ منهُ في الشهرِ
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ – الواواء الدمشقي
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ … تُثْنَى إلَيْهِ أَعِنَّة ُ الأَبْصَارِ إنِّي أُعِيذُكَ بالَّذِي خَلَقَ الهَوَى … والعاشقينَ تملكَ الأحرارِ وكأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَة ٌ في نَقْمَة ٍ … لِلنَّاظِرِينَ وَجَنَّة ٌ في نارِ وكأنَّ خطَّ عذارهِ في خدهِ … لَيْلٌ تأَلَّقَ في...
سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ – الواواء الدمشقي
سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ … وَبَرْدُ الهَوَى حَرُّ وسرُّ الهوى جهرُ … وَشَهْرُ الهَوَى دَهْرُ وَبَرُّ الهَوى بَحْرُ … ويومُ الهَوَى شَهْرُ
الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما – الواواء الدمشقي
الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما … يَقْوَى عَلَى الدَّيْلَمِ إلاَّ مَنْ صَبَرْ كُنَّا نَخافُ القَتْلَ مِنْ أَسْيَافِهِمْ … فاليومَ ما نقتلُ إلاَّ بالنظرْ واحَرَبي مِنْهُ وَقَدْ أَقْبَلَ في … شاشتِهِ السَّمُّور في يومِ المَطَرْ كأنها والحبُّ فيها جالسٌ … قطعة ُ غيمٍ قدْ...
أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ – الواواء الدمشقي
أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ … وأمتُّ بالهجرانِ ذكرهْ وكأَنَّما تأْتي المَضَـ … ـرة ُ منهُ لي منها مسرهْ لوْ قالَ لي : متْ طاعة ً … لأَطَعْتُهُ وَقَبِلْتُ أَمْرَهْ
نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ – الواواء الدمشقي
نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ … والنَّيِّرانِ: ضِيَاءُ الشَّمْسِ والقَمَرُ ياذا الذي تخجلُ الأغصانَ قامتهُ … ومنْ لهُ البدرُ وجهٌ والدجى شعرُ وَمَنْ إذا قِيلَ: إنَّ البَدْرَ يُشْبِهُهُ … حسناً أتى البدرُ مما قيلَ يعتذرُ
باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ – الواواء الدمشقي
باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ … لاَ تَعْجَلي بِحُلُولِ ضُرِّهْ لو قالَ لي : متْ طاعة ً … ما عشتُ بعدَ سماعِ أمرهْ
زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني – الواواء الدمشقي
زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني … وكانَ قدماً غيرَ زوارِ يا زورة ً ساعدَ فيها الهوى … بحملِ آثامٍ وأوزارِ عانقتُ منْ أهوى ويا طالما … بِتُّ مِنَ الشَّوْقِ عَلَى نَارِ وَفَوْقَنا البَدْرُ عَلَى نِصْفِهِ … كأنهُ شقة ُ دينارِ